كل ما يتعلق بطفلك
من بداية الولادة حتى السنة العاشرة من عمره
تصحيح لغوي وتنسيق مقال / إبراهيم باشا
المرحلة الأولى :
الطفل جنين ومولود .
** كيف تواجه الأم تجربتها الأولى في الإنجاب ؟
عندما تواجه الأم تجربتها الأولى في الإنجاب تعتقد أنها أمام مشكلة كبرى يصعب حلها غير أنه مع مراعاة بعض القواعد البسيطة يصير الأمر سهلاً ،
فحمام الطفل مثلاً يجب أن يكون في منتصف النهار وقبل موعد الرضاعة بنصف ساعة على الأقل ، ويتغير موعد الحمام مع نمو الطفل ،
ويفضل أن يأخذ الطفل حمامًا قبل التوجه للنوم مما يساعد على النوم العميق .
** الطفل يشارك الأم الشعور والأحاسيس عند ولادته .
أكدت بعض التجارب أن الطفل يتعرف على صوت أمه ويتجه إليها ويشعر بها ،
كما أكد العلماء على ضرورة قيام الأم بمداعبة طفلها منذ اليوم الأول لولادته ليشعر بالدفء والأمان .
** كيف تتجنب الأم تشوهات الأجنة ؟
هناك عدة إجراءات وقائية يجب الحرص عليها قبل الزواج مثل:
* إجراء تحليل الدم ؛ للتأكد من عدم تطابق دم كل من الزوج والزوجة ،
* ويطالب الأطباء كل أم بعدم تناول أي أدوية لم يصفها طبيبها الخاص خلال فترة الحمل .
* وكذلك عدم التدخين أو تناول المشروبات الكحولية ؛ لأن ذلك يؤدي إلى تشويه الأجنة .
* كما أن عدم انتظام وجبات الغذاء الصحيح من قبل الأم قد يؤثر على الجنين .
** الطفل يرى ويسمع ويشعر منذ اللحظة الأولى لولادته .
يؤكد ذلك علماء النفس ، ويولد الطفل بحاسة سمع قوية حتى أنه يتعرف على صوت أمه بعد أسابيع قليلة من ولادته ،
** يولد مع الطفل شعور طبيعي بالخوف .
فالطفل يخاف الظلمة والوحدة ، ثم عندما يكبر يخاف من بعض الحيوانات ،
ويلخص بعض الأطباء أسباب خوف الطفل في الآتي :
* غياب الأم المتكرر وتركها للطفل مرات طويلة مما يشعره بفقد الأمان .
** تأثر الطفل بمخاوف الآخرين .
والعلاج يكمن في معرفة الأسباب السابقة وتلافيها .
** لا خوف على المرأة إذا حملت بعد سن الأربعين .
فالحمل بعد سن الأربعين لا يشكل خطرًا على صحة المرأة أو صحة الجنين ، شرط أن تكون هي وزوجها بصحة جيدة .
** الرضاعة الطبيعية أفيد .
إن الرضاعة الطبيعية هي أحسن وسيلة للمحافظة على صحة الطفل المولود ،
وهناك اعتقاد سيئ بأن الرضاعة الطبيعية للطفل ترهق الأم وتشوه جمالها ،
ولا يخفى على أحد أن الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن من أثدائهن يكون ارتباطهن بالطفل أوثق وحبهن له أكبر ،
والأطفال كذلك يكونون أقل توترًا وأهنأ بالاً .
** كيف يستفيد طفلك من الرضاعة الطبيعية ؟
ــ الرضاعة الطبيعية لمدة لا تقل عن 6 أشهر للطفل منذ ولادته ،
ــ والوضع السليم للطفل أثناء الرضاعة يجب أن يكون فيه شبه جالس ،
ــ كما يجب إعطاء الفرصة للطفل للتجشؤ أثناء الرضاعة ،
ــ ويفضل أن يكون نوم الطفل على الجانب الأيمن حتى لا يقوم بإرجاع رضعته ،
ــ ويجب الاهتمام بالنظافة العامة للطفل الرضيع ،
ــ وفي حالة إصابة الطفل بقىء أو إسهال فننصح الأم بمنعه عن الرضاعة 12 ساعة ، يُعطى خلالها سوائل بسيطه كالعصير والشاي الخفيف ،
ــ وإن ازدادت حالته سوءًا فيجب أن يُعرض فورًا على طبيب مختص .
** كيف تحمي طفلك من الأمراض ؟
طفلك الرضيع يحتاج منك إلى عناية خاصة ؛ لحمايته من الأمراض ،
فإذا تعرض الطفل الرضيع لأعراض الإسهال سواءً كان خفيفًا أو حادًا ، أو تعرض لنزلة معوية ، فعلى الأم اتباع الآتي :
* وقف إعطاؤه جميع الأدوية والفيتامينات وأي نوع من الحليب المجفف ،
وفي حالة الرضاعة الطبيعية فيجب تقليل عدد الرضعات وكميتها .
* إعطاء الطفل طعامًا مثل الجزر والبطاطا والتفاح وماء الأرز .
* الإكثار من إعطاؤه السوائل مثل الماء والليموناده وعصير الجزر والشاي الخفيف .
* في حالة حدوث قيء مع الإسهال يُعطى
الطفل السوائل بكميات قليلة ومثلجة .
* * *
المرحلة الثانية :
من الولادة …. إلى 4 سنوات
عندما تستقبلين طفلك الأول تتوقف سعادتك مع وليدك على مدى رعايتك واهتمامك به ،
ولا تخفى أهمية الرضاعة الطبيعية للطفل ،
وإلى جانب ذلك فيمكن للأم منذ الشهر الثاني تقديم بعض السوائل مثل: عصير الليمون والبرتقال ،
ومن الشهر الرابع يمكن تقديم الخضروات وصفار البيض ،
أما اللحوم فتقدم في بداية الشهر السادس ، ويتناول معها الطفل النشويات كالبطاطا والأرز والخبز ،
وبالنسبة للملابس يجب أن تكون من الخامات الطبيعية كالقطن ،
ويجب على الأم أن تراعي مواعيد التطعيمات للطفل ضد الأمراض المعدية ،
ويبدأ الطفل الحبو على اليدين والركبتين عند الشهر العاشر ،
وفي عامه الأول يتمكن من أن يبدأ في المشي ممسوكًا من إحدى يديه .
