** تجربة الدكتور عبدالله الصبيح مع أولاده في تعويدهم على القراءة **

في تاريخ :  11 مارس 2018

** تجربة الدكتور عبدالله الصبيح مع أولاده في تعويدهم على القراءة **

تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال/ أ. إبراهيم باشا .

 

نقلًا عن / د. عبدالله الصبيح .

بسم الله الرحمن الرحيم

لي تجربة مع أولادي في تعويدهم على القراءة واظنها ناجحة:

* ابدأ بالقصة والرواية وبما يحبون لا بما تحبه أنت أو تراه نافعًا لهم،

المهم ألا يكون ضارًّا لهم، ومن الضار المدمر الروايات الماجنة فهي مفسدة كالنار في الهشيم.

 

* عليك أن تكون واعيًا بهدفك في بداية تعويدهم على القراءة،

والهدف هو استحداث عادة القراءة وإنشاء ألفة مع الكتاب عندهم،

وبعد ذلك يمكن أن تساعدهم في نوع القراءة ولمن يقرأون.

* عود طفلك على أن يكون الكتاب من مقتنياته ومن أشيائه الخاصة، وعلمه احترام الكتاب وكيف يرعاه.

 

* دع طفلك يحدثك عما قرأ فيروي القصة أو المعلومة، وأنت بهذا تعلمه امتلاك المعلومة والسعي في تحصيلها.

 

* وتجنب أن تكون روايته للمعلومة اختبارًا تمتحن فيه عقله الصغير وإنما هي حديث المتعة والفرح بمعلومة جديدة.

 

إذن شاركه بهجة المعرفة فإن طفلك يفرح حينما يجد نفسه مصدرًا لمعلومة جديدة.

 

* ربما من آليات التدريب على القراءة أسلوب التعزيز فينال الطفل نجمة على كل كتاب أو قصة قرأها وبمجموع النجوم ينال جائزة منك.

ومن المهم ألا تكون الجوائز في البداية متباعدة ولا تكون متاخرة كثيرًا عن الإنجاز بل مصاحبة له أو تتلوه مباشرة.

وجدت كتب الألغاز مفيدة في القراءة وفي مشاركة الآخرين فيما قرأ وفي الشعور بالتميز لأنه قرأ وتعلم شيئًا جديدًا، وفي إنشاء بيئة قراءة يشترك فيها الجميع.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً