** لنجاح جدولك الرمضاني **

في تاريخ :  27 مايو 2017

** لنجاح جدولك الرمضاني **

تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال/ أ. إبراهيم باشا .

نقلًا عن / د. حمزة بن فايع الفتحي .

• حيث قد توثبتَ له وقرأت برامج وخططًا للتنظيم والترتيل، ودرء الفوضوية والشتات فاستعن بالله أولًا: (( إياك نعبد وإياك نستعين )) .

 

• ثم سل الله البركة عند بلوغ رمضان كما قال العلامة ابن سعدي رحمه الله: فكم من بالغ له، لم يصب بركته وروحانيته ..؟!

 

• تخفف من المشاغل والملاهي، واعقد العزم على الإنجاز والإنتاج وبلوغ حلاوة الثمار.

 

• ارسم جدولك المربوط بالصلوات الخمس، بعد كل فريضة ولو صفحات قرآنية محددة: (( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم )) سورة الإسراء .

 

• جلسة العصر الثمينة البس لها التفرغ الكامل وأغلق جوالك، واسكن في مسجدك، واسبح في عمق التلاوات وتدبراتها وفيوضها: (( ما يفتحِ الله للناس من رحمة فلا ممسك لها)) سورة فاطر.

 

• في الصيام جُنة تحميك من الشهوات فصم بكل إخلاص ونزاهة: (( ونهى النفس عن الهوى )) سورة النازعات .

 

• أكثر من الدعاء كثيرًا بالتوفيق، ولُذ بجناب ربك منطرحًا له سائلًا أفضاله ورحماته: (( وما بكم من نعمة فمن الله )) سورة النحل .

(( الدعاء هو العبادة )) كما صح به الحديث.

 

• اجعل لك صنفين من التلاوة قراءة عامة، وقراءة تدبرية تستلهم المواعظ والبينات ليحيا القلب وتزكو النفس: (( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته..)) سورة ص .

 

• في حالات الكسل تذكر: (( فتحت أبواب الجنة ))، وأن نورًا يسري في الأرواح كاف في اليقظة .

 

• حاذر لصوص الوقت من جوال سارق، أو زميل فارغ، أو متاع آسر..!

 

• الخلطة الاجتماعية مذهبة للجدول برمته فاقتصد فيها، وأحيانًا السفر للحرمين الشريفين يشعل الهمة، وينهي الخلطة..!

 

• التبكير للصلوات وحمل النفس على المسارعة يكسبك تلاوة رائعة رائقة وقد تختم سريعًا بفضل التبكير .

 

• عند التعب والسآمة اقرأ في أحوال السلف وفقه الصيام وأحاديث الصوم في كتب السنة ؛ فالتنويع جالب للنشاط .

 

• لحظات العمل والتجارة والفراغ ليكن مصحفك معك، ومع الجوالات الحديثة بات المصحف محمولًا وفِي التناول المغري: (( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)) سورة القمر. أي هل من متعظ..؟!

 

• صلاة الفجر والسحور مفتتح البركة والتوفيق والإعانة ، والأذكار في مظانها
: (( سبق المفردون )) كما في صحيح مسلم رحمه الله.

 

• لابد من نوم في الليل ولو لساعتين، حتى يُستثمر النهار، وإلا بات نهاره نائمًا مجهدًا، لا يستطيع عملًا ولا حراكًا: (( وإن لجسدك عليك حقًا )) كما جاء في الحديث .

 

• ليس أحسن للهمة العالية من التفرغ والإقبال القرآني الفريد في المسجد.

 

• المتكاسلون عليهم المجاهدة وتخير أصدقاء الذكر ومجالس الخير والصفاء، واللقاءات الشبابية المنتجة لا الفارغة.

 

• التردد على حلق الذكر وتصحيح التلاوة مما يعين ويثبِّت زمانًا وقرآنًا.

 

• تأكد أن صحبة المقصر والكسول تزيد غمًّا إلى غمك، وتنقلك لحالة مأساوية من الضعف والمهانة ،، ولا تصحب الأردى فتردَ مع الردي.

 

• السهر الطويل ومغالبة الراحة المعتدلة يورث الكسل والنوم المضاد ويحرمك التبكير والنوافل، وروح الصفاء العبادي.

 

• الأب الصالح ينفض البيت تذكيرًا وترتيبًا وتحفزًا وملاطفة، ويشعل فوانيس الجد وسرج التنافس: (( وفِي ذلك فليتنافس المتنافسون )) سورة المطففين .

 

• أجَّل فطورك ولا تؤجل وردك ودعاءك ونوافلك، فبه حياة الروح، وصحوة الضمير وقوة الجسد.

 

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل …

 

 

 

 

اترك تعليقاً