تحذير لكل أم لحماية طفلها من أمراض البرد .
يحذِّر اختصاصي أمراض وجراحات الأنف والأذن والحنجرة من هجوم فصل الشتاء وإصابة الأطفال بالأمراض الفيروسية وعلى الأخص الإنفلونزا ، وقد ثبت أن أمراض الأطفال الوبائية العادية تؤدي إلى التهابات حادة في الأذن .
** ابتسامة الطفل الأولى هي العلاج لحالة الاكتئاب التي يعاني منها الأب .
يرجع الاكتئاب الذي يشكو منه بعض الآباء إلى مشاركتهم بنصيب أكبر في العناية بالطفل بمساعدة زوجاتهم ،
ولقد اجمعت معظم آراء الآباء على أن هذه الحالة تزول بعد الشهور الثلاثة الأولى من عمر الطفل عندما تنتظم مواعيده ، وبصفة خاصة عندما يبتسم ابتسامته الأولى .
** أهمية العناية بأسنان الطفل الحليبية .
تسمى الأسنان التي تظهر للطفل ببداية عمر الأربعة إلى ثمانية شهور بالأسنان الحليبية ،
وهي تستبدل بعد فترة بالأسنان الدائمة ،
ومن الضروري الاهتمام بالأسنان الحليبية حتى لا تصاب بالتسوس في سن صغيرة ،
وعلى الأم أن تعلِّم طفلها كيف يستعمل فرشاة الأسنان المناسبة لعمره ، وعدم تناول الحلوى بكثرة خاصة قبل النوم .
** كيفية علاج طفلك من النزلات المعوية .
من أعراض النزلات المعوية القيء الحاد المصحوب بالإسهال ، وفي هذه الحالة على الأم فورًا إعطاء الطفل محلول معالجة الجفاف ، ولكن ببطء إن وجد أن القيء يتوقف مع استعمال المحلول ، وبالطبع على الأم أن تسرع بعرض الطفل على الطبيب ،
** اسم طفلك هل له تأثير على شخصيته ؟
ينصح الأطباء بالتدقيق عند اختيار اسم المولود ، ويمكن أن يكون الاسم موجِّهًا للسلوك ،
وقد يجد الطفل عندما يكبر أن اسمه غير عصري ( كان يكون اسم أحد أجداده ) فذلك يؤثر على الطفل ويجعله يجتنب الوجود في المجتمعات ؛ خشية السخرية منه ، وعمومًا فإن على الأب و الأم التدقيق عند اختيار الاسم ، وعدم الإصرار على اختيار اسم قديم قد يسبب متاعب للطفل .
** علِّمي طفلك عدم الخوف .
الخوف ظاهرة طبيعية عند كل طفل إلا أنه يمكننا أن نخفف من خوف أطفالنا ،
ــ بأن نقلل من أهمية الأشياء التي تسيطر على أفكارهم وخيالهم ،
ــ وأن نفسر لهم كل شيء كلما ازدادت قدرتهم على الفهم ،
ــ ويجب عدم السخرية والضحك من مخاوف الطفل ، فهذا يزيد من إحساسه بالضعف ويفقده الثقة بالنفس .
** الشوكولاتة العدو الأول لأسنان طفلك .
إن السكريات هي المسؤولة عن إصابة الأسنان بالتسوس ، ولذا ينصح بالإقلال من تناول الشوكولاتة والسكريات ،
كما يجب على الأم تعويد الطفل منذ الصغر على استعمال الفرشاة ، ويكفي تنظيف الأسنان مرتين يوميًا حتى لا تتآكل ، ويراعى تغيير الفرشاة بين الحين والآخر .
** كيف تحمي طفلك من أمراض الشتاء ؟
الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية من الكبار ، ومن الأمراض المعدية التي تصيب الأطفال خاصة في الشتاء مرض السعال الديكي ، ويصيب الأطفال في القصبة الهوائية والشعب ، ويبدأ بسعال يتحول إلى نوبات متكررة عنيفة ،
وللوقاية من المرض :
ــ يتم تطعيم الطفل بجرعات الطعم الثلاثي ( دفتريا / سعال ديكي / تيتانوس ) خلال العام الأول من عمر الطفل ،
ــ كما يعطى جرعة منشطة عند بلوغه 18 ـ 24 شهرًا .
** لتنظيم نوم طفلك .
ــ إذا استيقظ طفلك لتناول وجبة ، اتركيه لينام بعد ذلك ثم يستيقظ فيتناول طعامه ، ثم يلعب لفترة ، ثم يعاود النوم من جديد .
إن تنظيم هذه الخطوات بالنهار يساعد على سهولة استغراقه في النوم بالليل ،
ــ ويجب على الأم أن تعود طفلها على أن تتركه في السرير بمفرده لفترة قبل أن تهزه حتى يتعود تدريجيًا على النوم بمفرده ،
ــ وحتى لا يصاب الطفل بالأرق يفضل الخروج في الهواء الطلق للتفريج عن الطاقة الكامنة فيه ،
ــ لا تقدمي لطفلك عشاءً ثقيلاً ، فهذا من العوامل التي تؤدي إلى إضطرابات الطفل وحدوث الأرق .
** طفلك يخاف من المولود الجديد .
طفلك يشعر بالخوف من قدوم المولود الجديد ‘
كما أن الطفل قد يشعر بأنه غير مرغوب فيه بصفة خاصة عند قدوم هذا المولود الجديد ،
لذا فمن الضروري غمر الطفل بالحنان لتبديد هذه المخاوف .
** إذا تناول طفلك موادًّا كيماوية فالحليب هو العلاج السريع له .
البوتاس والكاز من أخطر المواد إذا امتدت إليهما يد طفلك وشرب منهما ، وإذا ابتلع الطفل البوتاس فذلك يؤدي إلى حروق في البلعوم والمريء ، وإلى تليف المريء ، وكذلك فإن الكاز من أخطر المواد السائلة على معدة الطفل ، فهو يؤدي إلى التهاب الغشاء المخاطي للمعدة والمريء ،
ويكون كوب الحليب علاجًا سريعًا ؛ لاحتوائه على قلويات تعادل الحموضة والكيماويات الموجودة في هذه المواد ويخفف من تأثيرها حتى يتم نقل الطفل إلى أقرب مستشفى .
