مخطط أمريكا ، وتسخير الغلاة من الشيعة .
تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .
نقلًا عن / عابد النور سلمان .
يقول: عابد النور سلمان .
في كتابه المسمى”القوة الإيرانية العظمي الجديدة” الصادر عام 2008 :
“يقول روبرت باير _ أحد كبار المسئولين السابقين بوكالة المخابرات الأمريكية _ : إن الطريق الأوْحد لإقامة الشرق الأوسط الجديد هو السعي لاندلاع حرب طائفية واسعة النطاق بين السنة والشيعة “
ولهذه الغاية ، يسخر الكافر المستعمر غلاة التشيع واتباعهم من السذج ، عن طريق ملالي إيران ، للطعن والمساس بجناب النبي وأهله وصحبه ، تحت راية وااااا علياه ، واااا حسيناه ، ويااا لثارات الحسين ، الذي قتله في الحقيقة سرجون جاسوس الدولة الرومانية البيزنطية ، كما أوضح السيد مقتدى الصدر بصره الله بالحق …
كما يسخر الكافر في المقابل أدواته من غلاة الوهابية السلفية وأتباعهم من العوام عن طريق دولة آلـ سعود تحت يافطات الدفاع عن عرض النبي الكريم وصحابته ضد ما يسمونه الروافض .
أما غاية أمريكا الكافرة المستعمرة من هذه الأعمال القذرة ، فهو إشغال المسلمين عما يوجبه الإسلام من تغيير واقعهم باستئناف نهضة الأمة ووحدتها، بمثل هذا الصراع والكفاح الرخيص ، حتى يصبح شعار كل طرف منهما أتحالف مع الشيطان _ يعنون به أمريكا_ ضد الآخر .
فتضمن بذلك أمريكا رأس الكفر والشر والإجرام أن يظل المسلمون غارقون في التشاتم والنزاع والتقاتل واستباحة دماء بعضهم ، لضرب دينهم وإخوتهم ووحدتهم بأيدهم ، وتمزيق بلاد الإسلام ، لتركيز سيطرتها ونفوذها في المنطقة ونهب ثروات الأمة وتفقيرها ، والقضاء على الوجود الحضاري والمادي للمسلمين كأمة .
أيها المسلمون :
علَّمنا الإسلام أن البقاء لما ينفع الناس ، ولا ينفع إلا الحق .
والكفاح في سبيله غاية الحياة ، والاستقامة والثبات عليه طريق الريادة والسعادة .
وأقدس الروابط أخوة في الدين، ورجلان تحابا فيه اجتمعا أو افترقا .
هذه سبيلي ، ادعو إلي الله على بصيرة … ( يا أيها الذين أمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم … )
Related