** من نواقض الوضوء أكل لحم الإبل ، فهل لبنها ينقض الوضوء أم لا ؟ ** لفضيلة الشيخ العلامة / محمد بن صالح بن عثيمين .

في تاريخ :  21 ديسمبر 2016

** من نواقض الوضوء أكل لحم الإبل ، فهل لبنها ينقض الوضوء أم لا ؟ **

لفضيلة الشيخ العلامة / محمد بن صالح بن عثيمين .

السؤال:

يقول السائل من نواقض الوضوء أكل لحم الإبل ، فهل لبنها ينقض الوضوء أم لا ؟

الجواب :

يقول الشيخ بن عثيمين :

نعم من نواقض الوضوء أكل لحم الإبل ، أي لحم كان سواء الكبد أو الكلية أو الأمعاء أو الكرش أو اللحم الأحمر ، كل شيء إذا أكله الإنسان انتقض وضوءه ؛

لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال توضئوا من لحوم الإبل .

وسأله رجل: أنتوضأ من لحوم الإبل ؟

قال: نعم قال .

أنتوضأ من لحوم الغنم ؟

قال: إن شئت .

فكونه جعل الوضوء من لحم الغنم راجعًا إلى مشيئة الإنسان وأما الإبل فقال نعم دليل على أن الوضوء من لحم الإبل ليس راجعًا إلى مشيئة الإنسان وأنه لا بد منه .

أما لبنها ففيه حديث إسناده حسن في الأمر بالوضوء منه لكنه ليس على سبيل الوجوب ،

والدليل أن العرنيين الذين جاءوا إلى المدينة واشتروها أمرهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يلحقوا بإبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ولم يقل: توضئوا ، مع أن الحاجة داعية إلى بيان ذلك لو كان واجبًا .

فالصواب أن الوضوء من ألبانها سنة وليس بواجب ، وأما من لحومها فواجبٌ لا بد منه نعم .

 

 

 

 

اترك تعليقاً