* طفلي الصغير لماذا يرفض الطعام أحيانًا ؟
طعام الطفل بعد الفطام من المشكلات التي تواجه الأم ،
وينصح الأطباء بتنظيم مواعيد تناول الطفل بعد الفطام على أربعة وجبات :
الإفطار في حوالي السابعة صباحًا ، وفي الثانية عشرة ظهرًا ، والثالثة بعد الظهر ، ثم المساء ،
ويجب على الأم تشجيع الطفل على تناول الطعام ،
وتحذر الأمهات من إعطاء الشوكولاتة والمشروبات الغازية للأطفال قبل تناول الوجبات ، كما لا تفضل الأغذية المحفوظة والطعام الدسم ، والأكلات المحتوية على توابل ،
وفي حالة إصرار الطفل على رفض الطعام دون وجود مانع صحي ، يجب عدم الالتفات إليه ، بل يترك له طبقًا به ثمار الفاكهة أو بعض قطع البسكوت ، وتدريجيًا سيشعر الطفل بأن سلاحه برفض الأكل قد فقد فاعليته ، ويتحول إلى طفل عادي .
** حافظي على بشرة طفلك في سنواته الأولى .
اعتني جيدًا بحمام طفلك ، واستعملي أنواعًا خاصة من الصابون ، واعتني بالزيوت فهي تحافظ على جلد طفلك ،
أما البودرة فهي تقي جسم طفلك من الإحمرار والالتهابات ، وتمتص الرطوبة ،
ولا تنسي الاهتمام ببشرة طفلك ، ووضع الكريمات الغنية بالزيوت الطبيعية لحماية بشرته من الجفاف والقشف .
** الحنان بين الأم وطفلها .
العلاقة بين الأم وطفلها تعتمد على العاطفة والحنان ، وتبدأ في فترة الحمل ، وتستمر حتى نهاية العمر ،
وقد أثبتت الدراسات التي أجريت في هذا الشأن على مجموعة من الأمهات ، تم تقسيم تلك المجموعة إلى مجموعتين فرعيتين: ( أ ، ب ) ، وتم إبقاء المجموعة ( أ ) مع أطفالهن ، وتم إبعاد المجموعة ( ب ) عن أطفالهن ، وذلك عقب الولادة مباشرة ، ووجد أن الأمهات اللاتي يبقين مع أطفالهن خلال الأيام الأولى التالية للولادة هن أكثر حنانًا مع الطفل من اللواتي تم إبعادهن عن أطفالهن لفترة طويلة .
* * *
المرحلة الثالثة :
من 4 … إلى 6 سنوات
** كيف تحمين طفلك من تسوس الأسنان ؟
تتركز الأسباب التي تؤدي إلى حدوث التسوس في طبيعة الأسنان ، وكمية ونوعية اللعاب ، ونوعية الطعام ، فالأسنان الغير منتظمة الشكل تساعد على تراكم الأطعمة وحدوث التسوس ،
وكذلك اللعاب ذو اللزوجة العالية يعمل على زيادة التصاق بقايا الطعام بالأسنان ، وهذا يساعد على زيادة التسوس ،
أما بالنسبة إلى نوعية الطعام فتعمل زيادة كمية السكريات على حدوث الإصابة بالتسوس .
ومن المهم الحصول على القدر الكافي من فيتامين ( د ) الذي يحمي الأسنان ويساعد على تكوينها وصلابتها ،
وهو موجود في السمك والبيض واللبن ،
ويجب أن يعطى الطفل وجبة متكاملة من السكريات والكربوهيدرات والبروتينات بالقدر الكافي .
** احترسي من إصابة ابنك بالربو الشعبي .
الربو الشعبي هو ضيق في التنفس نتيجة للتعرض لمواد مسببة للحساسية ،
وأسبابه كثيرة منها :
الأتربة ، والعِتَّة ، والفطريات ، وريش الطيور ، وشعر الحيوانات ،
وننصح الأم بألا تحرم ابنها نوعًا من الطعام إلا إذا لاحظت حدوث الأزمة والسعال مع تناول هذا النوع ،
وكذلك ننصح الأم بعدم التوتر الشديد أمام الطفل لما يسببه ذلك من انفعال الطفل ،
والمطلوب طمأنة الطفل وإعطاؤه وجبات خفيفة أثناء الأزمة الربوية .
** كيف تتأكدين من سلامة السمع عند طفلك ؟
الفترة المثالية لاكتشاف الصمم عند الطفل هي منذ ولادته وحتى الشهر السادس عشر من عمره ،
وفي حالة الأطفال ضعاف السمع تلْحظ الأم عدم الاستجابة للأصوات والسكون التام ،
وترتكز الرعاية الطبية الناجحة لضعاف السمع والمصابين بالصمم على الاكتشاف المبكر للصمم والذي تلعب فيه الأم دورًا أساسيًا .
** الشوكولاتة لا تسبب السمنة .
الشوكولاتة غذاء أساسي ضروري جدًا لحفظ توازن الجسم ، ويمد الجسم بكمية كبيرة من الطاقة ، ولا يمكن اعتبارها السبب وراء السمنة ، بل إنها تحتوي على الحليب والكربوهيدرات والدهون والبروتينات والكالسيوم والبوتاسيوم الذي يعتبر عنصرًا ضروريًا لتنظيم نشاط القلب .
** متى يستفيد أبناؤكِ الصغار من برامج التليفزيون ؟
التليفزيون يتمتع بشعبية كبيرة لدى الأطفال ، ومتى كانت برامج التليفزيون هادفة فهي تضيف الكثير إلى معلوماتهم ، وتوسع مداركهم وخيالهم ، مثل: تعريف الصغار بأنواع الطيور والحيوان والنباتات ، ويساعد على تنمية الحصيلة اللغوية للطفل من سن 3 إلى 10 سنوات ،
ومن سلبياته : ــ أنه يقضي على تبادل الأحاديث الأسرية والمناقشات الودِّية ،
ويجب تجنيب الطفل مشاهد العنف والقتل والكوارث الطبيعية .
