نصائح طبية مفيدة

في تاريخ :  10 مارس 2015

أخي الحبيب !
اهتم بصحتك ، فالصحة من النعم التي يجب أن نحافظ عليها و أن نعتني بها جيدًا و لا نعرضها لأي ضرر أو أذى ،
و يجب أن نسارع في تلقي العلاج المناسب إذا أصابنا مرض أو علة

 
 
 
نصائح طبية مفيدة
 
 
 
 
 
 
أخي الحبيب !
اهتم بصحتك ، فالصحة من النعم التي يجب أن نحافظ عليها و أن نعتني بها جيدًا و لا نعرضها لأي ضرر أو أذى ،
و يجب أن نسارع في تلقي العلاج المناسب إذا أصابنا مرض أو علة
ويجب أن تعلم أن الشفاء إنما هو من عند الله سبحانه و تعالى ،
و أن المرض قدر الله يجب أن ترضى به ،
 
و كل الأدوية و الأطباء و الوسائل العلاجية ما هي إلا أسباب أمرنا الله عز و جل أن نأخذ بها امتثالاً لأوامره ،
 
و لكن الوحيد القادر على شفائك هو الله سبحانه و تعالى ،
 
فتضرع إليه بالدعاء أن يرفع عنك ما تجد من مرض إذا أصابك مكروه أو علة – لا قدر الله – 
 
ثم خذ بالأسباب المادية لأن الله أمرك بهذا مثل : الذهاب للطبيب ، و صرف العلاج وتناوله ،
 
و لكن لا تعتقد أبدًا في قدرة أي من هؤلاء من دون الله عز و جل على شفائك ،
فالشفاء فقط بيد الله ،
 
و لا تنس التصدق من مالك في حالة مرضك كي يطهرك الله من المرض وكذلك أيضًا في غير مرضك حتى يعافيك الله من الأذى .
 
 
 
وإليك أخي القاري الحبيب بعض النصائح الطبية المهمة ،
أسأل الله عز وجل أن ينفعك بها .
أولاً :
 
ــ  إذا كنت مريضًا ، فعليك ألا تتناول الأقراص أو الكبسولات الطبية وأنت مستلق على ظهرك ، لضمان نزول القرص أو الكبسولة إلى المعدة.
فقد ذكرت مجلة الصيادلة الألمان أنه يفضل دائمًا ابتلاع الأقراص والكبسولات في وضع الوقوف أو الجلوس.
فبهذه الطريقة ، لن يعلق القرص أثناء مروره على الغشاء المخاطي للمريء أو بطانة المعدة.
 
فتناول الأدوية إما واقفًا أو جالسًا ولا تستلقِ على الفراش بعد تناولها مباشرة .
 
ثانيًا :
ــ  يجب تناول المياه أثناء بلع القرص ،
وليس أي سائل آخر مثل الشاي أو القهوة أو العصائر أو المشروبات الكحولية أو الحليب ،
إذ أن هذه السوائل يمكن أن تتفاعل مع الدواء مما قد يضر بصحة المريض ،
وذلك ينطبق بصورة خاصة على عصير الجريب فروت ، حيث أن الجريب فروت يثبط عمل إنزيم معين في الكبد يعمل على تفكيك عناصر الأدوية ،
مما قد يؤدي إلى زيادة مفعول بعض الأدوية بصورة غير متوقعة ، وغير مرغوب فيها.
وعليك فقط بشرب كمية كافية من الماء البارد .
 
وقد أشار أحد الأطباء إلى أهمية تناول الأقراص مع شرب الماء البارد لدفعها ،
فبعد بلع القرص اشرب عليه الكثير من الماء حتى تتأكد من وصوله إلى المعدة
وانتظر نصف ساعة بعد تناولك للدواء قبل الذهاب للنوم .
فقد قام رجل بتناول دوائه دون أن يشرب الماء اللازم لدفعه إلى المعدة فعلق القرص فى المرئ قبل أن يصل إلى المعدة مما سبب التهابًا للرجل ، وأدخل إلى المستشفى لمدة خمسة أيام لا يتناول خلالها سوى السوائل والحليب البارد
وقد حذره الأطباء من احتمال تفاقم حالته واحتمال إصابته بالقرحة .
 
 
 
ثالثًا :
 
ــ  إذا أحسست بضيق أو عدم ارتياح بعد ابتلاع القرص اشرب المزيد من الماء .
 
رابعًا :
 
ــ  لا تشرب الماء الدافىء لبلع الأدوية
فإن شرب الماء الدافىء لتناول أقراص الدواء له عواقب وخيمة
فقد اعتاد غالبية الناس عند إصابتهم بنزلات البرد على شرب الماء الدافئ أو الفاتر لدفع الأقراص التى توصف لهم للعلاج
فلا تلجأ لشرب ماء فاتر أو دافئ أو حار لدفع الأقراص بعد ابتلاعها ،
خامسًا :
ــ  لا تأخذ الدواء بدون تناول كمية كافية من المياه لدفعه للمعدة
فإن عدم شرب الماء الكافي عند تناول الدواء يعد خطرًا كبيرًا على صحتك ،
و قد يسبب أمراض و أعراض خطيرة من بينها القرحة ،
و قد يمتد الأمر و يصل للإصابة بالسرطان و العياذ بالله
فاحذر تناول أقراص أو كبسولات الدواء – و خصوصًا المضادات الحيوية – بدون أن تبتلع كمية كافية من المياه ؛
لأن ذلك قد يصيبك بسرطان المريء ــ عياذًا بالله ــ
والسبب : أن الغشاء المكسو به قرص الدواء أو كبسولة المضاد الحيوي مصممة بشكل يتحمله جدار المعدة – -و جدار الأمعاء ،
و لم يتم تصميمه ليتحمله جدار المريء و هو القناة التي تصل بين الفم و المعدة ؛
لذلك فعدم تناول كمية مياه كافية لدفع قرص الدواء إلى المعدة يجعل قرص الدواء يلتصق بجدار المريء ويسبب التهابات مزمنة قد تؤدي إلى سرطان و لا حول و لا قوة إلا بالله
سادسًا :
 
ــ  لا تتناول الكثير من المسكنات و خصوصًا عند عودة الأعراض بعد انتهاء مدة تأثير الجرعة المسكنة السابقة ،
 
و يجب عليك استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أكثر من ثلاثة أيام ،
على الرغم من وجود بعض الأمراض التي تستلزم العرض الفوري العاجل على الطبيب المختص مثل اشتباهات الزائدة الدودية .
 
 
سابعًا :
 
ــ  ليست كل الأعشاب غير مضرة مطلقًا فهناك اعتقاد شائع أن كل الأعشاب الطبية – غير الأدوية الكيميائية – ليس لها أي أعراض جانبية ضارة ،
 
و هذا خطأ
 
فهناك أعشاب طبية لها أعراض جانبية خطيرة جدًا .
ثامنًا :
 
ــ  لا تسرف في استخدام المضادات الحيوية و خصوصًا في حالات البرد و الزكام ،
 
فقد ثبت علميًا أن معظم أسباب الزكام و البرد فيروسية و ليست بكتيرية ،
 
و هذا معناه عدم وجود تأثير للمضادات الحيوية في تحسين الحالة ،
و لكن يبقى تأثيرها الغير مرغوب في قتل البكتريا النافعة الموجودة بشكل طبيعي في أجسامنا
تاسعًا :
 
ــ  عندما تعرض نفسك على الطبيب و تتوجه لصرف التذكرة الطبية فلا تقم بالتعديل من تلقاء نفسك في أي مكون من مكونات التذكرة الطبية فلا تلغ صنف دوائي مثلاً و لا تغير طريقة تعاطي الدواء مثلاً لأن الوحيدين العارفين بالمرض و الدواء هما الطبيب و الصيدلي ،
 
و المريض إذا كانت لديه أية معلومة فهي معلومة غير مكتملة ،
 
و ربما استعماله لهذه المعلومة يجلب عليه ضررًا أكبر من النفع والفائدة
 
فيجب على المريض الالتزام بما كتب له و ما صرف له من الطبيب و الصيدلي في التذكرة الطبية .
 
 
عاشرًا :
 
ــ  إذا شفيت بإذن الله فاحمد الله أولاً على شفائك ثم تذكر ألا تعيد صرف التذكرة الطبية من تلقاء نفسك ،
 
فهذا خطأ شائع يقع فيه الكثيرون ظنًا منهم أن الأعراض هي هي ،
 
و لكن الأصح إعادة العرض على طبيبك ،
فربما الأعراض في هذه المرة أخف وطأة و لا تحتاج قوة العلاج الأول ،
 
و ربما أصبت بمرض آخر متشابه في الأعراض ،
فتناولك للعلاج الأول يؤخر فرصة شفائك ، ولا يعرضك إلا للأعراض الجانبية فقط بدون فائدة .
 
 
 
أسأل الله في علاه أن يشفي جميع مرضى المسلمين .
 
 
 
 

اترك تعليقاً