** مسائل الست من شوال **
تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال/ أ. إبراهيم باشا .
نقلًا عن/ عبدالله بن رجا الروقي.
عضو الدعوة بوزارة الشؤون الإسلامية.
١- قال ﷺ : من صام رمضان ، ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر. رواه مسلم.
٢- قوله ﷺ : ( كصيام الدهر ) أي: كصيام سنة كاملة فرضاً ، وهذا هو الفرق بينه وبين الأحاديث الواردة في الصحيحين عنه ﷺ أن صوم ثلاثة أيام من كل شهر مثل صوم الدهر ، أي كصيام سنة نفلاً.
٣ – لاتصام الست إلا بعد قضاء رمضان لمن أفطر شيئاً منه لظاهر الحديث.
٤- من لم يحفظ صومه من المعاصي فيخشى ألا يحصل له الثواب الوارد في الحديث ، لقوله ﷺ : من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه.
٥- يجوز صيامها متتابعة ومتفرقة.
٦ – من صام الاثنين أو الخميس ونواهما من الست ثبت له الأجران.
٧ – لابد من تبييت نية الصيام من الليل.
٨ – من صام الست في عام فلايلزمه صومها في الأعوام المقبلة.
٩ – من أفطر بغير عذر أثناء يوم من صيام الست فلا إثم عليه لأنها نافلة.
١٠- يجوز صيام يوم السبت ولو منفرداً والحديث الوارد في النهي عن صيامه لايثبت.
١١ – من أفرد يوم الجمعة بصيام من أيام الست لأنه لايتفرغ إلا فيه جاز له ذلك لأنه لم يقصد تخصيصه.
١٢- إذا لم يُعلم خروجُ شهر شؤال برؤية الهلال فتكمل عدته ثلاثين يوماً لأن الأصل بقاء الشهر ولايعتد في ذلك بالتقويم أو الحساب الفلكي بإجماع المسلمين.
١٣- قال ابن القيم رحمه الله :
وفي كونها (من شوال) سر لطيف وهو أنها تجري مجرى الجبران لرمضان وتقضي ما وقع فيه من التقصير في الصوم فتجري مجرى سنة الصلاة بعدها ومجرى سجدتي السهو ولهذا قال : وأتبعه. أي: ألحقها به.ا.هـ
تمت بحمدالله
Related