العشر قد أقبلت ، فكن أعبد الناس فيها .

في تاريخ :  07 سبتمبر 2016

العشر قد أقبلت ، فكن أعبد الناس فيها .

تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .

إعداد : عادل بن عبد العزيز المحلاوي .

✍ كثيرة هي نعم الله على عباده ، ولكن أجلَّها وأفضلَها نعمةُ الهداية والتوفيق ،

وبين أيدينا عشر مباركة حَرِيٌّ بنا أن نغتنم كل لحظة فيها ، فهي دقائق نفيسة ولحظات غالية .

** كن أعبد الناس فيها  ..  وكوني أعبد الناس فيها . **

لا تدع لحظة فيها بدون طاعة ، ولا ساعة منها إلا وتملئها قربة .

* تيقن أنها أنفاسٌ لا تعود ، ولحظاتٌ لا تُعوَّض ، وساعةٌ منها في طاعة خيرٌ – والله – مِن ملء الأرض ذهبًا وفضة .

** كن أعبد الناس فيها وكوني أعبد الناس فيها . **

* نوِّع من الطاعات ما بين صلاة ، وذكر ، ودعاء ، وتلاوة ، وثناء .

 
* صم أيامها ؛ فيوشك أن تلقى عنك مؤنة التعب لترى أثر طاعتك .

? أخي  ..  أُخَيَّتي ،

لِنُجَرِّب في هذه العشر التفرُّغ للطاعة ، والاجتهاد في العبادة ،

ولو شئتَ لأقسمتُ أنكم ستجدون لذة الحياة وأنس القرب من الله وأكمل اللحظات في محراب التعبُّد ووقت السحَر ، وعند التلاوة ، وفي ساعات الذكر .

لنجرِّب ونرى ، ففي خاتمتها يوم عرفة يوم الفرح والسرور والعتق من النار .

اللهم وقفنا فيها لطاعتك يارحمن .

 

اترك تعليقاً