طنين الأذن أنواعه ، وأعراضه ، وأسبابه ، وطرق علاجه

في تاريخ :  12 أغسطس 2015

طنين الأذن

أنواعه ، وأعراضه ، وأسبابه ، وطرق علاجه

تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا

طنين الأذن هو ضوضاء أو رنين فى الأذن ، وهو ينتج عن أصوات تتولد داخل الأذن نفسه ،

ويعاني منه 15% من الأشخاص في فترة معينة من حياتهم .

ويكون الضجيج أو الطنين عادة ذا طبقة عالية ويتفاوت بين الرنين والهدير والهسهسة والصفير ، ويشعر به الأشخاص غالبًا أثناء السكون ، لذلك فهو أمر مزعج للنوم .

ويمكن أن يصيب الطنين الأشخاص لفترات وجيزة أو يكون مستمرًّا تقريبًا ، فالطنين قد يكون مستمرًّا أو قد يأتى و يذهب .

وبعض المصابين به يسمعون الضجيج فقط عندما يركزون انتباههم عليه ، في حين يشكل عند البعض مصدر إزعاج دائم وتشتيت للذهن.

وقد تختلف الضوضاء المسموعة فى حدتها و قد تسمعها في إحدى الأذنين أو كليهما .

وفي بعض الحالات يمكن أن يكون الصوت مرتفع لدرجة أن يتداخل مع قدرتك على التركيز أو سماع الصوت الفعلي .

أنواع طنين الأذن :

هناك نوعان للطنين :
1- طنين ذاتى:
أنت وحدك من تسمعه وهو أكثر الأنواع شيوعًا.
قد يكون بسبب مشاكل فى الأذن أو بسبب الأعصاب السمعية أو الجزء من المخ المسئول عن الإشارات السمعية.

2- طنين خارجى :
يسمعه طبيبك عندما يقوم بالفحص
وهذا نوع نادر قد يحدث بسبب مشكلة فى الأوعية الدموية أو عظام الأذن.

الأعراض :

طنين ،  و إزعاج  ،  وصفير  ،  ونقر  ،  وأزيز .

أسباب طنين الأذن :

1- معظم حالات الطنين لها علاقة بالتقدم في السن.

فمشاكل السمع تزداد سوءًا مع تقدم العمر، وعادة ما تبدأ في حوالي سن 60 ، فكلما تقدم الشخص فى العمر كلما زاد خطر التعرض.

والمصطلح الطبي لهذا النوع من فقدان السمع هو صمم شيخوخي .

2- التعرُّض لضوضاء عالية :

فإن سماع أصواتًا عالية مثل تلك الناتجة من المعدات الثقيلة ، وأجهزة الموسيقى المحمولة مثل: مشغلات MP3 أو أجهزة آي بود يمكن أيضًا أن تسبب الطنين المرتبط بفقدان السمع إذا لعبت بصوت عال لفترات طويلة.
والتعرض لفترات طويلة للضوضاء الصاخبة يمكن أن يتلف الخلايا الحسية في أذنك التي تنقل الصوت إلى الدماغ.
فالناس الذين يعملون في البيئات الصاخبة – مثل: المصانع ، وعمال البناء ، والموسيقيين ، والجنود عرضى للخطر بشكل خاص.

3- صمغ الأذن (انسداد الأذن بالشمع) :

شمع الأذن يحمي قناة الأذن من الأوساخ و البكتريا ، فعندما يتراكم الكثير من شمع الأذن يصبح من الصعب أن يغسل بشكل طبيعي مما يتسبب في فقدان السمع أو تهيج في طبلة الأذن والتي يمكن أن تؤدي إلى طنين. 

4- إصابات الرأس أو إصابات الرقبة :
الصدمة يمكن أن تؤثر على الأذن الداخلية، والسمع أو وظيفة الأعصاب في الدماغ المرتبطة بالسمع.
مثل هذه الإصابات يسبب عمومًا طنين في أذن واحدة فقط.

5- أورام العصب السمعى .

6- مشاكل القلب والأوعية الدموية:

فالظروف التي تؤثر على تدفق الدم ، مثل: ارتفاع ضغط الدم أو ضيق الشرايين (تصلب الشرايين)، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة .

7- بعض الأدوية قد تسبب طنين الأذن :

وكلما زادت جرعة من هذه الأدوية يصبح الطنين أسوأ ، وهذه الأدوية هي :

* المضادات الحيوية: بما في ذلك بوليميكسين B ، الاريثروميسين و النيوميسين.

* عقاقير السرطان: بما في ذلك ميكلوريثامين وفينكريستين.

* مدرات البول:مثل: بوميتانيد، حمض الإيثاكرينيك أو فوروسيميد.

* بعض مضادات الاكتئاب .

* الأسبرين عندما يؤخذ بجرعات عالية (عادة 12 حبة أو أكثر يوميًّا)

8- التدخين :
يزيد من خطر الإصابة بطنين الأذن .

طرق العلاج :

أول خطوة يحاول الطبيب تحديد الحالة المرضية المرتبطة بالعرض :

1- إزالة شمع الأذن:
يمكن إزالة شمع الأذن لتقليل أعراض طنين الأذن.

2- علاج حالة الأوعية الدموية :

قد تتطلب حالات الأوعية الدموية المصابة إلى الأدوية أو الجراحة.

3- تغيير الدواء :

إذا كنت تتناول دواء يبدو أنه سبب الطنين ، قد يوصي طبيبك بوقفه أو التحول إلى دواء آخر .

4- خفض الضوضاء :

5- استخدام أجهزة محاكاة بيئية:

هذه الأجهزة والتي تنتج محاكاة للأصوات البيئية مثل هبوط المطر أو صوت الأمواج، وغالبًا ما تكون أداة فعالة لمعالجة الطنين .

6- سماعات الأذن:
مفيدة خاصة إذا كنت تجد مشاكل في السمع وكذلك طنين .

7- الأدوية :
لا يمكنها علاج طنين الأذن ، ولكن في بعض الحالات قد تساعد فى التقليل من شدة الأعراض أو المضاعفات.
وتشمل الأدوية الممكنة:

1- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات :

مثل: أميتريبتيلين و نورتريبتيلين تم استخدامها مع بعض النجاح.
ومع ذلك تستخدم هذه الأدوية عمومًا فى حالات الطنين الشديد ؛لأنها يمكن أن تتسبب في آثار جانبية مزعجة ، بما في ذلك جفاف الفم، وعدم وضوح الرؤية، والإمساك ومشاكل في القلب.

2- ألبرازولام (زاناكس) :

قد تساعد على تقليل أعراض طنين الأذن ، ولكن الآثار الجانبية يمكن أن تشمل النعاس والغثيان.

علاج منزلي :

1- تجنب المهيجات :

الحد من التعرض للأشياء التي قد تجعل الطنين أسوأ ، وتشمل سماع أصواتًا عالية، والكافيين والنيكوتين.

2- حجب الضوضاء :

سماع القرآن بصوت هادئ يساعد على حجب الضوضاء .

3- الاسترخاء ، و ممارسة الرياضة :

قد توفر بعض الراحة ، 

و يؤكد الأطباء على أن الطنين ليس مرض بذاته ولكنه عرض يجب أن لا نهمله و نكتشف أسبابه و طرق العلاج المناسبة.

اترك تعليقاً