** كيف نحمي صغارنا من الأخطار في المنزل ؟
من الأخطار التي يتعرض لها الأطفال داخل المنزل :
الاختناق نتيجة وضع الوسادة بطريقة خاطئة ،
ولذا يفضل أن ينام الصغير دون وسادة ،
ومن الأخطار أيضًا الحروق ، ومن وسائل تجنبها وضع الكبريت في مكان بعيد عن متناول الأطفال ،
ومن الأخطار أيضًا الكهرباء ، ولتجنب مخاطر الكهرباء يجب تغطية فيش الكهرباء بالغطاء البلاستيك المخصص لذلك ،
ومن الأخطار أيضًا التسمم ، ولتجنب حالات التسمم التي قد تحدث ، أبعِدي الأدوية والمنظفات والمبيدات الحشرية عن متناول الأطفال .
** أبناؤك الأشقياء في حاجة إلى معاملة خاصة .
أبناؤك الأشقياء يحتاجون إلى معاملة خاصة في تربيتهم ،
ومهما كان خطأ الصغير فإن الأسلوب الهادئ ومحاولة شرح الموقف له يُعَدُّ أفضل أسلوب يضمن تمتع الطفل بشخصية مستقلة لا تعاني من الإحساس بالتبعية .
** نوعية الطعام المقدم إلى طفلك مسؤولة عن سلوكه العدواني .
إن هناك علاقة بين السلوك العدواني لدى الصبية والأحداث ونوعية الطعام والشراب التي يتناولوها ،
وتُنصح الأمهات بتغيير نوع الطعام لأطفالهن الذين يعمدون إلى ضرب زملائهم أو إتلاف أثاث البيت والتقليل من الأطعمة والخضروات المحفوظة والمشروبات الباردة .
** عسل النحل يقوي ذاكرة طفلك .
يحتوي عسل النحل على قيمة غذائية عالية ، وعلى الكثير من العناصر الغذائية المفيدة للجسم ،
ويرى الأخصائيون أن يدخل عسل النحل في وجبات الطفل اليومية الأساسية ، إذ أنه يفيد في حالات سوء التغذية والأنيميا وعسرالهضم ،
بالإضافة إلى أنه يقوي الذاكرة .
* لا تهملي مشاكل طفلك ؟
إن علاج حالات الاكتئاب التي تصيب الأطفال يحتاج إلى قدر من الحذر ،
وينصح الأطباء بالتعرف على مشكلة الطفل منذ البداية ، حيث أن لدى الطفل المقدرة في التعبير عن مشاكله ، فالاكتئاب والانطوائية والتغير المفاجيء في تصرفات الطفل من علامات التعبير عن مشاكله ،
حاولي أن توفِّري للطفل الشعور بالطمأنينة ، والثقة بالنفس وتشجيعه ،
وإذا لاحظْتِ تغيرًا في تصرفاته قد استمر لمدة فلا تترددي في عرضه على طبيب نفسي .
* الطفل العدواني والطفل المنطوي .
هناك بعض الأعراض التي تحتاج إلى علاج نفسي ، مثل: الأطفال الذين يشعرون بالبغض والغيرة تجاه إخوانهم ، والأطفال ذوي العدوانية الشديدة، والأطفال المصابون بداء السرقة،
واضطراب الأطفال الذين تعرضوا لبعض الكوارث كحادث أو حريق ، أو وفاة شخص قريب ، وأيضًا حالات الأطفال غير الناضجين ،
كل تلك الحالات يجب أن تلقى اهتمام الآباء والأمهات للتخلص من المخاوف والمشاعر المكبوتة لدى الطفل ، حتى لا تختزن ،
ومن ثم تظهر في صورة غير مفهومة مستقبلاً .
* سرحان الطفل .
قد يكون سرحان الطفل ناتجًا عن التهابات في الأذن تؤدي إلى عدم استجابته عند النداء عليه ، والتهاب الأذن عند الأطفال إذا عولج في وقته عاد الطفل طبيعيًا ، وإذا أُهْملت فإن مضاعفاتها تتطور من ثقب في الطبلة إلى ضعف في السمع ، إلى التهاب مزمن في الأذن ، إلى تسوس في عظام الأذن ،
لذا يجب المبادرة في حسم العلاج حتى لا تؤدي إلى مضاعفات تهدد الصغير بمتاعب في السمع .
* تدليل الطفل الزائد يسبب عيوب النطق .
إن السبب في إصابة الطفل بأحد أمراض التخاطب يرجع في معظم الأحوال إلى الوالدين ، حيث أن النطق الخاطئ للكلمات والحروف الخاطئة بهدف تدليله تؤدي إلى ظهور عيوب النطق لديه ،
لذلك فأهم نصيحة للوالدين هي النطق السليم أمام الطفل ، بحيث تكون مخارج الألفاظ سليمة وواضحة .
* حتى يذهب طفلك الصغير إلى المدرسة بدون خوف .
يشعر بعض الأطفال الذين يغادرون المنزل إلى المدرسة أول مرة بالحرمان من حنان الأسرة ،
وتستطيع الأم مساعدة ابنها على التكيف مع الوضع الجديد باصطحاب الطفل إلى المدرسة ، والتجول في أركانها ؛ حتى لا يشعر بأنه يدخل مكانًا غريبًا عليه ،
وإعداد الطفل قبل دخول المدرسة على تحمل الأعباء الجديدة ،
وعدم الكثار من إعطاء النصائح للطفل خاصة قبل النزول مباشرة من المنزل حتى لا يهاب الطفل الذهاب للمدرسة .
* أهمية وجبة الإفطار لطفلك .
وجبة الإفطار ضرورية ومهمة لبداية يوم نشيط وخاصة للأطفال ، حيث أنهم دائمي الحركة والمجهود ، ويجب أن تتكون من كوب حليب ، وسندويش جبنة أو مربى أو غيرها ، وبيض ،
كما أنه يجب التأكيد على مشرفة الحضانة بضرورة متابعة الطفل ليتناول الوجبة الموجودة معه ،
أما الأطفال في مرحلة الدراسة ( 6 سنوات فأكثر ) فلا شك أن الإفطار له تاثير مهم على القدرة على التحصيل الدراسي لديهم .
* تأثير الحالة العائلية للأسرة على الأطفال .
الأطفال الذين يعيشون في ظروف عائلية غير مستقرة نفسيًا وعاطفيًا يكونون عرضة للحوادث التي تقع لهم في البيت ، وأغلب حوادث السقوط والتعثر تحدث لأطفال يعيشون حياة مضطربة عائليًا .
