بعض أساليب تربية الأبناء . د/ ليلى الجريبة

في تاريخ :  11 مارس 2015
بعض أساليب تربية الأبناء .
 
د/ ليلى الجريبة
 
 
تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال / إبراهيم باشا
 
 
تقول دكتورة /  ليلى الجريبة :
 
للتربية أساليب متعددة ، منها :
 
أولاً: التربية بالملاحظة:
 
تعد هذه التربية أساسًا جسَّده النبي _صلى الله عليه وسلم_ في ملاحظته لأفراد المجتمع ،
تلك الملاحظة التي يعقبها التوجيه الرشيد ، 
 
والمقصود بالتربية بالملاحظة :
ملاحقة الولد وملازمته في التكوين العقيدي والأخلاقي ،
ومراقبته وملاحظته في الإعداد النفسي والاجتماعي ،
والسؤال المستمر عن وضعه وحاله في تربيته الجسمية وتحصيله العلمي ،
 
وهذا يعني أن الملاحظة لا بد أن تكون شاملة لجميع جوانب الشخصية .
 
ويجب الحذر من أن تتحول الملاحظة إلى تجسس ،
فمن الخطأ أن نفتش غرفة الولد المميز ونحاسبه على هفوة نجدها ؛
لأنه لن يثق بعد ذلك بالمربي ، وسيشعر أنه شخص غير موثوق به ، وقد يلجأ إلى إخفاء كثير من الأشياء عند أصدقائه أو معارفه ،
ولم يكن هذا هدي النبي _صلى الله عليه وسلم_ في تربيته لأبنائه وأصحابه .
 
 
كما ينبغي الحذر من التضييق على الولد ومرافقته في كل مكان وزمان ؛
لأن الطفل وبخاصة المميز والمراهق يحب أن تثق به وتعتمد عليه ،
ويحب أن يكون رقيبًا على نفسه ، ومسؤولاً عن تصرفاته ، بعيدًا عن رقابة المربي ، فتتاح له تلك الفرصة باعتدال .
 
وعند التربية بالملاحظة يجد المربي الأخطاء والتقصير ،
وعندها لا بد من المداراة التي تحقق المطلوب دون إثارة أو إساءة إلى الطفل ،
 
والمداراة هي :
الرفق في التعليم وفي الأمر والنهي ،
بل إن التجاهل أحيانًا يعد الأسلوب الأمثل في مواجهة تصرفات الطفل التي يستفز بها المربي ،
وبخاصة عندما يكون عمر الطفل بين السنة والنصف والسنة الثالثة ،
حيث يميل الطفل إلى جذب الانتباه واستفزاز الوالدين والإخوة ، فلا بد عندها من التجاهل ؛ 
لأن إثارة الضجة قد تؤدي إلى تشبثه بذلك الخطأ ،
كما أنه لا بد من التسامح أحيانًا ؛ لأن المحاسبة الشديدة لها أضرارها التربوية والنفسية .
 
 
ثانيًا: التربية بالعادة: 
 
المبحث الأول: 
أصول التربية بالعادة: 
الأصل في التربية بالعادة حديث النبي _صلى الله عليه وسلم_ في شأن الصلاة ؛
لأن التكرار الذي يدوم ثلاث سنوات كفيل بغرس العبادة حتى تصبح عادة راسخة في النفس ،
وكذلك إرشاد ابن مسعود – رضي الله عنه – حيث قال: “وعودوهم الخير ، فإن الخير عادة ” ،
 
وبهذا تكون التربية بالعادة ليست خاصة بالشعائر التعبدية وحدها ، بل تشمل الآداب وأنماط السلوك .
 
 
المبحث الثاني: 
كيفية التربية بالعادة: 
يبدأ تكوين العادات في سن مبكرة جدًا ،
فالطفل في شهره السادس يبتهج بتكرار الأعمال التي تسعد من حوله ،
وهذا التكرار يكون العادة ، ويظل هذا التكوين حتى السابعة ،
 
وعلى الأم أن تبتعد عن الدلال منذ ولادة الطفل ،
ففي اليوم الأول يحس الطفل بأنه محمول فيسكت ، فإذا حمل دائمًا صارت عادته ، 
وكذلك إذا كانت الأم تسارع إلى حمله كلما بكى ،
 
ولتحذر الأم كذلك من إيقاظ الرضيع ليرضع ؛ لأنها بذلك تنغص عليه نومه وتعوده على طلب الطعام في الليل والاستيقاظ له وإن لم يكن الجوع شديدًا ،
وقد تستمر هذه العادة حتى سن متأخرة ، فيصعب عليه تركها ،
 
ويخطئ بعض المربين إذ تعجبهم بعض الكلمات المحرمة على لسان الطفل فيضحكون منها ، وقد تكون كلمة نابية ، وقد يفرحون بسلوك غير حميد لكونه يحصل من الطفل الصغير ،
وهذا الإعجاب يكون العادة من حيث لا يشعرون .
 
