جمع وترتيب : فضيلة الشيخ / عماد الدين أبو النجا ” حفظه الله ”
قَالَ اللهُ تَعَالَى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ( الزمر : 53 ) .
أخي القارئ : المغفرة ، ما المغفرة ؟ وما أدراك ما المغفرة ؟ إنها مطلب عظيم لا أقول فقط للمسلمين ولا أقول لكل إنسان ، بل للإنس و الجان ، فمن يملك الغفران إلا الغفور الرحمن ، وقد كتبت هذه الكلمات ، تبيانًا لأسباب المغفرات ، وجاءت هذه الرسالة والتي سميتها :
( الموعودون بالمغفرة في القرآن والسنة المطهرة ) سائلًا المولى الغفور الرحيم ، أن يجعل لنا منها النصيب العظيم …. اللهم آمين .
وقد بدأت بالتمهيد الذي تحدثت فيه وفق المنهج الآتـي :
ذكرت الآيات التي فيها وعد من الله لبعض عباده بالمغفرة وذلك تحت عنوان ( الموعودون بالمغفرة في القرآن ) ثم أتبعت ذلك بالأحاديث التي فيها وعد لبعض العباد بالمغفرة وذلك تحت عنوان ( الموعودون بالمغفرة في السنة المطهرة ) معتمدًا في اختياري للأحاديث على الآتي :
أولًا : صحيحي البخاري ومسلم ، وقد رمزت للبخاري بــــــ ( خ ) ، ولمسلم بــــــــ ( م ) .
ثانيًا : صحيح السنن ( أبو داود و النسائي و الترمذي و ابن ماجه ) للشيخ الألباني ، وكذا
( صحيح الترغيب والترهيب ) و( صحيح الجامع الصغير ) و ( صحيح الأدب المفرد ) و ( كتاب الجنائز ) .
و كلها للشيخ الألباني – يرحمه الله تعالى – ومعلوم أن التخريج في ( صحيح الجامع ) بالرموز ؛ فلتراجع هناك
و كنت في كل هذا أذكر الحديث ورقمه في صحيحي البخاري ومسلم أو رقمه في كتب الشيخ الألباني ثم أُتبع ذلك بحكمه عليه ، وهذه الطبعة اقتصرت فيها على متن الحديث فقط و سيتبعها – إن شاء الله – طبعة أخرى مشروحة . هذا ، ولا أدعي كمال عملي هذا ولا خلوِّه من الخطأ ، وهذا شأن أي عمل بشريّ فما من كتاب
أو مؤلَّفٍ إلا ويبدؤه مؤلِّفُه بالمعذرة إذا وُجد خطأ
