{ ما يقوله المسلم ويفعله إذا أذْنَبَ ذَنْبًا } .
(1) _ يتوضَّأ .
(2) _ يصلي ركعتين .
(3) _ يستغفر الله .
((مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)).
رواه أبو داود ، والترمذي ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
– صحابي الحديث هو أبو بكر الصديق رضى الله عنه.
قوله: ((فيحسن الطَّهور)) أي: الوضوء أو الاغتسال.
قوله: ((ثم يستغفر الله)) أي: لذلك الذنب؛ والمراد بالاستغفار التوبة: بالندامة، والإقلاع، والعزم على أن لا يعود إليه أبدًا، وأن يتدارك الحقوق، إن كانت هناك.
وجاء في نهاية الحديث: ثم قرأ صلى الله عليه وسلم ، أو أبو بكر رضى الله عنه قوله تعالى: “وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ” .
Related