فوائد الاستيقاظ من النوم مبكرًا ،
وكيف يمكنك الاستيقاظ مبكرًا
النوم له دور كبير في حياة الإنسان ،
فهو يعوضه عن الإجهاد الذهني والعصبي والجسمي الذي يتعرض له طوال النهار
ولكن الاستيقاظ من النوم مبكرًا يعد مشكلة كبيرة عند كثير من الناس
فالكثير منهم يتكاسل عن الاستيقاظ مبكرًا للذهاب لعملهم ،
ويريدون حلاً نهائيًا لهذه المشكلة التي تتكرر يوميًا ؛
لأنهم لا يستطيعون تأدية مهامهم المكلفين بها على أكمل وجه .
ونواجه أحيانًا صعوبة في النوم المبكر نظرًا لأسلوب حياتنا المزدحم بالأحداث ،
الأمر الذي يصعب عملية الاستيقاظ في الوقت المحدد صباحًا.
ومن هنا تأتي أهمية الاستيقاظ مبكرًا ،
حيث أن الساعات الأولى هي أكثر الأوقات التي يكون فيها الإنسان نشيطًا وأكثر تركيزًا.
هذا بالإضافة الى العديد من الفوائد الصحية من استيقاظك مبكرًا و مدى الاستفادة التي تحظى بها من هذه العادة الرائعة.
ومنها :
1- في الصباح الباكر تكون أقل عرضة لتشتت الانتباه
يميل الانسان في الصباح الباكر إلى الإسراع بإنهاء الأعمال الهامة أولاً قبل أن يلتفت إلى الانشغالات الاجتماعية والممارسات الروتينية اليومية.
لذلك فنسبة التركيز في الصباح لأداء الأعمال الهامة عادة ما تكون أكبر.
2- قوة الإرادة في الصباح تكون أقوى ما يكون
قوة الإرادة مثل القوة الجسمانية تصاب بالإرهاق مع الاستخدام المفرط على مدار اليوم.
لذلك فإنجاز الأعمال حتى الصعب منها يكون أسهل على الشخص في الصباح الباكر.
3- الاستيقاظ مبكرًا يعطي دفعة إيجابية لباقي اليوم
تشير العديد من الأبحاث الى أن الاستيقاظ في الصباح الباكر يجعل الإنسان يشعر بسعادة أكبر،
مما يعطيه دفعة إيجابية لاستكمال باقي اليوم وهو أكثر إنتاجية.
4ـ الاستيقاظ مبكرًا يجعل الذهن صافيًا والجسد نشيطًا .
5ـ الاستيقاظ مبكرًا يعطيك وقتًا أطول مما يجعلك تحصل على امتيازات كثيرة منها : الحصول على وجبة إفطار جيدة تساعدك على إنجاز أعمالك .
6ـ ويساعدك أيضًا على الوصول إلى عملك مبكرًا ؛
لأن باستيقاظك مبكرًا تتفادى الطرق المزدحمة أثناء ذهابك للعمل .
7ـ والاستيقاظ مبكرًا يجعلك تتفادى نسيان الأشياء
فكم من مرة تخرج مسرعًا من بيتك و تنسى أوراقًا مهمة لتأخرك عن العمل أو تضطر أن ترجع إلى المنزل لاسترجاع أوراق العمل أو مفاتيح السيارة.
8ـ الاستيقاظ مبكرًا يعطي نشاطًا كبيرًا للجسم، فهرمون الكورتيزون (Cortisone) هرمون النشاط بالجسم يبدأ في الازدياد مع الصباح الباكر، لذلك يشعر الإنسان بالنشاط و الحيوية في بداية اليوم.
