كتاب / هدية من الأحياء للأموات ومعرفة ما ينفع الأموات

جمع وترتيب : فضيلة الشيخ / عماد الدين أبو النجا ” حفظه الله ”

سألني أحد الأخوة – الذين لهم فضل عليّ وأحسبه من الصالحين – أن أكتب رسالة فيما ينتفع به الميت ، رجاء أن ينفع والديه – يرحمهما الله و سائر موتى المسلمين – ، فاستجابةً لطلبه كانت هذه الرسالة ، والتي هي بمثابة هدية يقدمها الأحياء لمن مات لهم من أحبة ، والتي هي بعنوان :
( هدية من الأحياء للأموات ومعرفة ما ينفع الأموات ) سائلًا الله – عز وجل – أن ينتفع بها الأحياء والأموات إنه سميع قريب مجيب ، إذا مات الإنسان وانقطعت أنفاسه ، هل انقطعت أعماله ؟ وهل توقف عَدَّاد حسناته ؟ هل من الممكن أن يكون الإنسان تحت التراب وقد أكله الدود ، وبليت عظامه وأصبح ترابًا ، ينتفع بعمل ، أو تزداد حسناته أو ترفع درجاته ؟
فيا حسرة من توقفت حسناته مع انقطاع أنفاسه ، وهنيئًا هنيئًا لمن استمرّ عدّاد حسناته في ازدياد ، ولايزال في ارتفاع الدرجات ، كيف هذا ؟ نأخذ الإجابة من شرع رب الأرض والسماوات ومن حديث خير البريات – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – .
وعمدة هذا الأمر مايلي من أحاديث :

اترك تعليقاً