* العلاقة بين الأسرة وطفلها .
إن العلاقة الجيدة للأبناء بالأب والأم والأخوة تعتبر عاملاً أساسيًا للاستقرار النفسي والسعادة ، وشيء طبيعي أن تصبح هذه العلاقة أكثر استقرارًا كلما تقدم الأبناء في السن .
* تحذير من حمل الحقائب المدرسية على الظهر .
الحقائب الثقيلة تؤثر على العمود الفقري ، وبالتالي على استقامة ظهور الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 13 سنة ،
ويُنصح بتنبيه الأطفال إلى ذلك ، وتخفيف ما يمكن تخفيفه من الكتب قدر الإمكان وحثهم على حمل حقائبهم بأيديهم
* * *
المرحلة الرابعة :
من 6 سنوات إلى 10 سنوات
* مستقبل أبنائك الصغار بين يديك .
نجاح أولادك في حياتهم العامة والخاصة يتوقف عليك ، فالأم هي الأساس في كل أسرة ،
وتذكري :
* أن مستقبل الأولاد يتوقف أولاً وأخيرًا على جو الحياة داخل الأسرة .
* مطلوب من الآباء والأمهات تقبل مسؤولية رعاية الأبناء بصدرٍ رحب .
* التحدث باستمرار مع الأبناء مطلوب ، فإن مسؤولية تلقين الأبناء مكارم الأخلاق تقع أولاً على البيت .
* علِّمي أولادك تجنب الوقوع في الخطأ .
* نصائح لابنك قبل الذهاب للمدرسة .
على الأم أن تقي أطفالها من الأمراض ، وذلك بالعناية بالأكل وتحذيره من شراء أي مأكولات من خارج المدرسة ، فالأمراض تنتشر لكثرة الذباب الذي ينقل الميكروبات ، وأيضًا فإن تخمر المأكولات والمشروبات بسرعة يساعد على تكاثر الميكروبات .
* يوم دراسي مفيد لابنك التلميذ .
ــ عوِّدي طفلك على أن يفضي لك بكل شيء لتقدمي له النصيحة ،
ــ وحاولي أن تعطيه من وقتك ساعة كل يوم لمساعدته على أداء واجباته تحت إشرافك ، وأشعريه منذ اليوم الأول للمدرسة أنه أصبح مسؤولاً عن أداء واجباته المدرسية ، والمحافظة على نظافته وطاعته لمدرسيه ،
ــ حاولي أن تتركيه يستمتع قدر الإمكان بيوم العطلة الأسبوعية ، لكي يستقبل الأسبوع الجديد بحيوية ونشاط .
* لماذا يهرب ابنك من واجبات المدرسة ؟
قد يهرب الطفل من عمل واجبات المدرسة ، وهذا التصرف معناه أنه محتاج إلى مساعدة نفسية وليست مساعدة لعمل الواجب ،
فأعطيه الاهتمام مثل إخوته تمامًا والثقة بنفسه إذا نجح في عمل شيء بالمنزل ، ولا تلقي عليه العبء وحده بل اجعليه يشعر بالمساعدة ، ولا تؤنِّبيه بشدة إذا أخطأ في شيء ، وافتخري به عند حصوله على درجة ممتازة .
* لتشجيع طفلك على القراءة في سن مبكرة .
يبدأ الطفل في الاهتمام بالقراءة وشراء الكتب في سن الثانية عشرة ، وهذا يتوقف على المناخ السائد في الأسرة ،
ولكي تشجعي طفلك على القراءة :
ــ يجب تحديد فترة لطفلك للقراءة لتكوين هذه العادة لديه .
ــ اغرسي فيه حب القراءة منذ العام الأول عن طريق القصص والمجلات المصوَّرة .
ــ رؤية الطفل للرسوم والقصص تعمل على الاكتشاف المُبكِّر لمواهبه .
* حتى لا يصبح مصروف ابنك سببًا في ضياعه .
المصروف عادةٌ مُتَّبَعة منذ زمن طويل ، هدفها أن نجعل الأولاد يعرفون مسؤولية المال منذ صغرهم ، ولا يجب أن يتحول المصروف إلى رشوة تُعطى مقابل تنظيف حجرة أو القيام بعمل في المنزل ،
كما يجب ألا يكون العقاب بالمصروف ، ولكن بالحرمان من مشاهدة التليفزيون مثلاً .
وقد يسيء الابن التصرف كلما أراد الحصول على المصروف كافتعال المشاكل ،
فمن المهم جدًا أن تعرفي كيف تعطي المصروف لابنك ، وما هي اللهجة التي تتحدثين بها وأنت تعطيه المصروف .
* تأثير أفلام الفيديو العنيفة على سلوك طفلك .
أكد خبراء الاجتماع أن السبب وراء العنف الذي يصيب تلاميذ المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 16 عامًا هو مشاهدة أفلام الفيديو التي تعرض أعمال العنف ،
وأكدوا أن إدمان الفيديو أسوأ أنواع الإدمان ؛ لأن الأطفال يقلدون تمامًا ما يشاهدون من مشاهد لا تخلو من العادات السيئة .
* مستقبل مشرق لأبنائك .
للأسرة دور مهم في حماية الجيل الجديد من الانحراف ،
وهناك خطوات يجب اتخاذها أثناء تربية الأبناء ومنها :
ــ العمل على إنشاء جو من الصداقة المتبادلة بين الأبناء والأمهات .
ــ جعل الابن أو الابنة تشعر بأن حب الوالدين لهما غير مشروط .
ــ على الأبوين محاولة تفهم وجهة نظر الأبناء في أي مشكلة يتعرضون لها .
ــ الاستماع بهدوء لأي مشكلة ، وعدم الاستخفاف بشكوى الأبناء .
ــ عدم الإغداق على الابن أو الابنة بالهدايا لتعويضهم عن الحنان .
ــ اتباع أسلوب علمي في الحوار في جلسة هادئة عندما يكون الكل مستعدًا .
ــ على الوالدين إدراك أنهما قدوة للأبناء .
* دور الأم في تربية الطفل المسلم .
وأثر علاقة الوالدين في تربية الطفل .