9ـ ومن بركات الاستيقاظ باكرًا
قال الله تعالى ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً ) ( الإسراء آية 78 )
يرغّب القرآن بالنوم المبكر و الاستيقاظ منذ الفجر ،
وقد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال ( بورك لأمتي في بكورها) ،
وقال (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما عليها )
وتحقيقًا لذلك أمر عليه الصلاة والسلام بعدم الزيارات بعد العشاء بقوله (( لا تجتمعوا بعد صلاة العشاء إلا لطلب العلم ))
أما الفوائد الصحية التي يجنيها الإنسان بيقظة الفجر فهي كثيرة منها :
* تكون أعلى نسبة لغاز الأوزون (O3) في الجو عند الفجر
ويقل غاز الأوزون تدريجيًا حتى تضمحل عند طلوع الشمس ،
حيث ثبت حديثًا أن غاز الأوزون – وهو أحد نظائر الأكسجين الموجود في طبقات الجو العليا لحماية الأرض من بعض الإشعاعات الضارة ينزل إلى الطبقات الدنيا الملامسة لسطح الأرض عند الفـجـر ثم يرتفع مع شروق الشمس .
وقد دهش الأطباء لآثاره العلاجية العجيبة ، فهو يشفي من كثير من الأمراض النفسية والجسدية و ليس له أية آثار جانبية .
ولهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي ومنـشـط للعمل الفكري و العضلي ،
والذي يكون سببًا في تنشيط حالة جهازك العصبي و أيضًا تنشط أعمالك الذهنية والعضلية مما يجعلك في أعلى حالات النشاط والحيوية
بحيث يجعل ذروة نشاط الإنسان الفكرية والعضلية تكون في الصباح البـاكـر.
وقـد ثبت أن حـقـن الأوزون يمكن أن تعطي الجسم نشاطًا هـائـلاً وتشعره بسعادة كبيرة . ولهذا يستشعـر الإنسان عندما يستنشق نسيـم الفجـر المسمي بريح الصبا لـذة ونـشـوة لا شبيه لها في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل .
10ـ إن أشعة الشمس عند شروقها قريبة إلى اللون الأحمر ومعروف تأثير هذا اللون المثير للأعصاب والباعث على اليقظة والحركة ،
كما أن نسبة الأشعة الفـوق بنفسجـيـة تكون أكبر ما يمكن عند الشروق وهي الأشعة التي تحرض الجلد على صنع فيتامين – د- اللازم لـنـمـو الجـسـم .
11ـ الاستيقاظ الباكر يقطع النوم الطويل ،
وقد تبين أن الإنسان الذي ينام ساعات طويلة وعلى وتيرة واحدة يتعرض للإصابة بأمراض القلب وخاصة مرض العصيـدة الشرياني Atherosclerosis الذي يـؤهـب لهجمات خناق الصدر ؛
لأن النوم ما هـو إلا سكون مطلق فإذا دام طويلاً أدى ذلك لترسب المواد الدهنية على جدران الأوعية الشريانية ومنها الشرايين الإكليلية القلبية . Coronarya ولعل الوقاية من عامل من عوامل الأمراض الوعائية هي إحدى الفوائد التي يجنيها المؤمنون الذين يستيقظون في أعماق الليل متقربين لخالقهم بالدعاء والصلاة
قال تعالى في سورة الفرقان : ( والذين يبيتون لربهم سجدًا و قيامًا ) الفرقان آية 64
وقال تعالى ترغيبًا في التهجد في سورة المزمل : ( إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلاً ) المزمل آية 6
وناشئة الليل هي القيام بعد النوم
12ـ ومن الثابت علميًا أن أعلى نسبة للكورتيزون في الدم هي وقت الصباح حيث تبلغ (7-22) مكروغرام/ 100 مل بلاسما
وأخفض نسبة له تكون مساءً ،
حيث تصبح أقل من (7) ميكروغرام/ 100مل بلاسما
ومن المعروف أن الكورتيزون هو المادة الفعالة التي تزيد فعاليات الجسم وتنشط استقلاباته بشكل عام ويزيد نسبة السكر في الدم الذي يزود الجسم بالطاقة اللازمة له.
