** منهج لتربية أطفالنا من القرآن والسنة **

في تاريخ :  09 يوليو 2017

** منهج لتربية أطفالنا من القرآن والسنة **

تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال/ أ. إبراهيم باشا .

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين .
( هو الأمي لم يقرأ كتابا …………..فعلم قارئين وكاتبينا)
(ومما زادني شرفا وتيها………………وكدت بأخمصي أطأ الثريا)
(دخولي تحت قولك يا عبادي ………….وأن صيرت أحمد لي نبيا)

أما بعد ،

أيها الإخوة المربون والأخوات المربيات  ،

نحن في عصر التحديات للطفل والشاب والرجل والكهل وعموم النساء ،

ورأيت أن أكتب ما يفتح الله به في تربية أطفالنا فأقول مستعينا بالله :
إننا بحاجة لرجال وأكتفي بكلمة رجال فهذه الكلمة تعني الكثير ،
وهؤلاء الرجال لابد وأنهم قد عاشوا فترة الطفولة والتي تؤثر في أصحابها بالغ التأثير ،
وينشأ ناشئ الفتيان منا ………….. على ما كان عوده أبوه

والطفل بحاجة إلى:
أولًا: أم ،

وهذه الأم ذات صفات :
1- دين

( فاظفر بذات الدين تربت يداك)

2- عقل

( فالعقل رأس مال من لا مال له)

3-علم

(فإذا رزقت خليقة محمودة ………… فقد اصطفاك مقسم الأرزاق)

4- ما زاد من الصفات فحسن كالمال والجمال والنسب وكذلك الإحساس بالمسؤولية .
(دقات قلب المرء قائلة له ………….. إن الحياة دقائق وثوان
فاصنع لنفسك ذكرا قبل وفاتها …………. فالذكر للإنسان عمر ثان)
وغيرها ،

وخير الذكر ولد صالح

ثانيًا: أب عامل .
(إذا كان رب البيت بالدف ضارب …………. فشيمة أهل البيت الرقص)

 

ثالثًا : اتباع للسنة .
في آداب الزواج من رؤية المخطوبة وحسن المنبت وطيب الخلق.
والجماع بالبسملة قبل المباشرة فيه: ( بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا).
و العقيقة فهي حق للمولود ، فالغلام مرتهن بعقيقته ، وإن شاء الله تكون سببا في عدم عقوقه لوالديه ،

وهي للغلام شاتان وللبنت شاة ، تذبح وتقسم كالأضحية.

والاسم الحسن للطفل :

وخير الأسماء ما عبد وما حمد : كعبد الرحمن وعبد الله وأحمد ومحمود ، وما يستحسن منها بحيث ألا يكون خارجًا عن إطار الإسلام ، فقد قالت العرب : لكل شيء من اسمه نصيب .

رابعًا: تهيئة المكان للتربية وشغل البال دائمًا بأهمية هذا الطفل في المستقبل إن شاء الله .

ففي سنوات الطفل الأولى ـــ وأقصد بالطفل الولد والبنت ـــ يرعاه أبواه تمام الرعاية الأبوية الحنونة فيتناول حليب الأم ويرعاه والده ووالدته صحيًّا ونفسيًّا كما نرى العناية بالصغار من جميع المخلوقات .
فالطفل الذى يترك للبكاء والألم لا يستوي مع غيره ممن لقي الملاعبة والحنان والعناية .
والذي شكل تحت الرعاية أبوين حريصين لا يكون كمن أهمل وترك للإهمال عاملة أو خادمة وهذا من أسباب فساد النشء .

ومن ترك لخادمة وضع في يد غير أمينة فالأم لا تعوض بحال من الأحوال
عند سن الثانية وما بعدها إذا بدأ في الكلام علمه دائمًا أن يقول :
لا إله إلا الله ( فقد قال الرسول صلوات الله وسلامه عليه ) إذا أفصح الغلام فعلمه لا إله إلا الله ) أو كما قال .

دائمًا ذكره بالله في كل أحوالك وأقوالك وأفعالك :
إذا أكلت فقل له من خلق لنا هذا الطعام من فاكهة وأرز ولحم وغيره ؟ وهذا من دون تكليف فهو مازال في سن اللعب والمرح ولكن لعب في سبيل الله ومرح ضابطه الشرع ليتعود أن تكون الحياة كلها لله منذ الصغر. ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، وبذلك أمرت )

أي حياة الكبير والصغير كلها لله .

