استمرارًا للحملة العنصرية .. قائد جيش ميانمار يرفض الاعتراف بمسلمي الروهنجيا .

في تاريخ :  08 أغسطس 2016

استمرارًا للحملة العنصرية ..
قائد جيش ميانمار يرفض الاعتراف بمسلمي الروهنجيا .

تصحيح لغوي ، و تنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .

تواصل – وكالات:

بينما تستمر الحملة العنصرية التي تشنها السلطات البورمية بحق أقلية الروهنجيا المسلمة، حيث الإبادة الجماعية ، بالقتل والتهجير والحرمان من أدنى الحقوق ،

أطلق قائد الجيش البورمي تصريحات تؤكد هذه الجرائم العدائية .

 

وفي هذا السياق رفض قائد الجيش في “بورما” – ميانمار – الاعتراف بأقلية الروهنجيا المسلمة في بلاده ،

زاعمًا أنه لا وجود لهذا المصطلح الذي أطلقته بعض وسائل الإعلام على مهاجرين من أصول بنغالية يعيشون في البلاد ،

وفقًا لوكالة أنباء أراكان .

 

ونفى القائد العسكري الجنرال “مين أونج هيلانج”، حدوث أي اضطرابات في ولاية “راخين” التي تسكنها الأقلية الروهنغية ،

مشيرًا إلى حدوث بعض المناوشات بين بعض المواطنين البورميين والأقلية البنغالية التي استعمرت الإقليم أثناء الاحتلال الإنجليزي للبلاد في عام 1824 ، _ على حد زعمه .

 

 

وقال “هيلانج” في مؤتمر صحفي :

لا يوجد لدينا أي أقلية تُعرف باسم الروهنجيا ، إنهم أقلية من البنغاليين الذين أُرسلوا إلى ولاية “أراكان” واستعمروها بإيعاز من البريطانيين في أعقاب الحرب الأنجلو البورمية _ على حد قوله .

 

وردًّا على سؤال حول احتمال عقد “مؤتمر بانجلونج” التاريخي مجدَّدًا لبحث أزمة العرقيات داخل “ميانمار” ، قال “هيلانج” :

إن الجيش مستعد للتعاون من أجل وَحدة البلاد ، ويجب أن يكون مؤتمرًا لإظهار الوحدة الوطنية وحُسن النوايا ، وليس محاولة للحصول على مكاسب سياسية ، بضغوط دولية غير مقبولة من الشعب الميانماري .

 

وكان “مؤتمر بانجلونج” قد انعقد للمرة الأولى في 12 فبراير عام 1947، وأدى إلى التوصل لاتفاق تاريخي بين حكومة “أونج سان” وشعوب “الشان” و”الكاتشين” و”التشين” ؛ حيث تَم منحهم حكم ذاتي كامل في المناطق الحدودية التي يقيمون فيها ضمن اتحاد فيدرالي ،

وهو ما أدى إلى إقرار السلام في “بورما” ، وأنهى حقبة طويلة من الصراع الدامي .

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً