* ما حكم الغيبة في أولي الأمر لدرْء المفاسد ؟ * لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي

في تاريخ :  09 مارس 2015

ما حكم الغيبة في أولي الأمر لدرْء المفاسد ؟






* ما حكم الغيبة في أولي الأمر لدرْء المفاسد ؟ *

لفضيلة الشيخ العلامة / مصطفى العدوي





السؤال :

ما حكم الغيبة في أولي الأمر لدرء المفاسد ؟




الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعد :
إذا كانت المفاسد ستدرأ بهذا فتقدر بقدرها ، 
ولكني لا أظن أن المفاسد تدرأ بمثل هذا الكلام ،
لكن نبتعد شيئًا ما عن مسألة أولي الأمر ، ونرجع كرة إلى مسألة شخص فاسق ،
هل يجوز اغتياب هذا الفاسق أو لا يجوز ؟
وأعني بالفاسق هنا : المجاهر بالفسق ، الذي يظهر فسقه عيانًا جهارًا ،
أما إذا كان مستترًا ، فلا ينبغي أن تفضح هذا المستتر ،
والنبي يقول : (من ستر مسلمًا …)
سترته من ماذا ؟
سترته من شيء شانه .
لكن الكلام على المجاهر بالمعصية ،
فالمجاهر بالمعصية القول المختار – والله تعالى أعلم – أنه إذا كان من وراء اغتيابه نفع عام أو تحذير عام فحينئذٍ نبين ما فيه محذرين وطالبين للنفع العام ،
أما إذا كان لمجرد التشفي فيه فإنا لم نؤمر بالتشفي في المسلمين ، 
والله تعالى أعلم .




اترك تعليقاً