أجهزة التكييف وأضرارها على الصحة وبعض النصائح المهمة التي يجب اتباعها عند استخدام أجهزة التكييف والتبريد

في تاريخ :  10 مارس 2015

خلق الله الإنسان في بيئة تتناسب مع جسده وبشرته وملامح وجهه،
ففي المناطق الباردة تكون فتحة الأنف لديهم صغيرة، تحدّ من دخول الهواء البارد واللاذع، وتعطي فرصة لتدفئة الهواء قبل دخوله.
فإذا كان الطريق سريعًا يدخل القصبات باردًا ويسبب التشنج.




أجهزة التكييف وأضرارها على الصحة
وبعض النصائح المهمة التي يجب اتباعها عند استخدام أجهزة التكييف والتبريد




خلق الله الإنسان في بيئة تتناسب مع جسده وبشرته وملامح وجهه،

ففي المناطق الباردة تكون فتحة الأنف لديهم صغيرة، تحدّ من دخول الهواء البارد واللاذع، وتعطي فرصة لتدفئة الهواء قبل دخوله.
 فإذا كان الطريق سريعًا يدخل القصبات باردًا ويسبب التشنج.


وخُلق الإنسان في المناطق الحارة أنفه أفطس وكبير،

فالهواء دافئ ولا داعي لترطيب الهواء، فالهواء الحار يكون ممدّدًا.

بينما في منطقة البحر المتوسط فمناخها أقرب إلى المعتدل ويناسب الجميع إلى حدٍّ ما.


وفي سوريا يوجد ثلاث مناطق ساحلية وداخلية وجبلية، ويوجد اختلاف بينها.

في المنطقة الساحلية يكون الجو معتدلاً ولكن نسبة الرطوبة تكون عالية، وفي الداخلية جاف وصحراوي، أما الجبلية فغالبًا ما يميل إلى البرودة ليلاً ومعتدل نهارًا.


فدرجة الحرارة ودرجة تكييف الهواء والرطوبة المطلوبة للجسم  هي 37 درجة في كل المناطق،

ولكن يختلف التأثير بدرجة الحرارة بشكل آني، وذلك حسب المنطقة.

وجسم الإنسان يمكنه أن يتأقلم ويتعوّد على مواصفات مناخية محدودة دون الشعور بتعب الجسم
ولكن التأقلم يكون حسب التعرض للحرارة أو البرودة،
 فالتعرض المفاجئ يؤدي إلى تأثير إمراضي على الجسم، والتعب يكون نتيجة إمراضية. 

وبالنسبة للظروف المناخية فهناك أمور تلعب دورًا كبيرًا،وهي :

ــ العوامل الفيزيائية ومنها ضعف الجسم.

ــ والعامل الجرثومي (نبيت جرثومي)، 
فالجرثومة التي تعيش هنا لا تعيش في منطقة أخرى مثل فيروس الإنفلونزا،
 فهي تعيش في الشتاء ولا تعيش في الصيف. 

وكذلك جرثومة الكوليرا التي تستوطن في أماكن أكثر من غيرها بشكل أكبر نتيجة الظروف البيئية،

فالشخص الذي سيسافر إلى تلك الأماكن سيصاب بتلك الجرثومة بشكل أسرع أكثر من المواطن المقيم هناك.

والهدف الأساسي من عملية التكييف هو تبريد وتحسين درجة حرارة الغرفة ودرجة الرطوبة 

فالدرجة المناسبة لحرارة الغرفة في التبريد والتدفئة بين 20 – 26،


والشخص البدين لا يشعر بالبرد كالنحيف ؛ لأن الشحوم تحميه 


كيف يؤثر التكييف على الصحة؟

يؤثر من خلال إيجاد نبيت جرثومي معين قد يستعمر هذه المكيفات،

وبالتالي سيكون المكيف مصدرًا للجراثيم، وعلى رأسها جرثومة “: الفيالق” و” الليجونيلا “.


والتكييف يعطي نوعًا من البرودة تسبب تفاوتًا بين درجات الحرارة،

الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بنوبات تحسس أو إضعاف مناعة الجسم.



بعض أضرار أجهزة التكييف على الصحة البشرية

1- المرض والتعب المستمر 
تبيّن البحوث أن الأشخاص الذين يعملون في أكثر بيئات مكيّفة الهواء قد يواجهون الصداع المزمن والتعب،
والذين يعملون في المباني حيث يجري باستمرار ضخُّ كامل من الهواء البارد، هم أكثر عرضة لصعوبات في التنفس.
إضافة إلى نزلات البرد والإنفلونزا وأمراض أخرى.
2- جفاف البشرة
إن قضاء ساعات طويلة في غرف مكيفة الهواء يسبّب جفاف الجلد،
لذا استخدم الكريمات المرطبّة باستمرار للحفاظ على رطوبة ونضارة بشرتك.
3- يزيد من آثار الأمراض المزمنة 
من المعروف أن أنظمة تكييف الهواء المركزية تعزّز آثار الأمراض المزمنة.
ومن أبرزها: زيادة أعراض انخفاض ضغط الدم، التهاب المفاصل، والتهاب الأعصاب، مما يجعل السيطرة على الألم أكثر صعوبة.
4- فقدان السيطرة على الحرارة
أولئك الذين يمضون الكثير من الوقت في بيئة مكيفة الهواء ينزعجون أكثر من درجات حرارة الصيف الحارة.
هذا التفاوت بمستوى الحرارة قد يؤدي إلى زيادة الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة خلال موجات الحرارة.
5- مشاكل في التنفس
تعمّم مكيّفات الهواء الجراثيم والكائنات الحية الدقيقة التي تسبب مشاكل في التنفس،
إذ وجد الباحثون في مركز ولاية لويزيانا الحكومية الطبية ثمانية أنواع من العفن تعيش داخل 22 من أصل 25 سيارة تم اختبارها. 
ومن المعروف أيضًا أن مكيفات الهواء تعمم الأمراض التي تنتقل عن طريق الهواء خصوصًا المعدية والفتاكة التي تنتج حمَّى شديدة والتهاب رئوي.