ومن هنا نجد أن المسلم الملتزم بتعاليم القرآن إنسان فريد بالفعل حيث يستيقظ باكرًا ويستقبل اليوم الجديد بجد و نشاط ويباشر أعماله اليومية في ساعات النهار الأولى حيث تكون إمكاناته الذهنية والنفسية والعضلية على أعلى مستوى مما يؤدي لمضاعفة الإنتاج كل ذلك في عالم ملؤه الصفاء والسرور والانشراح ولو تصورنا أن ذلك الإلتزام أخذ طابعًا جماعيًا فسيغدو المجتمع المسلم مجتمعًا مميزًا فريدًا ،
وأهم ما يميزه أن الحياة تدب فيه منذ الفجر
كيف تستيقظ مبكرًا ؟
الصباح الباكر وقت مهم جدًا لابد من استغلاله بدل من النوم فيه ، في هذا الوقت تشعر بالنشاط والرغبة بالعمل، فاستثمره في أداء أعمالك.
ومقولة “يا إلهي.. لقد تأخرت عن العمل!” هل عادةً تقول تلك الكلمات و أنت تنظر إلى المنبه لأنك تأخرت عن عملك بسبب استيقاظك متأخرًا عن ميعادك؟
و هل تعتقد أن الاستيقاظ مبكرًا من أصعب الأمور التي تواجهك؟
فإن كنت تعتقد ذلك فأنت لا تعلم أسرار الاستيقاظ مبكراً وربما لا تعرف خطوات للاستيقاظ مبكراً.
فهناك أسرار و أسباب إذا اتبعتها سوف تجد متعة في الاستيقاظ مبكراً و ستذهب إلى عملك أو كليتك بمنتهى النشاط و الحيوية.
وإليك هذه الخطوات لتشجعك على الاستيقاظ مبكرًا :
1ــ لا تتناول الطعام قبل النوم
فمن الأشياء المهمة التي تعينك على الاستيقاظ مبكرًا أن تترك وقتًا كافيًا بين وجبة العشاء ونومك ،
وذلك حتى تجعل جهازك الهضمي يقوم بدوره، فلا تأكل وتنام بعدها مباشرة فذلك يصعِب عليك الاستيقاظ مبكرًا في اليوم التالي.
2ــ اذهب إلى المرحاض قبل النوم
قم بقضاء حاجتك قبل ذهابك إلى النوم فذلك يجنبك الاستيقاظ في وسط الليل للذهاب للمرحاض،
فكليتيك تعملان طوال الليل فمن الأفضل أن تجعل مثانتك فارغة.
3ــ افتح نافذة في غرفتك
من الأشياء المهمة التي يجب عليك فعلها هو أن تترك نافذة صغيرة في غرفتك مفتوحة حتى يتجدد الهواء و يخرج غاز ثاني أكسيد الكربون الخارج من أنفاسك خلال النوم وتستبدله بغاز الأكسجين مما يجعل جو الغرفة صحي فيجعلك تستيقظ بحالة أفضل.
4ــ كن مع الطبيعة
لقد خلق الله النهار للسعي على المعايش و الليل للسكون و النوم ،
فهذه هى الطبيعة التي خلقها الله للإنسان، فعندما تستيقظ مبكرًا فهذا يعني أنك تتفق مع الطبيعة،
وعندما تسهر في الليل فأنت تخالفها.
فمن الأسباب التي تعينك على الاستيقاظ مبكرًا أن تتماشى مع الطبيعة.
5ــ التكيف مع نظام نوم جديد
سوف تجد صعوبة في بداية استيقاظك مبكرًا لعدم تعود جسمك،
فعندما تجد أن الاستيقاظ الساعة 6 صعبًا فمن الممكن أن تجعلها 8 و تبدأ في تدريج الاستيقاظ و تؤخر منبهك 15 دقيقة كل يوم حتى تصل لميعاد الاستيقاظ الذي تريده.
وفي بعض الأحيان يكون عليك المفاضلة بين الاستيقاظ مبكرًا و الاستمتاع بالليلة
وعليك في هذه الحالة أن تتذكر الفوائد التي سوف تعود عليك من استيقاظك مبكرًا من قيامك نشيطًا ،
والفائدة التي يحصل عليها جسدك من الصباح و غيرها من الفوائد .
