كفى لعباً بالدين
ــــ
قرأت في إحدى المجلات الأسبوعية أن إحدى المغنيات المعروفات اعتزمت بناء مسجد له منارة وانها اعتزمت أن تصعد منارته إذا ما تم بناؤه وتعلم منها أول آذان فيه ، وان محطة الإذاعة ستسجل هذا الآذان للمغنية لتذيعه عند المناسبات.
فيالله أو وصل الجهل بالمسلمين لأحكام دينهم إلى هذا الحد إلا يعلم الناس جميعا – من بديهات الإسلام أن صوت المرأة عورة وان اذان المرأة للرجال حرام وباطل أو يصل اللعب بالدين إلى التهاون بشعائر بعد التهاون في كثير من أمره .
أن الأذان علامة الإسلام وقد كان رسول الله يأمر الغزاة أن لا يقاتلوا من يسمعون في قريتهم الأذان فلئن وصل بالناس الأمر باللعب علنا بهذه لا شعيرة فانه يوشك أن يقع بهم وبالاعبين العذاب نقمة من القوى المتين .
وان هذا السجد إلى يبنى من كسب يعرف الناس طريقة لن يتقبله الله ولا يكون عملا صالحا وقد قال صلى الله عليه وسلم ” أيها الناس أن الله طيب لا يقبل إلا طيبا … ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء : يا رب يا رب ومطمعه حرام ومشربه حرام وملبسة حرام فأنى يستجاب لذلك ”
وأما محطة الإذاعة فإنها أن فعلت فسيكون لنا ولها شأن . . ([1])...