ما الفارق بين التبريد الطبيعي والتبريد الاصطناعي؟

لا وجود للجراثيم في التكييف الطبيعي، أما الاصطناعي، فالمروحة تنقل المرض عن طريق تحريك الهواء،

 وأما آلية نقل المرض بآلية استعمار نبيت الجرثومي للمكيّف يمكن تلافيها عن طريق الفلاتر مع التنظيف المتكرر للجهاز.



هناك أنواع كثيرة لأجهزة التكييف والتبريد كالشباكي، الحائطي، القائم، الوحدة المنفصلة، والتكييف المركزي… ما إيجابيات وسلبيات كل منها على الصحة؟


الآلية واحدة في كل من هذه الأجهزة،

ولكن قد تختلف عن بعضها بإحداث الضجيج مثل جهاز تكييف الهواء من النوع الشباكي.

ولكن بالنسبة للتكييف المركزي فهو أكثر خطورة إذا لم يُعقّم بجهاز خاص وبشكل دائم، 


والخطورة تكمن في سهولة نقل العدوى بالجراثيم والإصابة تكون بشكل أسرع وأوسع وأقوى.

والجدير بالذكر هنا بالنسبة للمشافي وخصوصًاً غرف العنايات يجب أن يكون التكييف فيها عبارة عن وحدات منفصلة لتجنب العدوى. 


الفارق بين المكيف الصحراوي والمكيف بالفريون

المكيف العادي الذي يعمل بالفريون هو عبارة عن غاز موجود ضمن أنابيب ضيقة في المكيّف، ودوران هذا الغاز يبرّد الهواء الداخل إلى المكيّف.

بينما المكيف الصحراوي فيكون التبريد عن طريق سحب الهواء من الخارج إلى الداخل وتمريره عبر مادة مبللة بالماء.

وعيبه كثرة الرطوبة وحجمه الكبير، وهذه الرطوبة قد تسيء إلى بعض مرضى الربو كونهم بحاجة إلى الهواء الجاف أكثر.


والمكيف العادي غير مؤذٍ للبيئة،
ولكن المكيف الصحراوي هو أفضل للبيئة لأنه لا يتسبب في إحداث أذية،
فالصحراوي يتميز عن العادي بأنه صديق للبيئة أكثر في حال حدوث تسرب الغاز المستخدم في المكيفات العادية الموجود عادة ضمن دائرة مغلقة.



ومن المعلوم أن مهمة التكييف الصناعي تأمين جو يناسب راحة الإنسان.

ولكن ينصح بعدم المبالغة بالتبريد، حتى لا تحدث أمراض صدرية ، خصوصًا بالنسبة الأطفال ومرضى الربو.

وإذا وجدت في منشأة أو فندق، فيجب أن يكون هناك نوع من البيئة المتدرجة في تغيير درجة الحرارة، مع ضرورة التعقيم المتكرر، وأسهل طرق التنظيف بـ (الماء والصابون). 


وأجهزة التكييف لها آثارًا سلبية على الجلد كالجفاف وما شابه

فبالنسبة لدرجات الحرارة العالية فهي تؤدي إلى فتح مسامات الجلد بهدف خفض درجة الحرارة،
وهذا الأمر يؤدي إلى تهوية البشرة.

فأثناء البرودة تنقبض مسامات الجلد، إضافة إلى كون الاستقلاب الخلوي يكون في أدنى مستوياته،

ويكون العكس أثناء درجات الحرارة المرتفعة، الأمر الذي يؤدي إلى جفاف الجلد والبشرة، بسبب البرودة.

لذلك فالجلد يتأثر أكثر أثناء اختلاف درجات الحرارة لأن التكييف يؤدي إلى تفاوت درجات الحرارة التي يتعرض لها الإنسان مما يترك أثره على البشرة.

بعض النصائح المهمة التي يجب اتباعها عند استخدام أجهزة التكييف والتبريد

1- عدم الانتقال بشكل مفاجئ من البرودة إلى الحرارة، وبالعكس.


2- القيام بتهوية المكان المستخدم فيه المكيف يوميًا وذلك في الفترة الصباحية، وتعرضه لأشعة الشمس لقتل الجراثيم.


3- الاهتمام بجهاز التكييف من حيث التنظيف المتكرر له أسبوعيًا،
وذلك حسب مدة استخدامه، وحسب منطقة ومكان تركيبه،
ففي الأماكن المغبرّة يكون المكيف بحاجة إلى تنظيف أكثر.


4 ـ مراقبة جهاز التكييف، فضعف التبريد يكون مرتبطًا إما بالفلاتر التي تكون بحاجة للتنظيف أو نتيجة نقص الغاز…



اترك تعليقاً