6ــ حافظ على نظام نومك حتى في يوم الإجازة حتى لا يختل النظام الذي وضعته لنفسك،
ومن الممكن أن تستغل يوم الإجازة في نزهة مبكرة تجدد بها نشاطك و حيويتك لتعود إلى عملك أو دراستك بحالة أفضل.
وتذكر دائمًا قول بنيامين فرانكلين حين قال: “النوم مبكرًا و النهوض مبكرًا يكسبان المرء صحة و ثراءًا و حكمة”
وأن فوائد الاستيقاظ مبكرًا كفيلة بأن تكون القوة الدافعة التي تجعلك حريص على تلك العادة.
وأن ما تتمكن من فعله بالليل يمكنك فعله بالنهار ،
وإضافة إلى أداءك لمهامك سوف تحظى باستفادة كبيرة لن تحظى بها إلا في بكور أول اليوم.
7ــ الذهاب إلى النوم مبكرًا
يعتقد الكثيرون أن الذهاب إلى النوم مبكراً لن يجدد شيئًا ولن يساعد في الاستيقاظ بنشاط وحيوية،
وهناك من يقولون إنهم لا يستطيعون الذهاب إلى النوم قبل منتصف الليل ويتذرعون بحجج واهية لذلك،
لكن من المعروف أنه إذا حاول الفرد النوم مبكرًا أكثر من مرة سيتحول هذا الأمر إلى منهج وسيعتاد إليه،
وعدم استخدام الكمبيوتر لفترة طويلة أو مشاهدة التلفزيون ليلاً من الأمور المهمة من أجل النوم المبكر.
هذا الأمر سوف يريح الجسد وسيعطي الذهن نشاطًا طوال اليوم التالي.
8ــ ابتعد عن المنبهات
فلا تتناول القهوة أو أي من المواد المنبهة قبل النوم على الأقل بـ5 ساعات،
أما شرب المياه فيعتبر من الأشياء المفيدة لأن ترطيب الجسد يساعد على النوم بعمق ومن ثم الاستيقاظ مبكرًا دون متاعب،
لكن لا تكثر منها حتى لا تضطر إلى الذهاب لدورة المياه.
9ــ اترك السرير
من أصعب المراحل، وهي لحظة تركك للسرير، فدائمًا يكون هناك صوتًا بداخلك يهمس في نعومة بأن تستلقي لـ10 دقائق إضافية.
لا تستمع لهذا الصوت، اترك السرير عندما يرن المنبه وضع رأسك تحت صنبور المياه فهذه أفضل طريقة للخروج من النعاس.
10ــ تعود على الأمر
هناك من يستيقظ مبكرًا للحاق بطائرة أو اجتماع مهم فقط،
لكنه يعود إلى نومه الطبيعي في الأيام الأخرى.
حاول أن تجعل من الاستيقاظ مبكرًا عادة تقوم بها في كل الأيام حتى يتعود عليها عقلك وجسدك بعد ذلك.
11ــ تسجيل نشاطك خلال فترة السهر ليلاً في مذكرات لمدة أسبوع ،
يقول الخبراء : إن معظم الناس يقضون فترة الليل في أداء أعمال غير مفيدة،
لذلك إذا قمت بتسجيل هذه الأعمال لمدة أسبوع وقمت بمراجعتها بعد ذلك فقد يشجعك ذلك للنوم مبكرًا ،
مما يساعدك على الاستيقاظ في الصباح الباكر.
12ــ تخيل كيف سيكون صباحك ،
قد يساعدك أن تتخيل الفارق الذي ستمثله ساعة إضافية في الصباح،
فبدلاً من العجلة في الصباح لإنهاء أعمالك فهذه الساعة الإضافية ستسمح لك بالتخلص من التوتر الذي يصحب ضيق الوقت في الصباح.
13ــ خطط لصباحك ،
قم بوضع خطة مسبقة لما تنوي القيام به في الصباح ، وحضر لذلك في اليوم السابق ،
مثلاً : إذا كنت تخرج الى العمل صباحًا جهز ملابسك منذ الليل.
