كتاب / هل أنت صادق في محبتك للنبي صلى الله عليه وسلم ؟

جمع وترتيب : فضيلة الشيخ / عماد الدين أبو النجا ” حفظه الله ”

ويحتوي على عدة مسائل منها :
– حـُــــكْمُ الصَّلاةِ على النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
– فَضَائِلُ الصَّلاةِ على النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
– لماذا نُصَلــِّـــــــــي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
– التَّحْذِيرُ مِنْ مُخَالَفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
– ومسائل أخرى
فلا يخفى على عاقلٍ ، فضلُ النَّبيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وشرفُه وعُلُوُ منزلتِهِ التي أنزله الله إياها ، ونظرًا لما ذكرت ، فإن ما نراه أو نسمعه في هذه الأيام من محاولة الانتقاص من شأن النَّبيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ، لا أقول في بلاد غير المسلمين فهذا لا عجب فيه ، وإنما العجب أن يصدر هذا ممن يُسَمُّون مسلمين ، وفي بلادٍ تُسَمَّى إسلامية ، فشرح الله صدري لكتابة هذه الكلمات اليسيرات ، نُصْرةً لخير البريات ، وإعذارًا لرب الأرض والسماوات ، سائلًا الله أن يجعلها في موازين الحسنات ، وأن ينفع بها المسلمين والمسلمات .
هل تحب النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ؟
لا شك أن الإجابة ، نعم أُحِبُّه ، وأُحِبُّه جدًا ، وأنت صادق في إجابتك ، وهنيئًا لك هذا الحب ، وإليك هذه البشرى بسبب هذا الحب ، ففي الصحيحين عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – أَنَّ أَعْرَابِيًّا ، قَالَ لِرَسُولِ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – : ” مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : ” أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ” ( خ / 1596، م / 2639 ) .
ولكن السؤال : هل تحب رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – حقًا ؛ فتنعم بهذه الكلمة ” أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ” أم لا ؟
قبل التَّسَرُّع في الإجابة ، ينبغي أن تسأل عن علامات المحبة . ما العلامات التي تنبغي أن تكون فيّ حتى أكون مُحِبًّا للنبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – حقًا لا ادِّعاءً ؟

اترك تعليقاً