علماء المسلمين في لبنان تطالب بطرد سفراء إيران وروسيا ردًّا على مجازر حلب .

في تاريخ :  14 ديسمبر 2016

علماء المسلمين في لبنان تطالب بطرد سفراء إيران وروسيا ردًّا على مجازر حلب .

تصحيح لغوي ، و تنسيق مقال أ/ إبراهيم باشا .

نقلًا عن / موقع المسلم .
15 ربيع الأول 1438

دعت “هيئة علماء المسلمين” في لبنان، اليوم الأربعاء، الحكومة إلى طرد سفراء روسيا وإيران والنظام السوري من بيروت، ردًّا على المجازر التي اقترفتها الميليشيات الإيرانية وقوات نظام الأسد في حلب.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للهيئة، عقدته ببيروت، تضامنًا مع حلب، وحمل عنوان “وقفة ضمير ضد القتل والتدمير”.

 

من جهته، استنكر الشيخ أبو بكر الذهبي، رئيس هيئة العلماء (تجمع للعلماء السنة/ غير حكومي)، في كلمته باسم الهيئة، ما يجري من “إبادة ممنهجة للشعب السوري وسط صمت عالمي وحرب غير متكافئة”.

 

وأوضح أن “السكوت عن هذا النظام الطائفي، الذي يحكم الشعب السوري بالحديد والنار، منذ عقود، يدحض كل ما كنا نسمعه عن حقوق الإنسان والحرية وحق تقرير المصير، لذلك فإننا نعتبر الأمم المتحدة شريكة في تحمل المسؤولية”.

 

وأكد أن “طرد سفراء روسيا وإيران وسوريا من لبنان بمثابة رفض لإجرام دولهم في حلب، وتبني موقف تأييدي وإيجابي تجاه الشعب السوري الذي وقف مع لبنان في محنه وأزماته “.

 

 

كما دعا “حزب الله” الشيعي (المشارك في الحرب السورية إلى جانب النظام)، إلى التراجع عن “الخطأ” الذي ارتكبه بحق السوريين فورًا والانسحاب من سوريا بأسرع وقت.

 

 

من جانبه، قال عضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ أحمد العمري : ” إن النظام السوري يعيث في الأرض فسادًا وظلمًا وقتلًا منذ سنوات طويلة ما يجعله نظامًا لا شرعيًّا”.

 

كما عبَّر عن غضب الاتحاد مما يجري في حلب قائلًا: “النظام السوري، الذي يقتل الأبرياء في حلب وكل سوريا عمومًا، ويستهدف المدنيين، هو الإرهابي الأخطر في هذا العالم”.

 

 

بدوره، قال زهير العبيدي، ممثل “الجماعة الإسلامية” في لبنان، إن المعارك “لن تُحسم بسقوط حلب بل قد يمهد هذا السقوط لبداية شديدة على النظام السوري”.

 

وأضاف، في كلمته خلال المؤتمر،: “النظام السوري يعادي الإنسانية، ومن خلفه روسيا والجمهورية الإيرانية، ويجب أن يُحاسبوا على كل التجاوزات التي قاموا بها في حلب”.

 

وأكد أنه “لن ننسى التجاهل الأمريكي للدعوات التركية بتأمين حياة المدنيين وإنشاء المناطق العازلة”.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً