بعض النصائح المهمة التى تساعدك على الاستعداد للعام الدراسي الجديد .
تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .
بدء العد التنازلى ،ساعات معدودة ونصبح على مشارف عامٍ دراسيٍّ جديدٍ ، بعد إجازة صيفية دافئة طويلة ليبدأ عامٌ دراسيٌّ جديدٌ يحمل فى طيَّاته أمل وتفائل وخطوة نحو المستقبل لتحقيق الأهداف المرجوة .
لذلك سوف نساعدك ببعض النصائح المهمة التى تساعد بدورها على الإستعداد للعام الدراسى الجديد ؛ ليصبح عامًا مليئًا بالعلم والتعلم والحماس والتطلع:
1-فى البداية يجب الاهتمام بنظام نوم الطفل من خلال تشجيعه على النوم مبكرًا على أن يكون ذلك قبل بدء العام الدراسي بحوالى شهر حتى تكون فترة كافية لتظبيط الساعه البيولوجيه داخل جسم طفلك ،كما يساعد هذا الروتين مستقبلًا فى تجنب العناء وقضاء وقت طويل فى إيقاظه مبكرًا.
2-يجب الإبعاد أو التقليل من مشاهدته للتلفاز وأيضًا استخدام الألعاب الإلكترونية قبل حوالى أسبوعين من بدء العام الدراسي هذا ؛ ليستعد للعام الدراسى الجديد.
3-ينصح بتحفيز وتشجيع الطفل يوميًّا قبل بدء العام الدراسى الجديد على القيام ببعض الأنشطة والأعمال الفنية التى تناسب عمره ؛ لتساعده على تنشيط عقله وبدنه مثل الرسم أو التلوين أو القيام ببعض العمليات الحسابية مثل الجمع والطرح ، وأيضًا كتابة بعض الجمل حتى ينعش ذاكرته قبل بدء العام الدراسى الجديد.
4-بالنسبه للأكبر سنًّا فيمكن تنشيط ذاكرتهم من خلال قراءة بعض القصص أو الكتب المناسبه ؛ حتى يستطيعوا الاستعداد للعام الدراسى الجديد.
5-احرص على تشجيع طفلك على الالتزام واحترام القوانين والروتين اليومي .
6-لإثارة حماسة طفلك يمكن إحضار بعض المطبوعات أو كتب تلوين بها صور تعبر عن العودة إلى المدرسة مثل صور باص المدرسة أو صور المدرسة والفصول وغيرها ؛ حتى تشجعه وتثير حماسه.
7-لكسب الطفل الثقه بالنفس والاندماج فى الحياة الإجتماعية ،فيجب الحرص على الاهتمام بهوايته وإكسابه مهارات جديدة والعمل على تنميتها ، فالعام الدراسى الجديد هو وقت مناسب لذلك.
8-كتابة المستلزمات والاحتياجات المدرسية المطلوبة ومحاولة تحضيرها قبل البدء بالدراسة قدر الإمكان لتجنب الزحام ، كما يفضل مرافقة الطفل لإحضارها حتى يشعر بالمسئولية وحرية الاختيار.
9-الاهتمام بتناول وجبة الإفطار فهى تعتبر أهم وجبة تمد الطفل بالطاقة والتركيز ، وأيضًا الاهتمام بالغذاء الصحي الذي يساعد على التركيز والذي يمنح الطفل القدرة على تحصيل المعلومات.
–الاستعداد النفسي للعام الدراسي الجديد : –
الاستعداد النفسى لا يقل أهمية عن الاستعداد البدني أو المادي بل يزيد ، وللأسف قد لا يعنيه البعض أهمية ، فبعد فترة إجازة طويلة يشعر خلالها الطفل بعدم المسئولية والراحة ، وفجاة يبدأ عام دراسي جديد يحمل معه مسئولية جديدة والتزام واجب النفاذ ، مما يجعل الطفل أو حتى البالغ يشعر بالقلق والخوف حيال ذلك ، بل قد يشعر بالاكتئاب أيضًا ،
وتكثر التساؤلات بداخله عما سوف ينتظره ..
لذلك سوف نلقى الضوء على جانب الاستعداد النفسي للعام الدراسي الجديد من خلال بعض النصائح التى تساعد على ذلك الأمر :
1- يجب الحرص على مرافقة الطفل فى أول يوم من بدء الدراسة وخاصةً حديثي الذهاب للمدرسه ، هذا يعمل على اجتياز حاجز الخوف ويمنحهم الشعور بالاطمئنان.
2- فى حال رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة _ وهذا كثيرًا ما يحدث لحديثي الذهاب إلى المدرسة _ ،فيجب الحرص كل الحرص على عدم تعنيفهم أو الصراخ والمشاجرة معهم فقد يؤدي مثل هذا السلوك إلى تدهور الحالة النفسية لديهم.
3- يجب الابتعاد عن استخدام الجمل والعبارات السلبية التى تضعف من حماستهم مثل : ( أخيرًا الدراسة بدأت –هارتاح منكم .. وهكذا)
مثل هذه العبارات لها أسوأ تأثير نفسي على الأطفال يلازمه دائمًا ، يشعره بعدم الرغبة فى وجوده ، ويشعر أيضًا وكأن الدراسة والمدرسة هى عقاب له ،
بل على العكس يجب إظهار الفرح ببدء عام دراسي جديد ، وتوضيح أهمية التعليم والتعلم بالنسبه له حتى يشعر بالراحة والتشجيع.
4- للكبير والصغير يجب دائمًا تلاوة أهدافك باستمرار وأن تضعها نصب عينيك ،
فيقول علماء النفس : ” أن تحقق حلمك يجب أن تصدقه أولًا وتقوم بتلاوته باستمرار يساعدك هذا على تحقيقه “
فيجب غرس هذا الفكر أيضًا داخل أبنائنا حتى يسيروا على خطاه.
5- حاول تبنى تقنية الكشف المبكر للأخطاء حتى يتثنى لك معالجتها وتلافيها.
6- قراءة القصص والكتب المدرسية هيفكره جيده جدًّا للاستعداد النفسى والذهني للعام الدراسى الجديد.
7- الحوار والنقاش مع أبنائنا حول ما يواجهم من مشكلات فى بداية العام الدراسي الجديد عنصر مهم وضروري للتخفيف عنهم ، ويشعرهم بالإهتمام والراحه النفسية.
8- الجو الأسري الهادئ والخالي من التوتر والمشاحنات أمام الأبناء خاصةً فيما يتعلق بتجنب الحديث عن الأمور المادية أمامهم عنصر مهم وضروريٌّ لشعور الأطفال بل والبالغين أيضًا بالاستقرار النفسي .
9- وأخيرًا يظل احترام الطفل وتقديره وتقديم الحب والعون له والصبر عليه وتشجيعه الدائم ، هو بمثابة (اكسير النجاح ) الذى تقدمه له والذى يأتي بالنتيجة المرجوَّة .
Related