كتاب / ( خُطُوَاتٌ عَمَلِيَّة لِنُصْرَةِ خَيْرِ البَرِيَّة ) هَلْ أَنْتَ صَادِقٌ فِي مَحَبَّتِكَ للنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟؟؟

جمع وترتيب : فضيلة الشيخ / عماد الدين أبو النجا ” حفظه الله ”

ويحتوي على عدة مسائل منها :
– بَرْنَامَجٌ عَمَلِيّ لِنُصْرَةِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
– حـُــــكْمُ الصَّلاةِ على النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
– فَضَائِلُ الصَّلاةِ على النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
– التَّحْذِيرُ مِنْ مُخَالَفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
– حُكْمُ المُسْتَهْزِئ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعُقُوبَتُه فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة

هل أنت تحب النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ؟
لا شك أن الإجابة ، نعم أُحِبُّه ، وأُحِبُّه جدًا ، وأنت صادق في إجابتك ، وهنيئًا لك هذا الحب ، وإليك هذه البشرى بسبب هذا الحب ، ففي الصحيحين عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – أَنَّ أَعْرَابِيًّا ، قَالَ لِرَسُولِ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – :
” مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ :
” أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ” ( خ / 1596، م / 2639 ) .
ولكن السؤال : هل أنت تحب رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – حقًا ؛ فتنعم بهذه الكلمة ” أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ” أم لا ؟ قبل التَّسَرُّع في الإجابة ، ينبغي أن تسأل عن علامات المحبة ، ما العلامات التي تنبغي أن تكون فِيَّ حتى أكونَ مُحِبًّا للنبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – حقًا لا ادِّعاءً ؟
الجواب : أن هذه العلامات كثيرة ولكن سأذكر بعضها ؛ ولكن قبل أن أذكرها ينبغي أن تعلم أن هذه العلامات ليست لأَحْكُم عليك أو لِتَحْكُم أنت علىَّ وإنما ليحكم كلٌ مِنَّا على نفسه ويطالب بها نفسه ؛ فكلنا يَدَّعي حبَّ النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ولكن مَنْ الصادقُ مِنَّا ومَنْ الكاذب ؟ نسأل الله أن نكون من الصادقين …….. المزيد



رابـــط قراءة الكتاب

 

رابـــط تحـــــــــميل الكتاب


اترك تعليقاً