عملية الختان أو الطهور للمولود الذكر

في تاريخ :  14 أبريل 2015

عملية الختان أو الطهور للمولود الذكر

تصحيح لغوي وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا

نقلاً بتصرف عن دكتورة / روفيده سليم

تعدّ عملية الطهارة أو الختان للمولود الذكر من العادات الاجتماعية و الدينية المتعارف عليها في المجتمع الشرقي ،

عملية الختان أو الطهور للمولود الذكر

هي عملية جراحية لإزالة الجلد الأمامي للعضو الذكري للمولود ،

و هي عملية شائعة جدًا بين المواليد في العديد من المجتمعات و الأديان ،

و يُفضّل دائمًا أن تتم بعد الولادة مباشرة في الأيام الأولى (أول يومين) ؛ حيث أن الطفل في هذه الفترة يقل إحساسه بالألم كما يقل خطر النزيف لديه ، كما أنه تزيد المخاطر والمضاعفات للعملية في البالغين .

هل عملية الختان للمولود الذكر ضرورية ؟

على الرغم من أنها عادة من العادات المتفق عليها دينيًا و اجتماعيًا في كثير من الدول والثقافات بالنسبة للمولود الذكر ، إلّا أن لها أيضًا فوائد طبية ،

و طبقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال فإن فوائد هذه العملية أكثر من ضررها ،

فمن هذه الفوائد :

1. النظافة الشخصية :

حيث يسهل الاهتمام بنظافة العضو الذكري فيما بعد و العناية بالنظافة الشخصية.

 

2. الحماية من التهاب قناة مجري البول :

تساعد عملية الطهارة على تقليل الالتهابات البولية ، حيث تزيد هذه الالتهابات فيمن لم يتم ختانهم أكثر من الذكور ، و قد تؤدي لاحقًا إلى أمراض الكُلي.

3. الحماية من الأمراض التى تنتقل جنسيًا :

مثل مرض نقص المناعة المكتسب “الإيدز” .

4. تقليل من احتمالية السرطان :

على الرغم من أن سرطان القضيب هو نادر و لكنه أقل شيوعًا فيمن تم ختانهم ،

و للعلم فإن عملية الختان للذكر لا تؤثر على الخصوبة ، كما أنها ليس لها علاقة بالقدرة الجنسية .

هل توجد لعملية الختان للذكور أيَّ مضاعفات ؟

قد يصاحب عملية الختان نزيف أو عدوي ،

و نادرًا ما تحدث مضاعفات متعلقة بعملية الختان و إزالة الجلد الأمامي ، فقد يحدث أن يكون القطع أقل أو أكثر من اللازم ، أو قد لا يلتئم الجلد جيدًا ،

عدا ذلك لا توجد أي مضاعفات خطيرة .

كيف تتم عملية الختان للمولود الذكر ؟

عملية الختان للمولود عادةً ما تتم في حضانة المستشفي ، من يوم لـ 10 أيام بعد الولادة مباشرة ، و يقوم بها طبيب جرّاح .

أثناء العملية : يستلقي المولود على ظهره مع تثبيت يديه و قدميه ، ثم يتم تعقيم العضو الذكري و المنطقة المحيطة به ، و يقوم الطبيب بتخديره إما باستخدام الحقن أو موضعيًا باستخدام جل موضعي ، ثم يقوم بإزالة الجلد الأمامي باستخدام مشبك مخصص لذلك أو حلقة بلاستيكية ، بعد ذلك يقوم الطبيب بتغطية العضو الذكري بمرهم طبي و لفّه أيضًا بالشاش ، و تستغرق العملية عادةً 10 دقائق .

نفس الخطوات تتم للبالغين و لكن تختلف في نوع التخدير حيث يكون تخدير كلّي في حالة البالغين أو الأطفال الأكبر سنًا .

بعد العملية : تستغرق وقت من 7 لـ 10 أيام حتى الشفاء التام ، يجب التعامل بحرص و رفق مع المولود ،

و إليك بعض نصائح العناية المنزلية :

1ــ  يجب التغيير على الجرح مع كل تغيير للحفاظة .

2ــ  الحرص على تغيير الحفاظة باستمرار بشكل دوري .

3ــ  إذا ما تمت العملية بواسطة الحلقة البلاستيكية فستسقط وحدها في خلال أسبوع .

4ــ  تنظيف العضو يتم بماء دافئ فقط ، و بمجرد أن يتماثل الطفل للشفاء تمامًا يمكن تنظيف العضو الذكري باستخدام الماء و الصابون بدون قلق .

5ــ قد يحدث توّرم و احمرار و لكن لا داعي للقلق ؛ لأن هذه الأعراض ستزول وحدها .

6ــ  تجنب استخدام المناديل المبللة ؛ لأنها تحتوى على الكحول و الذي قد يسبب ألم .

7ــ  يمكن وضع مرهم مضاد حيوي للطفل على العضو حتى يتم الشفاء .

متى يجب الرجوع للطبيب مرة أخرى ؟

*  في حالة وجود بعد نقط الدم في هذه المنطقة أو في حفاظة الطفل .

*  في حالة عدم تبول الطفل في خلال 12 ساعة من العملية أو قلة عملية التبوّل في الأيام التالية .

*  زيادة في الاحمرار و التوّرم و الرائحة الكريهة .

*  خروج صديد من العضو الذكري للمولود .

كل هذه العلامات هي غير مُبشّرة ، لذا في حالة ملاحظتها يجب الاتصال بالطبيب المختص على الفور .

 

 

اترك تعليقاً