** وماذا بعد رمضان ؟ ** *** الوقفة الخامسة : هل قُبِل صيامكم وقيامكم أم لا ؟ ***

في تاريخ :  05 يوليو 2017

** وماذا بعد رمضان ؟ **

*** الوقفة الخامسة : هل قُبِل صيامكم وقيامكم أم لا ؟ ***

تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال/ أ. إبراهيم باشا .

نقلًا عن /  أبو نور .

إن الفائزين في رمضان كانوا في نهارهم صائمون , وفي ليلهم ساجدون , بكاءٌ خشوعٌ , وفي الغروب والأسحار تسبيح , وتهليل , وذكرٌ , واستغفار , ما تركوا بابًا من أبواب الخير إلا ولجوه , ولكنهم مع ذلك قلوبهم وجله وخائفة …!

لا يدرون هل قُبلت أعمالهم أم لم تقُبل ؟

وهل كانت خالصة لوجه الله أم لا ؟

فلقد كان السلف الصالحون يحملون هَّم قبول العمل أكثر من العمل نفسه , قال تعالى :
{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } المؤمنون 60 .

هذه هي صفة من أوصاف المؤمنين أي يعطون العطاء من زكاةٍ وصدقة، ويتقربون بأنواع القربات من أفعال الخير والبر وهم يخافون أن لا تقبل منهم أعمالهم .

 

وقال علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) : كونوا لقبول العمل أشد أهتمامًا من العمل , ألم تسمعوا قول الله عز وجل : { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين} . (المائدة:27) .

 

فمَن منا أشغله هذا الهاجس قبول العمل أو رده , في هذه الأيام ؟

ومن منا لهج لسانه بالدعاء أن يتقبل الله منه رمضان ؟

 

فلقد كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان , ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبل منهم …
نسأل الله أن نكون من هؤلاء الفائزين .

 

من علامات قبول العمل :

1) الحسنه بعد الحسنه ،

فإتيان المسلمون بعد رمضان بالطاعات , والقُربات والمحافظة عليها دليل على رضى الله عن العبد ,

وإذا رضى الله عن العبد وفقه إلى عمل الطاعة وترك المعصية.

2) انشراح الصدر للعبادة والشعور بلذة الطاعة وحلاوة الإيمان , والفرح بتقديم الخير , حيث أن المؤمن هو الذي تسره حسنته وتسوءه سيئته .

3) التوبة من الذنوب الماضية من أعظم العلامات الدالة على رضى الله تعالى .

4) الخوف من عدم قبول الأعمال في هذا الشهر الكريم .

5) الغيرة للدين والغضب إذا انتُهكت حُرمات الله ، والعمل للإسلام بحرارة , وبذل الجهد والمال في الدعوة إلى الله .

 

 

 

اترك تعليقاً