وما خسر المسلمون إلا حينما كانت الحياة لغير الله ،

أربطه بالله عند شرب الماء وقل له: الله الذي أنزل لنا الماء من السماء ولولا وجود الماء مابقي على الأرض أحد، قل له انظر إلى السماء الله خالقها وقل له تعال نصلي معًا في البيت أو المسجد ولو لعب لا تنهره ولكن علمه برفق كبير جدًّا ولا تخف من نظر الناس إليك أثناء تعليمك له لاعبه وقل له دائمًا: أنت شجاع وعلمه أن يقول عن نفسه: أنا شجاع أستمد قوتي من خالقي .

 

انظر معي بتأمل ـ أخي المربي ـ إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
(( مروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر )) .

انظر في قوله: مروا لمدة ثلاث سنوات يعني من سبع إلى عشر ، ثلاث سنوات في كل سنة 360 يومًا تقريبًا في 3 سنوات = 1080 يومًا تقريبًا في خمس أوامر عند كل صلاة تقول له : صل = 1080ْ × 5 = 5400 أمر بالصلاة بدون ضرب أو نهر أو تعذيب .

أتدري يأخي الكريم لماذا شغلتك بهذه الحسابات لتعلم أن الجبن فينا ليس من فراغ بل إنه من سوء التربية الذي جعلنا نرضى بأي وضع ونقبل بأي شكل من أشكال الهوان فنحن بحاجة إلى رجال شجعان لا يخافون في الله لومة لائم .

الطفل والشجاعة
بعض الأخلاق الكريمة :
1- الاستئذان بطرق الباب ثلاثًا يفرق بين الثلاث وينتظر من يفتح له وإلقاء السلام عند الدخول والدعاء بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا اللهم إني أسالك خير المولج وخير المخرج ـ

وقل لولدك هذا الدعاء يملأ البيت بركةـ

وعلمه لا ينظر في بيوت الآخرين ،

وعلمه حسن الأسلوب في المخاطبة فلا يقل أنت أنت وليقل حضرتك وفضيلتك للكبير الذي يعرفه والذي لا يعرفه يا حضرت يا سيد يا أستاذ يا عم وهذا يتعلمه منك أنت.

2- السلام بقوله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكبير وللكثير وللجالس وللواقف وغيرها ولا يحجب السلام عن ناس دون ناس: (القي السلام على من عرفت ومن لم تعرف ) ،

وللأسف نحن أصبحنا في شوارعنا وأسواقنا لا نسلم على بعضنا وإذا سلمنا كان سلامنا مبتور ناقص ، فلنعلم أبناءنا ما فقدناه نحن .

3- الدخول للخلاء ( الحمام)والخروج منه عند الدخول يدخل برجله اليسرى ويقول: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) ، يعني ذكور الشياطين وإناثها ولا يتكلم في الحمام ولا يأخذ معه شيء له مكانة وتعظيم ، وعند الخروج يخرج باليمنى ويقول: (غفرانك )

حفِّظه هذه الأدعية بالتعود والممارسة ،وعلمه أن ينظف مكان الخارج من السبيلين ، وقل له: هذه الأشياء نجسة لا بد من تنظيفها بالماء والبول والبراز يجعل رائحة المسلم كريهة والله جميل يحب الجمال وعلمه الاحتراز من النجاسات .

4- الوضوء بالماء ثلاثًا بعد أن يقول بسم الله يغسل يديه ثلاث مرات ثم يتمضمض ويستنشق ويغسل وجهه ثلاث ثم يغسل ذراعيه إلى المرفقين ، وحدد له بعد المرفقين بقليل ثم يمسح رأسه مع أذنيه مرة واحدة من الأمام إلى الخلف ثم العودة ثم غسل الرجلين إلى الكعبين ـ ، وعلمه يتأكد من وصول الماء إلى هذه الأماكن تمامًا وإلا لا تصح الصلاةـ

ثم حفظه بعد الوضوء يقول : أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين .

إن تعثر فلا تشق عليه فبالتعود والممارسة وبرؤيتك تفعل وتقول يعرف كل شيء .

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً