ليلة القدر

في تاريخ :  10 مارس 2015



ليلة القدر

 الحمد لله القائل ( حم ، والكتاب المبين ، إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) وقال ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) والصلاة والسلام على رسوله القائل ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) ولهذه الليلة العظيمة الشريفة فضائل عديدة أذكر منها :

      1. إنزال القرآن فيها

      2. سميت ليلة القدر لأنها ليلة ذات قدر وشرف ومكانة عظيمة و يقدر الله فيها ما يكون في السنة

      3. خير من ألف شهر فالعبادة فيها تعدل عبادة ألف شهر وهو ما يعادل 83 سنة وأربعة أشهر

      4. من قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه

      5. تنزل الملائكة وجبريل ، والملائكة تنزل بالخير والبركة والرحمة

      6.  سلام هي للمؤمنين من كل مخوف وذلك لكثرة الخيرات فيها ، ولكثرة من يعتق فيها من النار ويسلم من عذابها 0

( حتى مطلع الفجر ) تنتهي بطلوع الفجر 0

ما الحكمة من إخفاء علمها على العباد ؟

       – رحمة بهم ليكثر عملهم في طلبها في تلك الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والدعاء فيزداد قربه من الله

       – اختباراً لهم ليتبين من كان جاداً في طلبها حريصاً عليها 0

متى تتأكد ؟ تتأكد في ليالي الوتر من العشر لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( التمسوها في كل وتر ) رواه البخاري ومسلم وليس معناه أنها لا تكون إلا في الأوتار بل تكون في الأوتار وغير الأوتار ، فالصحيح أنها تنتقل فتكون عاماً ليلة واحد وعشرين ، وعاماً ليلة تسع وعشرين ، وعاماً ليلة خمس وعشرين ، وعاماً ليلة أربع وعشرين وهكذا لأنه لا يمكن جمع الأحاديث الواردة إلا على هذا القول والحكمة من كونها تنتقل أنها لو كانت في ليلة معينة لكان الكسول لا يقوم إلا تلك الليلة ، لكن إذا كانت متنقلة ، وصار كل ليلة يحتمل أن تكون هي ليلة القدر صار الإنسان يقوم كل العشر 

وفي هذا الشهر العظيم  تضاعف الحسنات كمية وكيفية

( ينبغي على المؤمن أن يغتنمه ويحرص على اكتساب الأعمال الصالحة فيه رجاء المضاعفة العظيمة والفضل الكبير كما يجب أن يحذر السيئات لأن السيئة فيه ليست كالسيئة في غيره إثمها أكبر وأعظم فالسيئة في الحرم الشريف وفي رمضان وفي عشر ذي الحجة أعظم من السيئة في غيره وإن كانت لا تتعدد ؛ السيئة بواحدة 0لكن السيئة في الحرم أو في المدينة أوفي عشر ذي الحجة أو في رمضان تكون أعظم يكون إثمها أكبر 0 أما الحسنات فتضاعف ؛الحسنات تُضاعف كمية وكيفية جميعاً فالمؤمن يحرص على اغتنام الخيرات والمسارعة إلى الطاعات والحذر من السيئات في الزمان الفاضل والمكان الفاضل أكثر من غيره نسأل الله للجميع التوفيق و الهداية ) قاله    ابن باز رحمه الله  في شرح وظائف رمضان.

اترك تعليقاً