** قيم وأخلاق رمضانية .. حفظ اللسان **
تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال/ أ. إبراهيم باشا .
نقلًا عن / أ. سعيد بن محمد آل ثابت .
كاتب ومدرب معتمد .
قال النبي صلى الله عليه و سلم : ” من لم يدع قول الزور و العمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه و شرابه ” خرجه البخاري.
وقال عليه الصلاة والسلام :”الصيام جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد ، أو قاتله فليقل إني صائم”.
قال بعض السلف : أهون الصيام ترك الشراب و الطعام ، و قال جابر-رضي الله عنه- :” إذا صمت فليصم سمعك و بصرك و لسانك عن الكذب و المحارم و دع أذى الجار و ليكن عليك وقار و سكينة يوم صومك و لا تجعل يوم صومك و يوم فطرك سواء”.
ولنعلم أن الكلام أربعة أقسام:
1. قسم ضرر محض .
2. قسم نفع محض .
3. قسم فيه ضرر ومنفعة .
4. قسم ليس فيه ضرر ولا منفعة .
وبهذا يتضح أن الضرر والمباح من الكلام أكثر من المفيد ، وبالتالي فإنه من الفرص تعلم الإنسان في هذا الشهر الكريم حفظ لسانه من المنزلقات (الغيبة والنميمة والكذب واللمز والاستهزاء والذم والقدح والسب والشتم واللعن وفضول الكلام) . . .
ولا ينس: ( إني صائم ) إنها علامة الإيمان .
Related