لقد أودع الله سبحانه وتعالى في قلب ونفس الوالدين مشاعر متآلفة من الحب والحنان والعطف نحو أطفالهم ، فالطفل إذا وجد في جو مشبع بالمودة والرحمة ، فإن ذلك سيؤثر على هدوء واستقرار نفسيته ،
ولا شك أن الوضع الثقافي والتعليمي للوالدين يؤثران تأثيرًا إيجابيًا وفعالاً في التربية السليمة للطفل ،
وفي الصورة المقابلة نجد العكس ، فعندما تكون الأسرة بعيدة كل البعد عن النواحي الثقافية والتعليمية ، فإننا سنجد الطفل الذي يعاني الكثير من صعوبة التكيف مع المجتمع والبيئة التي يعيش فيها .
* الأم قدوة متحركة في أرجاء البيت .
الطفل يتأثر بما يدور حوله ، فإن كانت الأم صادقة أمينة خلوقة كريمة شجاعة عفيفة ، نشأ ابنها على هذه الأخلاق الحميدة ،
والعكس نجده إذا كانت الأم تتسم بسمات عكس السمات السابقة ، نشأ الطفل على الكذب والخيانة والبخل والجبن ، فالطفل مالم يوجه التوجيه السليم فإنه بلا شك سينحرف إلى الجانب السلبي ،
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال ” ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه ” رواه مسلم .
* أثر اللغة في تنمية الناحية الأخلاقية والاجتماعية والفكرية في الطفل .
لقد كان العرب يحرصن كل الحرص على أن يبعثوا أولادهم منذ ولادتهم للبادية ؛ بهدف إجادة اللغة الفصحى التي يتداولها سكان البادية ، بالإضافة إلى اكتساب صفات الشجاعة والشهامة والمرؤة والعفة والكرم والجرأة ،
فتعليم الطفل اللغة الصحيحة للطفل أمر مهم ، وعلى الأم أن تستخدم العبارات الواضحة التي تهدف إلى تحسين الأخلاق ، فهي عندما تعوده على التسمية في بداية الأكل ، وأن يحمد الله إذا فرغ من الأكل تجعله يتعود منذ صغره على الكلام النبوي ، ويعي حقيقة العبودية ،
وللغة أهمية في التربية العقلية والاجتماعية لاسيما في مرحلة السؤال التي تكثر فيها أسئلة الطفل التي تدور حول ماذا أو لماذا أو متى ….
* أثر القصة في غرس القيم والمباديء الحسنة .
إن الطفل يدرك المحسوس الذي يباشره بالعين أو الأذن أو اليد أو الأنف ، فهو في حاجة إلى فهم أمور عقلية مجردة في طفولته لاسيما المتوسطة والمتأخرة ،
وتساعد القصة بما فيها من أشخاص وأحداث على تقريب المعاني والأفكار بصورة مجسدة ،
ومن خلال سرد قصص الأنبياء التي تتمثل فيها نماذج رائعة للتربية بجميع أنواعها ، وحين يعيش الطفل في جو القصص النبوية القرآنية فإنه يعيش مجالس النبوة ، ويعيش أحداثها ، وفي ذلك ما فيه من تعليم وتربية ، إلى جانب المتعة والراحة النفسية .
* إدراك الأم لميول الطفل وتنميتها .
هناك ميول تظهر على الطفل قد تلمسها الأم ولابد لها من تنميتها مثل: ميل الطفل للرسم ، فلابد لها من تشجيعه ومساعدته وإحضار الألوان والكراسات التي يختارها ، كما أن من الأطفال من يميل إلى القراءة فلابد من تشجيعه ،
وهنا نؤكد على ضرورة تكوين المكتبة المنزلية التي تحتوي على كتب الكبار بالإضافة إلى احتوائها أيضًا على ركن خاص بكتب الأطفال .
* * *
** أهم جوانب الخطأ التي قد يقع فيها الآباء والمربون خلال عملية التنشئة الاجتماعية :
أولاً : القسوة والنبذ
تؤدي التربية المتعنتة القاسية إلى كراهية الأبناء للآباء ، والشعور بالذنب وتوليد الرغبة في الانتقام في نفس الطفل .
ثانيًا : التراخي والإسراف في التدليل
ومنها عدم تدريب الطفل على الالتزام بالقيم وتلبية كل حاجات الطفل ، وهذا يؤدي إلى شخصية رخوة تضيق بأهون المشكلات ولا تطيق مواجهة الصعاب .
ثالثًا : التذبذب في معاملة الأطفال
( كأن نمدح الطفل على شيءٍ اليوم ونعاقبه عليه غدًا )
ويؤدي ذلك إلى اختلاف معايير الاستواء والانحراف في نفس الطفل ، فلا يعرف هل هذا السلوك صحيح أم خطأ ، ويفقد الثقة في والديه .
رابعًا : الصراع المستمر بين الوالدين
هذا الصراع يجعل الطفل يعيش في جو من القلق وانعدام الأمن ، ويعطي الطفل فكرة سيئة عن الأسرة والحياة الزوجية ، مما ينعكس على حياته الأسرية ومعاملته لزوجته وأولاده مستقبلاً .
خامسًا : التلهف والقلق المفرط على الأطفال
وهذا يحرم الطفل من اللعب مع رفاقه أو الخروج من المنزل ، وكذلك المغالاة في إعطاء الطفل أدوية لوقايته من الأمراض
كل ذلك يسهم في إيجاد شخصية قلقة منطوية غير اجتماعية ، بل سقيمة ؛ لعدم ترك الطفل على الطبيعة يؤثر ويتأثر ، ويكتسب المناعة الطبيعية ضد الأمراض الجسمية ، والاجتماعية ، والنفسية .
** المشكلات النفسية للطفل وطرق علاجها
1- مخاوف الطفل وعدم ثقته في نفسه .
الخوف انفعال إنساني عام ، ولكن السنوات الأولى في حياة الفرد هي أهم فترة في حياته ،
ولقد أجمع العلماء على أن أهم المثيرات الأولى للخوف في الطفولة المبكرة هي الأصوات العالية الفجائية ،
ومن السنة الثانية وحتى الخامسة يخاف الطفل من الأماكن الغريبة الشاذة ، ومن الحيوانات والطيور التي لم يألفها ، وتظهر انفعالات الخوف عند الطفل في صورة فزع يبدو على أسارير وجهه ، وقد يكون الخوف مصحوبًا بالعرق أو التبول اللاإرادي أحيانًا ،
ومن الخطأ أن يلجأ بعض الآباء إلى تخويف الطفل ؛ لدفعه لعمل معين أو لمنعه عن سلوك معين ،
ومن الخطأ أيضًا أن بعض الآباء يشتاقون إلى فرض سلطتهم المطلقة على أطفالهم بإثارة الخوف في نفوسهم .
