** طفلي يضرب أخته ضربًا مبرحًا **

في تاريخ :  09 ديسمبر 2017

** طفلي يضرب أخته ضربًا مبرحًا **

تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال/ أ. إبراهيم باشا .

نقلًا عن/ المستشار د.أحمد الفرجابي .

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا عندي ولدٌ عمره 4 سنوات، وبنتٌ عمرها 1 ونصف، ولدي دائمًا يضربُ أخته ضربًا مبرحًا، لدرجةِ أنَّها أصبحتْ تخافُ منه خوفًا شديدًا، ولا يحبُّ أن يراها معي، ويكرهُ أن أتكلمَ مع أي أحدٍ من أهلي، ولا ينامُ إلا أن يضعَ يده بفمي بعد ذلك ينام، وفي بعض الأحيانِ أطفشُ منه وأضربه، ويجلسُ يبكي اليوم كله، لكن أنا أريدُ له حلًا مع أنِّي والله لا أدلعُ البنتَ أمامه، ولا أعطيها شيئًا أمامه؛ لكي لا يضربها. أريدُ حلًا لهذهِ المشكلة.

الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد: فإننا بدايةً نرحبُ بك في الموقع، ونسألُ الله لك التوفيقَ والسداد، ونشكرُ لك التواصل والاهتمام بموضوعِ الأطفال، وأملنا في اللهِ أن يحققَ لنا ولكم صلاحَ الحال والعيال بعد رضوانِ الكبير المتعال.

لا يخفى على أمثالك من الفاضلات أنَّ الغيرة بين الأطفال موجودةٌ وأنَّها تشتدُّ إذا لم نُهيء الطفلَ الأول قبل مجيء الثاني؛ لأنَّه سوفَ يشعرُ غالبًا أنَّه سحبَ منه بساطَ الاهتمامِ،

وقد يساعدُ في تعميقِ هذه المشاعر ما يلي:

1- اهتمامُ الأسرةِ بالقادمِ الجديدِ، والتعليق عليه، والثناء مع عدمِ الانتباه للطفل الأول.

2- انشغالُ الأم بالقادمِ الجديدِ، وضمه وإرضاعه.

3- عدم تخصيصِ وقتٍ للطفل الأول.

4- تعليقات الزائرات والمقارنات.

أمَّا وسائلُ العلاج فمنها ما يلي:

1- تهيئةُ الطفلِ وإشعاره أنَّ الصغيرة تحبّه، وسوف تلعبُ معه.

2- حرصُ الأبِ على إبعادهِ عن هذا الجو وتعويضه عاطفيًّا.

3- إظهارُ الفرحِ به وتوجيه طاقته لحبِّ أخته المحتاجةِ لخدماته وعطفه.

4- زيادةُ الاهتمامِ به كلما أظهرَ مشاعرَ إيجابية تجاه أخته، ومكافأته، والثناء عليه.

5- تخصيصُ وقتٍ له، والذهابُ إلى حجرتهِ والاضجاع معه، وحكاية قصصٍ له حتى ينام.

6- تجنبُ ضربه مهما حصل منه؛ لأنَّ ذلك يؤكدُ في نفسه المشاعر السالبة، ولن ينسى من ضربناه لأجلها.

7- الاحتياطُ عند قربه، وشغلهِ بأشياء أخرى عندما نشعرُ أنَّه قد يعتدَّى.

8- تكليفُ طرفٍ خارجي كالخالة أو العمةِ أو الخال في نهيهِ عن العدوانِ على الصغيرة.

9- إشباعهِ عاطفيًّا وتقديمه.

10- مشاركته اللعب.

11- إلحاقه بالروضةِ وبكل ما يغيرُ اهتماماته.

12- البدءُ به عند العطاء، وحبذا لو جعلناه يختارُ لأخته، وإذا جاءَ الأهل قلنا: فلان ممتاز، ويختارُ الألعاب الحلوة لأخته التي تحبه.

13- تجنبُ كثرةِ الشَّكوى وإظهار الانزعاج وإعلان العجز.

14- الحرصُ على منعهِ ودفعهِ بهدوءٍ إذا فكرَ في العدوان، وتجنبُ الشدةِ والصراخ.

15- الدعاء له ولها ولأنفسكم.

16- العدل والعدل.

17- تقوى الله والصبر.

 

اترك تعليقاً