** وماذا بعد رمضان ؟ **
*** الوقفة السادسة : احذروا من العجب والغرور ولْزموا الخضوع والانكسار للعزيز الغفار ***
تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال/ أ. إبراهيم باشا .
نقلًا عن / أبو نور .
الأحبة في الله ، إياكم والعجب والغرور بعد رمضان !
ربما حدثتكم أنفسكم أن لديكم رصيد كبير من الحسنات .
أو أن ذنوبكم قد غُفرت فرجعتم كيوم ولدتكم أمهاتكم .
فما زال الشيطان يغريكم والنفس تلهيكم حتى تكثروا من المعاصي والذنوب .
ربما تعجبكم أنفسكم فيما قدمتموه خلال رمضان …
فإياكم ثم إياكم والإدلال على الله بالعمل , فإن الله عز وجل يقول : { وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ } المدثر 6
فلا تَمُنَّ على الله بما قدمتم وعملتم .
ألم تسمعوا قول الله تعالى : { وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ } الزمر 47 .
فاحذروا من مفسدات العمل الخفية من ( النفاق _ والرياء _ والعجب ) .
اللهم لك الحمد على أن بلغتنا شهر رمضان ،
اللهم تقبل منا الصيام والقيام ، وأحسن لنا الختام ،
اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا ، وأعده علينا أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة ، واجعله شاهدًا لنا لا علينا ،
اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار ، واجعلنا فيه من المقبولين الفائزين .
الله يتقبل أعمالنا ويغفر لنا ويكتبنا من عباده الصالحين في يوم الدين ..
والله سبحانه أعلم
وأستغفر الله من أي زلة أو خطأ أو نسيان.
{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ(117)}. هود
Related