{ ما يقوله المسلم لتهنئة مَن رُزِقَ بمولودٍ .. وكيفية الردِّ على التهنئة } .

في تاريخ :  29 أبريل 2017

{ ما يقوله المسلم لتهنئة مَن رُزِقَ بمولودٍ ..  وكيفية الردِّ على التهنئة } .

* ((بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي الـمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الوَاهِبَ، وبَلَغَ أشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ)).

ويَرُدُّ عَلَيْهِ الـمُهَنَّأُ فَيَقُولُ:

((بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وبَارَكَ عَلَيْكَ، وجَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً، ورَزَقَكَ اللَّهُ مِثْلَهُ، وأجْزَلَ ثَوَابَكَ)) .

انظر الأذكار للنووي ص349 وصحيح الأذكار للنووي ، لسليم الهلالي 2/713  .

هذه التهنئة تنقل عن الحسن البصري ؛ وأما الجواب فالظاهر أنه لأحد العلماء.

وجاء فيه: أن رجلًا جاء إلى الحسن، وعنده رجل قد ولد له غلام؛ فقال له: يهنك الفارس، فقال له الحسن: ما يدريك فارس هو أو حمار؟! قال: قل:…

قوله: ((بارك الله لك في الموهوب لك)) أي: أكثر الله تعالى الخير لك في الذي رزقك.

و((الموهوب)) أي: المرزوق؛ أي: الذي أعطي لك من الله ومَنَّ به عليك.

قوله: ((وشكرت الواهب)) الواهب هو الله سبحانه وتعالى؛ أي: جعلك الله راضيًا بما رزقك، فتشكره على ذلك وتحمده.

قوله: ((وبلغ أشده)) أي: اللهم بَلِّغه الشباب والقوة، وطول العمر؛ فيكن عونك في شأنك كله، فتنتفع به.

قوله: ((ورزقت بره)) أي: جعله الله تعالى لك طائعًا.

قوله: ((أجزل)) أي: أعظم وأكثر.

 

 

اترك تعليقاً