14ــ تغيير مواعيد نومك بالتدريج ،
لا أحد يستطيع تغيير مواعيد نومه بين يوم وليلة ،
لذلك يجب تغيير عادات النوم بالتدريج،
وحاول النوم مبكرًا بمعدل 10 دقائق يوميًا وضبط المنبه للاستيقاظ بمعدل 10 دقائق أبكر يوميًا.
15- حدد سبب معين لكي تستيقظ باكرًا ؛
ولكي تتغلب على شعور النعاس صباحًا لا بد من وجود سبب جيد أو عمل تريد القيام به لكي تقنع نفسك بترك الفراش،
مثلاً ( أداء صلاة الفجر في الجامع أو مراجعة درس قبل الذهاب الى المدرسة أو الجامعة أو مجرد القيام بالرياضة )
16- كن منتجًا في الصباح ،
فإذا استيقظت باكرًا لأداء عمل معين فيجب أن تقوم به، لأنك إن لم تفعل ذلك فمع مرور الوقت سوف تشعر بعدم فائدة الاستيقاظ باكرًا ؛
لأنك إذا استيقظت باكرًا أو لم تستيقظ فلن تقوم بالعمل.
17- احصل على قسط نوم كافٍ ،
فإذا استيقظت باكرًا ولم تكن قد حصلت على قسط نوم كافٍ فإنك سوف تشعر بالخمول طوال اليوم
وبذلك تخسر نشاطك وربما يؤدي الى المرض وهذا عكس هدفنا .
18- اذهب الى الفراش باكرًا،
فمن أهم أسباب الحصول على قسط النوم الكافي هو الذهاب إلى الفراش باكرًا
ولابد أن تنام قبل منتصف الليل،
والناس تختلف مدة النوم الكافية لهم لذا يجب أن تعرف المدة الكافية لك وتختار وقت النوم المناسب.
19- النوم المريح ،
أحيانًا وحتى إذا أويت الى الفراش باكرًا وأخذت مدة نوم كافية فإنك تستيقظ وأنت تشعر بالتعب،
لذا حاول أن تهيئ لنفسك بيئة نوم مريحة
مثلاً: اختر فراش ووسادة مريحة،
وأحيانا القراءة قبل النوم (يفضل قراءة القران) تساعد على تصفية الذهن.
20- لا للعشر دقائق الأخرى ،
واحد من أصعب الأمور عند الاستيقاظ باكرًا هو مقاومة النوم لعشر دقائق أخرى،
وغالبًا ما يكون لديك سبب مقنع، لكن هذه العشر دقائق تؤدي الى عشرة أخرى وهكذا،
لذا يجب أن ترفض هذه الفكرة من أول مرة وتقوم بالنصيحة التالية.
* القفز من الفراش مباشرة:
عند الاستيقاظ اقفز من فراشك مباشرة، واترك جو الفراش الدافئ المريح ،
والأفضل أن تغادر غرفة النوم
هكذا تكون أقنعت نفسك أنك لن تعود للفراش مرة ثانية وتبدأ بعمل ما أردت القيام به.
21ـ استخدم جهاز تنبيه :
قد تصل إلى مرحلة تستيقظ قبل جهاز التنبيه لكن من المهم أن يكون لديك جهاز تنبيه في حال استغرقت في النوم،
ولكي يكون الجهاز فعال يجب أن يكون الصوت عالي ومزعج وبعيد عن يدك حتى لا تطفئه وتعود للنوم
22ـ برمج ساعتك الداخلية :
يمكن تعويد جسم الإنسان على القيام بأعمال معينة في وقت معين أي برمجته بالتدريب،
أي أن جسمك يعرف متى يستيقظ ومتى ينام ؛
لذا يجب أن تستمر على الاستيقاظ باكرًا حتى في أيام العطل،
هكذا لن يتذكر جسمك معنى الاستيقاظ متاخرًا مرة أخرى.
23- صديق يعين على الدرب ،
من الجميل أن تساعد أصدقائك على تطوير ذاتهم ، ولكن الأجمل أن يكون لديك أصدقاء تعينك على تطوير ذاتك،
قدم هذه النصائح لصديق تحب أن تعينه ويعينك حتى إذا ما تكاسل واحد أعانه الآخر.