أهمية الإنصات لخطبة الجمعة

في تاريخ :  10 مارس 2015
أهمية الإنصات لخطبة الجمعة

آداب الجمعة :

(1) أول هذه الآداب التى جاءت عن النبى صلى الله عليه وسلم الغُسل يوم الجمعة : يقول عليه الصلاة والسلام “ غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم” . (اى واجب على كل بالغ ) حديث متفق عليه ؛ وقال عليه الصلاةُ والسلام “إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل ” . متفق عليه ، طبعاً المقصود أن يغتسل يبدأ وقت الإغتسال ببداية يوم الجمعة ، متى يبدأ يوم الجمعة؟ يبدأ من بعد صلاة الفجرهذا بدأ يوم الجمعه ,, 
ليلة الجمعه متى تبدأ؟؟ مغرب يوم الخميس, فممكن لو إنسان فرضاً استيقظ الفجريوم الجمعة وعليه جنابه فاغتسل اغتسالاً واحداً نوى أنه يرفع الجنابة ونوى انه غُسل الجمعة جاز له ذلك ، طبعاً الغُسل مستحب ليس واجب على الصحيح يعنى . 

(2) التجمل والتطيب : يقول النبى صلى الله عليه وسلم :”لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر بما استطاع من طُهر، ويدَّهن من دُهنه أو يمس من طيب بيته ثم يروح إلى المسجد لا يُفرق بين اثنين ، (أى لا يتخطى الرقاب ويأتى فى مكان ضيق) ثم يصلى 
ما كتب الله له ، ثم ينصت للإمام إذا تكلم إلا غُفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة الأخرى “. رواه البخارى.
أنظر ياأخي الى الفضل هذا وكذلك من الاداب 

(3) وجوب الإنصات إلى الخطيب: وهو ما أشرت إليه وجدى أن بعض الناس وجدى ماذا يفعل وجدى: الذى يتلهى بالسبحة ، والذى يتلهى بالجوال ، الذى يتلهى بالغترة 
الشيخ العريفى : أحسنت، لذلك يجب الإنصات, يقول النبى صلى الله عليه وسلم :”إذا قلت لصاحبك انصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت“. رواه الامام مسلم.

(4) تحية المسجد : وكذلك يجب عليه أن نصلى تحية المسجد، قبل شوى قى التقرير وجدى ما صلى تحية المسجد صح؟
عصام : نعم 
الشيخ العريفى : ماذا فعل ياعصام أول ما دخل ؟ 
عصام : فرش السجادة وجلس . 
الشيخ العريفى : المفروض أنك صليت التحية للمسجد .. النبى صلى الله عليه وسلم يقول: “إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجَوز فيهما“. رواه مسلم .. ما معنى يتجوز فيهما؟ اى يستعجل فيهما، وطبعاً الناس الظاهر بيستعجلون من غير ما نقول لهم استعجلوا ، وكذلك لما دخل سُليك الغطفانى كما فى صحيح مسلم ودخل وجلس ، قال له النبى صلى الله عليه وسلم :أصليت ركعتين ؟ قال: لا ، قال: قُم فصلى ركعتين “. فيجب عليك حتى إذا دخلت والإمام يخطب أن تصلى تحية المسجد قبل أن تجلس. 

(5) كذلك الإختصار فى الخطبة : يقول عليه الصلاةُ والسلام :”إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مَئِنة من فقهه ثم قال ( فأطيلوا الصلاة وأقصِروا الخطبة “. رواه مسلم .. دلَّ هذا على أن الخطيب لابد أن يختصر فى خطبته، كم يختصر؟ كم تقريباً يُعتبرفى عُرف الناس لما تكون الخطبتين طولها كم؟ الخطبتين مع الصلاة؟ يعنى فى جِدة تبدأ الصلاة الساعة 12 وربع تقريباً. 
الشباب الحضور: 12 وثلث . 
الشيخ العريفى: 12 وثلث ، متى ينتهى عادةً الخطباء من الصلاة والخطبة ؟ 
وجدى: فيه ناس الساعة واحدة ، وفيه ناس واحدة إلا ربع . 
الشيخ العريفى: جميل ، يعنى تقريباً أنا أقول نصف ساعة أن تكون الخطبتان مع الصلاة نصف ساعة إلى 35 دقيقة هذا يُعتبر كافى، وأنا أتكلم عن واقع أنا خطيب، يعنى إذا كانت الخطبة الأولى وصلت إلى عشرين دقيقة، الخطبة الثانية خمس دقائق سبع دقائق ثم الصلاة تكون بعد ذلك ، يكون هذا ليس مطَّولاً على الناس ، وقول النبى صلى الله عليه وسلم فى الإختصار فى الخطبة وتطويل الصلاة هذا بالنسبة لما كان يفعله النبى صلى الله عليه وسلم فى صلواتهم بمعنى أنه لا يعنى أن الصلاة تكون أطول وقتاً من الخطبة لا إنما تكون الصلاة فيها طول . لذلك النبى صلى الله عليه وسلم كان فى خطبته ربما قرأ بهم سورة “ق” كاملة ثم يصلى بهم الركعتين ويقرأ فى الأولى سبح وفى الثانية الغاشية . فأكيد الخطبة ستكون أطول أليس كذلك؟ ما هو بيقرأ صفحتين ونصف فى الخطبة وفى الصلاة سيقرأ ما مجموعه صفحة او صفحة وربع تقريباً فدَّل على أن الصلاة ستكون أقصر لكن المقصود أن الخطيب لا ينبغى أن يطيل طولاً شديداً إلا فى بعض المواضيع أحياناً التي تحتاج إلى تفصيل أما فى غيرها فلا ينبغى أنه يطيل. 