* أسباب عدم الثقة في النفس عند الأطفال .
– أسلوب تربية خاطيء في الطفولة الأولى كاللجوء إلى ضرب الطفل وزجره كلما عبث بشيء .
– مقارنة الآباء بين طفل وآخر يؤدي إلى تثبيط عزمه وزعزعة ثقته في نفسه .
– النقد والزجر والتوبيخ يشعر الطفل بالنقص ويقلل من ثقته في نفسه .
– تنشئته معتمدًا على غيره بحيث يجد نفسه مشلولاً غير قادر على التصرف بمفرده .
* كيف نقي أطفالنا من الخوف ؟
1 – يجب إحاطة الطفل بجو من الدفء العاطفي والمحبة ؛ ليشعر بالأمن والطمأنينة .
2 – يجب تربية روح الاستقلال والاعتماد على النفس في الطفل .
3 – توفير الجو العائلي الذي يتصف بالهدوء والثبات .
4 – يجب أن يكون سلوك الآباء متزنًا وهادئًا .
5 – على الآباء مساعدة الطفل على مواجهة المواقف التي ارتبطت في ذهنه بانفعال الخوف .
* علاج الخوف
أولاً : إزالة خوف الطفل بربط ما يثير مخاوفه بانفعال السرور .
ثانيًا : العلاج النفسي عن طريق الكشف عن مخاوف الطفل ودوافعه المكبوتة وتبصيره بحقائق الأمور .
ثالثًا : العلاج الجماعي بتشجيع الطفل على الاندماج مع غيره من الأطفال .
رابعًا : علاج مخاوف الوالدين وعلاج الجو المنزلي الذي قد يكون السبب الأساسي لمخاوف الطفل .
خامسًا : ضرورة تعاون المدرسة مع الآباء في علاج الأطفال الذين يعانون من الخوف ،فيجب ألا تستعمل المدارس الضرب أو التخويف .
ب – الطفل الخجول كيف نشجعه .
الطفل الخجول هو طفل مسكين وبائس، يعاني من عدم القدرة على الأخذ والعطاء مع أقرانه ،
وللخجل أسباب كثيرة :
ــ أهمها مشاعر النقص نتيجة نواقص جسمية أو عاهات بارزة ،
ــ ومنها ضعف النظر وصعوبة السمع ، أو الثأثأة واللجلجة في الكلام ، أو الشلل الجزئي ،
ــ كما أن التدليل الشديد يؤدي بالطفل إلى الخجل ،
ــ والأب الذي يعامل ابنه بقسوة يتسبب في جعل الابن خجولاً قلقًا ،
وعلى العكس كلما كانت الحياة الأسرية سعيدة وموفقة كلما نشأ الابن واثقًا من نفسه ، مقلدًا لوالده ، غير خجول من ممارسة حياته بأسلوب سوي .
* كيف نعالج الطفل الخجول ؟
أولاً : يجب أن يشعر الطفل الخجول بحبك وقبولك له ، لذلك يجب أن تتعرفي عليه جيدًا وتفهميه فهمًا عميقًا .
ثانيًا : يجب تهيئة الجو الآمن الودِّي عن طريق الأُلفة والطمأنينة بين الأشخاص الكبار الذين يعيش الطفل معهم .
ثالثًا : عدم دفع الطفل للقيام بأعمال تفوق قدراته ، فذلك يشعره بالعجز ويجعله يستكين ويزداد خجلاً .
رابعًا : يجب تدريب الطفل الخجول على الأخذ والعطاء وتكوين الصداقات مع أقرانه من الأطفال ، والعناية بالمظهر الخارجي للطفل .
خامسًا : التربية الاستقلالية وعدم تدليل الطفل هما خير وسيلة للوقاية والعلاج من الخجل .
3- لماذا يكذب الأطفال ؟ وكيف يتعلمون الصدق ؟
لا يولد الأطفال صادقين ، ويتعلمون الصدق والأمانة شيئًا فشيئًا من البيئة ،
ومن أنواع الكذب لدى الأطفال :
1- الكذب الخيالي :
إنه نوع من اللعب ووسيلة للتسلية ، وأحيانًا يكون تعبيرًا عن أحلام الطفل ، فالصغير تختلط في ذهنه الأفكار ، ولا يفرق بين الصحيح وغير الصحيح .
2- الكذب الالتباسي :
سببه أن الطفل يلتبس عليه الأمر لتداخل الخيال مع الواقع مثل: سماع الطفل قصة خرافية ثم يقوم بعد أيام بتقمص أحداثها .
3- الكذب الادعائي :
يلجأ إليه بعض الأطفال الذين يشعرون بالنقص ويحاولون من خلاله المبالغة فيما يملكون أو في صفاتهم .
4- الكذب بغرض الاستحواذ :
نتيجة للمعاملة القاسية من الوالدين يلجأ الطفل إلى الكذب للاستحواذ على الأشياء كالنقود أو الحلوى أو اللعب .
5- الكذب للانتقام والكراهية :
قد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه ، وهو من أكثر أنواع الكذب خطرًا على الصحة النفسية .
6- كذب الخوف من العقاب :
وينتشر في الأسرة التي يسود فيها نوع من النظام الصارم والعقوبة الشديدة .
7- كذب الأبناء تقليدًا لكذب الآباء :
كثيرًا ما يخدع الآباء الأطفال فيكذبون ، ويتقمص الأطفال الآباء ، ويلجأون إلى نفس سلوك الآباء في حياتهم .
8- الكذب المزمن :
هو حالة مرضية يكذب فيها الطفل لا شعوريًا ، ويكون الطفل عادة غير ناجح في حياته المدرسية ، ويشعر بعدم القبول لوصفه بالكذب .
كيف نعالج كذب الأطفال ؟
* لو كان الطفل دون سن الرابعة فلا خوف من قصصه الخيالية .
