إن تقطير البول بعد إتمام التبول يمثل عادة تخاذلاً أو ضعفًا في الصمام الخارجي للإحليل ،
مع ركود كمية من البول في المجرى بعد التبول والذي يتقاطر بعد فترة وجيزة من الزمن ،
وهذه الحالة الشائعة لا تمثل عادة أية مرض إلا نادرًا مثل وجود ضيق في الإحليل،
يعاني الكثير من الأشخاص ، ذكورًا كانوا أو إناثًا ، وبشكل متكرر من تقطير البول ، وربما يصحب ذلك حرقان في مجرى البول ،
وتتزايد هذه الحالة مع دخول فصل الشتاء ،
مع زيادة نسبية عند الإناث والفتيات الصغيرات ،
مما يحدث شعورًا بالمضايقة وعدم الارتياح قبل وأثناء التبول ،
وأحيانًا يصاحبها ثقل بالمثانة أو تقطيع في البول أو حكة عند الفرج لدى الإناث.
فما أسباب تقطير البول ؟
أسباب تقطير البول :
يقول د. أحمد محمود عبد الباري :
عادةً ما يكون تقطع البول عند الشباب بسبب احتقان البروستاتا الذي ينتج عن كثرة الاحتقان الجنسي،
أو كثرة تأجيل التبول ،
أو التهاب البروستاتا،
أو الإمساك المزمن ،
أو التعرض للبرد .
حيث إن احتقان البروستاتا يؤدي إلى حجز قطرات من البول في عنق المثانة ، وبالتالي يكون هناك شعور بعدم الإفراغ الكامل ،
ويمكن أن تنزل هذه القطرات في أوقات غير مناسبة،
أو تسبب الشعور بالرغبة المتكررة للتبول.
ويقول د. فايز بيبي دكتور الجهاز الهضمي والكبد
بيروت – لبنان :
التقطير سببه عدم تنشيف العضو بشكل سليم بعد الانتهاء من التبول .
أسباب حرقان البول :
ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى تكرار مشكلة حرقان البول ، ما يلي :
* التهابات المسالك البولية ومجاري البول ، الناتجة عن تكاثر البكتيريا في منطقة المهبل ،
والتي قد تنتج عن سوء تنظيف المنطقة وبعض السلوكيات الخاطئة في التعامل مع المنطقة ،
* حبس البول لساعات طويلة ،
* قلة شرب السوائل وبخاصة الماء ،
* قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة بمكان واحد .
* زيادة نسبة الأملاح والترسبات في مجاري البول .
* وجود حصوات صغيرة في المسالك البولية أو في المثانة ،
وهنا يصاحب حرقان البول ألم شديد على شكل نوبات في منطقة البطن لا يهدأ بسهولة ،
مع صعوبة في التبول وشعور بعدم الارتياح عند الذهاب للحمام ،
وأحيانًا انحباس لجزء من السائل البولي وبقائه في المثانة ، وقروح في المثانة ،
وفي هذه الحالة يصاحب حرقان البول اختلاف في لون البول الخارج من الجسم ،
فبدلاً من أن يكون أصفرًا باهتًا يخرج مائلاً إلى اللون الزهري المخلوط بالصفار ،
وذلك دليل على وجود نسبة بسيطة من الدم المخلوط بالبول لا يمكن التأكد منها إلا بعد إجراء فحص مخبري للبول .
* الالتهابات المهبلية ” النسائية ” وهي خاصة بالجهاز التناسلي للمرأة ،
ويمكن تمييز هذا الالتهاب بظهور أعراض مرافقة كالرائحة الكريهة في المنطقة أو الشعور بحكة في المهبل مع نزول بعض الإفرازات الغريبة الكثيفة باللون الأصفر الغامق أو المائل للخضار أحيانًا ،
وهذا يحدث بسبب تجمع الفطريات في المهبل .
* ارتفاع نسبة السكري البولي ،
ويمكن كشف هذا السبب بفحص للدم يظهر إذا كانت هناك زيادة في مستوى السكر أم لا
طرق العلاج
تختلف طرق العلاج حسب المسبب الذي أدى إلى ظهورها ، وهي كالتالي:
** علاج الترسُّبَات و الالتهابات
إذا كان السبب ناتج عن ترسبات أو التهابات في البول ،
فيستطيع الشخص معالجتها من خلال الإكثار من السوائل وخصوصًا الماء ،
إضافةً إلى استخدام مدرات البول كالزهورات المختلفة من البابونج الزنجبيل واليانسون ،
مع تجنب حصر البول لساعات ،
مع إمكانية أخذ فوار أو أدوية مضادة للالتهابات بالاستعانة بالطبيب .
** علاج الحصوات
أما إذا كانت المشكلة ناتجة عن وجود حصوات ،
فلا بد من إزالتها بتفتيتها بالمنظار الجراحي أو الليزر .
** علاج الفطريات أو زيادة السكر
وإذا كانت سببها الفطريات ،
فلا بد من مضادات حيوية ، مع عمل مغاطس خاصة لتعقيم منطقة المهبل ،
أما إذا كان سببها زيادة السكر فلا بد من معالجة مرض السكر وأخذ العقار الطبي المناسب .