** من نواقض الوضوء أكل لحم الإبل ، فهل لبنها ينقض الوضوء أم لا ؟ **
لفضيلة الشيخ العلامة / محمد بن صالح بن عثيمين .
السؤال:
يقول السائل من نواقض الوضوء أكل لحم الإبل ، فهل لبنها ينقض الوضوء أم لا ؟
الجواب :
يقول الشيخ بن عثيمين :
نعم من نواقض الوضوء أكل لحم الإبل ، أي لحم كان سواء الكبد أو الكلية أو الأمعاء أو الكرش أو اللحم الأحمر ، كل شيء إذا أكله الإنسان انتقض وضوءه ؛
لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال توضئوا من لحوم الإبل .
وسأله رجل: أنتوضأ من لحوم الإبل ؟
قال: نعم قال .
أنتوضأ من لحوم الغنم ؟
قال: إن شئت .
فكونه جعل الوضوء من لحم الغنم راجعًا إلى مشيئة الإنسان وأما الإبل فقال نعم دليل على أن الوضوء من لحم الإبل ليس راجعًا إلى مشيئة الإنسان وأنه لا بد منه .
أما لبنها ففيه حديث إسناده حسن في الأمر بالوضوء منه لكنه ليس على سبيل الوجوب ،
والدليل أن العرنيين الذين جاءوا إلى المدينة واشتروها أمرهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يلحقوا بإبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ولم يقل: توضئوا ، مع أن الحاجة داعية إلى بيان ذلك لو كان واجبًا .
فالصواب أن الوضوء من ألبانها سنة وليس بواجب ، وأما من لحومها فواجبٌ لا بد منه نعم .
Related