* إذا كان الطفل بعد سن الرابعة أو الخامسة فعلينا أن نحدثه عن أهمية الصدق وفوائده ، ولكن بروح كلها محبة وعطف وقبول .
* يجب أن نبحث عن الدوافع والحاجات النفسية التي تسببت في ظهور الأعراض إذا كان الكذب عارضًا .
* لاجدوى من علاج الكذب بالعقاب والتهديد والتشهير والسخرية .
* العلاج يجب أن يبدأ بالبيئة التي يعيش فيها الطفل من حيث أسلوب المعاملة والحياة الاجتماعية للطفل .
* التقليل قدر الإمكان من النصح والوعظ كأسلوب علاجي .
4 : الغضب والعناد والميل للتشاجر .
إن الغضب والعناد والميل للتشاجر عند الأطفال في الطفولة الأولى قد يعتبر سلوكًا عاديًا ، ولكن عندما تلازم هذه الأعراض الطفل لسن متقدمة وبصورة عنيفة ، فإنها تكون أعراضًا لسوء تكيُّفه .
* مظاهر الغضب عند الأطفال فوق الخامسة .
تتحذ مظاهر الغضب بعد سن الخامسة شكل الاحتجاجات اللفظية ، والتهديد ، والقذف ، والأحذ بالثأر ،
فبينما الأطفال في سن من 3 إلى 5 سنوات يلجأون في حالة الغضب إلى البكاء ، وضرب الأرض ، وجذب الانتباه إليهم ،
فإن الأطفال من 5 إلى 7 سنوات يظهرون غضبهم أحيانًا في صورة التشنج بالبكاء الشديد والعصيان ،
أما الأطفال بين السابعة والحادية عشرة فإنهم يظهرون غضبهم بالعناد والهياج والملل والاكتئاب والخمول ،
ويلاحظ أن تدليل الأبوين للطفل كثيرًا ما يؤدي به إلى نوبات الغضب المرضية ،
لذلك فالطفل يجب أن يعامل بدفء عاطفي مع سلطة ضابطة مرنة تجعله ينشأ على درجة معقولة من الثقة بالنفس .
* العناد عند الأطفال .
يعتبر العناد من النزعات الاعتدائية السلوكية عند الأطفال ، وقد يكون وسيلة لإثبات الذات ، أو قد يكون مظهرًا من مظاهر الانحراف السلوكي أو السلوك المرضي .
* شِجَار الأطفال .
شجار الأطفال ونزاعهم خصوصًا الإخوة أمر طبيعي ، وهو أحد الوسائل لإثبات الذات والسيطرة ، وقد يكون من أسباب الغيرة والشعور بالنقص .
* علاج حالات الغضب والتشاجر .
* يجب أن يبدأ العلاج بدراسة الحالة الصحية للطفل أولاً ، فقد يكون الدافع إلى الغضب والتشاجر راجع لاختلال في إفرازات الغدة الدرقية أو لزيادة الطاقة الجسمية ، أو سوء التغذية .
* الأطفال ذوي العاهات إن لم يعاملوا معاملة تحقق لهم الشعور بالتقدير فإنهم كثيرًا ما يسببون المشاكل .
* يجب دراسة حالة الطفل النفسية وعلاقته بالأسرة وأسلوب التربية الذي يعامل به سواءً في المدرسة أو المنزل
5ــ التخريب عند الأطفال أسبابه وعلاجه .
الطفل أثناء تجاربه الطفولية مع ما حوله من المحسوسات قد يتلفها أو يخربها أو قد يضر نفسه وهو لا يقصد الإتلاف أو التخريب بل التجريب .
وكثيرًا ما يعاقب الآباء والمربون الأطفال على عبثهم أو تخريبهم لما حولهم ، وهذا قد يدفعهم للكذب لحماية أنفسهم من العقاب ، لذا يجب على الآباء إعطاء الطفل فرصًا للتعرف على ما خوله تحت إشرافهم ،
* وأسباب التخريب والإتلاف عادة أحد أو أكثر من أحد الأسباب الآتية :
* النمو الجسمي والنشاط الزائد مع الحياة المغلقة المملة .
* اضطراب الغدة الدرقية بحيث يزيد إفرازها فيصبح الطفل متوترًا .
* الاضطراب النفسي أو المرض النفسي أو الشعور بالنقص أو الظلم .
* محاولة إثبات الوجود والسيطرة على البيئة .
** نصائح للأمهات **
1 – العطف والحنان والمحبة وإشباع الحاجات النفسية الضرورية للطفل .
2 – يجب أن نفسح صدورنا لأبنائنا وندعهم يعبرون عن ثورتهم على سلطة البالغين بطريقة تسمح بإظهار غضبهم .
3 – يجب أن نقلل على قدر الإمكان من القيود التي تفرض على الأطفال في البيت أو المدرسة
6 : اضطراب النوم والتبول اللاإرادي .
للنوم أهمية كبيرة في حياة الطفل ، وتزداد هذه الأهمية كلما كان في بداية العمر ، والنوم يرتبط ارتباطًا وثيقًا مع التغذية في عملية بناء الجسم
* ما الطريقة المثلى لنوم الأطفال ؟
يتحتم أن نعوِّد الطفل منذ بدء حياته أن ينام دون مساعدة ، ومن الحطأ أرجحة الطفل أو الغناء له حتى ينام ، أو النوم في حجر أمه أو النوم أثناء الرضاعة .
كما يجب أن ينام الطفل في مكان هادئ معتدل الحرارة ، جيد التهوية ، وليس في اتجاه تيار هوائي ، وأن يكون فراشه مريحًا
** بعض أخطاء الآباء بالنسبة لنوم الأطفال .
1 – إن وضع نظام جامد لنوم الأطفال يجب أن يتبعوه هو أمر في غاية الخطورة غلى حياة الطفل النفسية .
2 – من الخطأ تنظيم نوم الطفل من وقت لآخر وفقًا لظروف الآباء .
3 – من الخطأ تهديد الطفل كي ينام في الوقت الذي يحدده الآباء فذلك يجعل الطفل يشب مريضًا نفسيًا .
4 – يجب تعويد الطفل منذ الصغر على النوم بمفرده .
* * *
أسأل الله أن يحمي أولادنا من كل مكروه وسوء
إنه ولي ذلك والقادر عليه .