{ دُعَاءُ الرُّكُوعِ } .

في تاريخ :  04 أكتوبر 2017

{ دُعَاءُ الرُّكُوعِ } .

(1) ((سُبْحَانَ رَبِّي العَظِيمِ)) ثَلاثَ مَرَّاتٍ.

أخرجه أهل السنن [أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، وأحمد، وانظر ((صحيح الترمذي)) .

ويستحب أهل العلم ألا ينقص الإنسان في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات.

(2) ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لـِي)).

رواه البخاري ، ومسلم .

بَوَّب البخاري رحمه الله على هذا الحديث: باب الدعاء في الركوع.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله معلقًا على تبويب البخاري: ((فقيل: الحكمة في تخصيص الركوع بالدعاء دون التسبيح – مع أن الحديث واحد – أنه قصد الإشارة إلى الرد على مَن كره الدعاء في الركوع كمالك رحمه الله، وأما التسبيح فلا خلاف فيه، فاهتم هنا بذكر الدعاء لذلك.

وحجة المخالف؛ الحديث الذي أخرجه مسلم من رواية ابن عباس رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مرفوعًا، وفيه: ((فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فَقَمِنٌ أن يُستجاب لكم))؛ لكنه لا مفهوم له؛ فلا يمتنع الدعاء في الركوع كما لا يمتنع التعظيم في السجود)).

(3) ((سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ، رَبُّ الـمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ)).

رواه مسلم .

(4) ((اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، ولَكَ أسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وعَصَبِي، [وَمَا اسْتَقَلَّت بهِ قَدَمي])) .

رواه مسلم ، والأربعة إلا ابن ماجه [أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ] وأما لفظة: ((وما استقلت به قدمي)) فلم يروها مسلم ولا الأربعة، وهي عند ابن حبان بلفظها، انظر: صحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة.

(5) ((سُبْحَانَ ذِي الجَبَرُوتِ، والـمَلَكُوتِ، والكِبْرِيَاءِ، والعَظَمَةِ)).

 رواه أبو داود ، والنسائي ، وأحمد ، وإسناده حسن.

 

اترك تعليقاً