دور زوجة الداعية مع زوجها .

في تاريخ :  10 أغسطس 2016

دور زوجة الداعية مع زوجها .

تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .

نقلًا عن / الشيخ يحيى اليحيى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

تجهل كثير من الزوجات الطيبات أنها مشاركة لزوجها في الأجر والعمل الذي يجريه الله تعالى على يديه متى ما احتسبت وهيئت له الجو المناسب في منزله لاستجماع قوته وأفكاره ، وشجعته وصبرته وقوت من عزيمته على المضي في دعوته ونشاطاته الخيرية .

هذا الجهل أو قولي التجاهل أحيانًا أثمر عن نتائج غير جيدة في علاقاته معها بل تسببت في زرع عوائق في طريق الداعية ، ومن ذلك :

1. كثرة التشكي منه أو عليه بسبب بعده عن المنزل أو تقصيره في طلباتها .

2. كثرة الطلبات وعدم مراعاة الأوقات المناسبة في طرحها أو طلبها .

3. عمل مقارنة ظاهرية بعيدة عن الوعي مغفلة أسرار البيوت غير مدركة للسلبيات ، بين زوجها وأزواج أقاربها أو صديقتها ومعارفها .

وليتها عملت مقارنة مع كثير من البيوت التعيسة التي تعيش حياة الصخب والتهديد والضرب والاعتداء من جراء المخدرات أو الفضائيات أو غيرها .

4. ضعف الأداء التربوي لأبنائها بحجة أن المسؤولية تقع عليه أولًا .

5. فقدان البسمات الجميلة من على وجهها بسبب تأخر زوجها أو كثرة مشاغله .

6. إجراء المواعيد مع الأقارب والأحباب دون النظر إلى إمكانات زوجها في تحقيق مطلوبها .

7. سرعة التأثر بأحاديث النساء وتصديقها لكل ما يقال .

8. التنكر لحسناته ومواقفه الطيبة منها .

9. الاهتمام المظاهر والزخارف الجوفاء .

10. عملية الإسقاط والإحباط لعزيمته بسبب دنوِّ هِمَّتِها :

فهمته في الثريا بينما همتها في الثراء ، فعلى حين يحضر البيت وكله هم من منكر وقع أو واجب ترك إذا هي مشغول بالها بموضة جدَّت أو لباس أخطأ الحائك في خياطته .

المطلوب من خلال التجربة لا غير :

1. الدعاء له بالتثبيت أمامه وخلفه ، وهذا من أقوى الأسباب في شد أزره ، ولا يكلفك أختي الكريمة شيئًا .

2. القيام بشئون الأولاد وعدم التشكي منهم أو كثرة الاتصال عليه وأخباره بما جرى منهم ،

فقد قالت خولة رضي الله عنها في بيانها : ” ولي منه أولاد إن ضممتهم إليه ضاعوا وإن ضممتهم إلي جاعوا ”

دلالة على دور المرأة الرئيس في التربية .

3. جمع الطلبات وتنسيقها وتحري الفرصة المناسبة له في قضائها .

4. تذكيره دائمًا بأبواب الخير وإعانته عليها .

5. تصبيره وتذكيره بالأجر والثواب وحسن الصبر والمواصلة متى رأت منه مللًا أو تشكيًا وتعبًا .

6. تحمل جميع أعباء البيت وجميع ظروفه وأحواله وعدم إخباره بما لا يسر أثناء سفره حتى لا تشل حركته .

7. مساعدته في جمع المعلومات أو كتابة الموضوعات أو الأفكار الجديدِ ، والقيام بالكتابة أو الطباعة له إن قدرت على ذلك .

8. الاقتراب منه متى ما رأته منه ميلًا وإقبالًا عليها ، وتترك له الفرصة في الابتعاد والانفراد في البيت أو المبيت متى ما أحست رغبته في ذلك .

9. عدم عرض أي طلبات أثناء تعبه أو شروده الفكري ، أو أثناء مداعبته وحضور شهوته والبعد عن الاستغلال المشين والقبيح لذلك .

10. الاهتمام بالمظهر الجميل والهندام الأنيق عند قرب حضوره للبيت .

11. تهيئة الجو المناسب لراحته ونومه بعيدًا عن ضوضاء الأطفال وضجيجهم .

12. كثرة التجديد والتغيير في مواقع الأثاث من البيت مما يعطي مناخًا مناسبًا للراحة النفسية.

13. القيام بصلة رحمه والاطمئنان على أحوالهم ؛ فإن هذا يختصر كثيرًا من وقته ويرضي عنه أقاربه .

14. حسن الاستقبال بل الاستبشار بضيوفه واحتساب الأجر في إكرامهم .

15. البعد التام عن الإسراف والتبذير في أي شئ من المستهلكات ( الطعام، الماء، الكهرباء، اللباس وغير ذلك )

16. الصبر وعدم التشكي من كل عارض أو وعكة صحية مع الاهتمام الشديد بالرقية أولًا ، ومحاولة التخلص من الأدوية الكيماوية بقدر المستطاع.

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً