{ ما يقوله المسلم عند سيره في السفر كلما صعد مرتفعًا أو نزل منه } .

في تاريخ :  14 ديسمبر 2016

{ ما يقوله المسلم عند سيره في السفر كلما صعد مرتفعًا أو نزل منه } .

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : ( كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا ) .

روى البخاري .

وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجُيُوشُهُ : ( إِذَا عَلَوْا الثَّنَايَا كَبَّرُوا وَإِذَا هَبَطُوا سَبَّحُوا فَوُضِعَتْ الصَّلَاةُ عَلَى ذَلِكَ ) .

 

 

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ في شرح رياض الصالحين:

” فمن ذلك أنه من آداب السفر أنه إذا صعد الإنسان شيئًا مرتفعًا كالجبل ، وكذلك الطائرة إذا صعدت فإنه يكبر يقول : ” الله أكبر ” إما مرة أو مرتين أو ثلاثًا ، وإذا نزل ” سبح ” قال : ” سبحان الله ” مرة أو مرتين أو ثلاثًا .. ” اهـ .

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- السؤال التالي : “جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه يكبر إذا صعد مشرفًا، ويسبح إذا نزل واديًا) وهل هذا التسبيح والتكبير خاص بالسفر، أم أنه يكبر ويسبح عند الصعود -مثلًا- في البيت إلى الدور الثاني والثالث، جزاكم الله خيرًا؟ ” .

فأجاب :
” كان النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره إذا علا صَعدًا كبر، وإذا نزل واديًا سبح، وذلك أن العالي على الشيء قد يتعاظم في نفسه، فيرى أنه كبير، فكان من المناسب أن يكبر الله عز وجل فيقول: الله أكبر، وأما إذا نزل فالنزول سفول فناسب أن يسبح الله عز وجل عند السفول، هذه هي المناسبة .
ولم ترد السنة بأن يفعل ذلك في الحضر، والعبادات مبنية على التوقيف، فيقتصر فيها على ما ورد، وعلى هذا فإذا صعد الإنسان الدرجة في البيت فإنه لا يكبر، وإذا نزل منها فإنه لا يسبح، وإنما يختص هذا في الأسفار” .

انتهى من (لقاءات الباب المفتوح 3/102).

والله أعلم.

 

اترك تعليقاً