أيهاالأحبة الكرام باقى معنا الكلام على مخالفات الناس ، باقى معنا واجباتكم التى أرسلتوها إلينا ، باقى أيضاً استقبال اتصالاتكم ومشاركاتكم . 

أيها الأحبة الكرام لا يزال كلامنا حول الجمعة وخطبة الجمعة وصلاة الجمعة وكيف نستطيع أن نجعل لنا بصمة فى يوم الجمعة . 
معنا رسالتين أعطينى إياها الأول . 
عصام : فيه استفتائين, الإستفتاء الاول : واحد يقول: فى بعض الأحيان بسبب طبيعة عمله لم يذكرها لا يتمكن من أداء الجمعة مع جماعة المسلمين .. فهل عليه إثم ؟ 
الشيخ العريفى: طبعاً الأصل أن الإنسان يجب عليه أن يصلى الجمعة، الله سبحانه وتعالى يقول:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّـهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ” . والنبى صلى الله عليه وسلم يقول:” لينتهين أقوام عن ودعهم الجُمُعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم لا يكونن من الغافلين“.رواه مسلم.

كما سيأتى معنا إن شاء الله. لكن إذا كانت طبيعة عمله لا يستطيع، مثل إنسان مثلاً يشتغل بالسنترال فى مستشفى فرضاً أو يشتغل فى المطافى والدفاع المدنى أو يشتغل مستلم فى الشرطة فرضاً أو فى المرور أو فى الحراسات وما شابه ذلك، هذا يُعذر إذا كان لا يستطيع أن يصليها لعذر صحيح . لكن النبى صلى الله عليه وسلم يقول: من ترك ثلاث جُمعٍ تهاوناً طبع الله على قلبه”.رواه أبو داود. إذا تركها تهاوناً ، أما إذا تركها لشدة انشغاله ، لمرض ، بعض الناس ربما يترك الجمعة ستة أشهر لأنه مريض مقعد فى المستشفى مثلاً أوما شابه ذلك، أما إذا كان تركها تهاوناً هذا الذى لا يجوز. وإن كان ينبغى على من كان طبيعة عمله تشغله عن صلاة الجمعة أن يسعى إلى أن يصلى الجمعة على الأقل فى الشهر مرة او مرتين ألا يكون هناك يعنى ترك لثلاث جُمَع وأن يحاول أن يُنسق بينه وبين بعض زملاؤه بحيث أنه ممكن أن يستلموا بدله فى بعض الأحيان . 
عصام : طيب يا شيخ ، إذا اجتمعوا مثلاً مجموعة فى عملٍ معين مثلاً هل ممكن أن يصلوا فى جماعة ؟ 
الشيخ العريفى: لا لا يصلوا الجمعة، إنما يصلوها إما أن يقيموها فى المسجد أما فى غير المسجد فلا يصلوا الجمعة يصلوها ظهراً. إذا لم يستطيعوا أن يحضروها مع الجماعة بمعنى أنه لو فيه عشرة مستلمين فى الدفاع المدنى فرضاً أو فى المطافى هؤلاء لا يشرع لهم أن يصلوا جمعه بينهم وبين بعض بل إما أن يصلوا مع الإمام أو أن يصلوها ظُهراً ..

أيها الأحبة معنا بعض المخالفات التى تقع من الناس هى التى يحتاج حقيقة أن نضع فيها بصمتنا ، أنا أحضرت بين يدى أربعة عشر مخالفة نحتاج أن نضع بصمة لنا في خطبة الجمعة المتعلقة بها.

اترك تعليقاً