وترجع أهمية التربية بالعادة إلى أن حسن الخلق بمعناه الواسع يتحقق من وجهين :
الأول: الطبع والفطرة ،
والثاني: التعود والمجاهدة ،
 
ولما كان الإنسان مجبولاً على الدين والخلق الفاضل كان تعويده عليه يرسخه ويزيده .
 
ولكي نعوِّد الطفل على العبادات والعادات الحسنة يجب أن نبذل الجهود المختلفة ليتم تكرار الأعمال والمواظبة عليها بالترغيب والترهيب والقدوة والمتابعة وغيرها من الوسائل التربوية .
 
ثالثًا: التربية بالإشارة :
 
تستخدم التربية بالإشارة في بعض المواقف كأن يخطئ الطفل خطأ أمام بعض الضيوف أو في مَجْمَع كبير ، أو أن يكون أول مرة يصدر منه ذلك ، فعندها تصبح نظرة الغضب كافية أو الإشارة خفية باليد ؛
لأن إيقاع العقوبة قد يجعل الطفل معاندًا ؛ لأن الناس ينظرون إليه ، ولأن بعض الأطفال يخجل من الناس فتكفيه الإشارة ،
ويستخدم كذلك مع الطفل الأديب المرهف الحس .
 
ويدخل ضمنه التعريض بالكلام ، فيقال: إن طفلاً صنع كذا وكذا وعمله عمل ذميم ، ولو كرر ذلك لعاقبته ،
وهذا الأسلوب يحفظ كرامة الطفل ، ويؤدب بقية أهل البيت ممن يفعل الفعل نفسه دون علم المربي .
 
رابعًا: التربية بالموعظة وهدي السلف فيها:
 
تعتمد الموعظة على جانبين :
الأول: بيان الحق وتعرية المنكر ،
والثاني: إثارة الوجدان ،
 
فيتأثر الطفل بتصحيح الخطأ وبيان الحق وتقل أخطاؤه ،
 
وأما إثارة الوجدان فتعمل عملها ؛ لأن النفس فيها استعداد للتأثر بما يُلقى إليها ،
والموعظة تدفع الطفل إلى العمل المرغب فيه .
 
ومن أنواع الموعظة: 
1- الموعظة بالقصة ،
وكلما كان القاص ذا أسلوب متميز جذاب استطاع شد انتباه الطفل والتأثير فيه ،
وهو أكثر الأساليب نجاحًا .
 
2- الموعظة بالحوار ،
الموعظة بالحوار تشد الانتباه وتدفع الملل إذا كان العرض حيويًا ، وتتيح للمربي أن يعرف الشبهات التي تقع في نفس الطفل فيعالجها بالحكمة .
 
3- الموعظة بضرب المثل الذي يقرب المعنى ويعين على الفهم .
 
4- الموعظة بالحدث،
فكلما حدث شيء معين وجب على المربي أن يستغله تربويًا ،
كالتعليق على مشاهد الدمار الناتج عن الحروب والمجاعات ؛ ليذكِّر الطفل بنعم الله ،
ويؤثر هذا في النفس ؛ لأنه في لحظة انفعال ورِقَّة ، 
فيكون لهذا التوجيه أثره البعيد .
 
 
** وهدي السلف في الموعظة: الإخلاص والمتابعة ،
فإن لم يكن المربي عاملاً بموعظته أو غير مخلص فيها فلن تفتح له القلوب ،
 
ومن هديهم :
مخاطبة الطفل على قدر عقله والتلطف في مخاطبته ؛ ليكون أدعى للقبول والرسوخ في نفسه ،
كما أنه يحسن اختيار الوقت المناسب فيراعي حالة الطفل النفسية ووقت انشراح صدره وانفراده عن الناس ،
 
وله أن يستغل وقت مرض الطفل ؛ لأنه في تلك الحال يجمع بين رقة القلب وصفاء الفطرة ، 
 
وأما وعظه وقت لعبه أو أمام الأباعد فلا يحقق الفائدة .
 
ويجب أن يَحْذَر المربي من كثرة الوعظ فيتخوَّل بالموعظة ، ويراعي الطفل حتى لا يمِلَّ ،
ولأن تأثير الموعظة مؤقت فيحسن تكرارها مع تباعد الأوقات .
 
خامسًا: التربية بالترغيب والترهيب وضوابطها:
 
الترهيب والترغيب من العوامل الأساسية لتنمية السلوك وتهذيب الأخلاق وتعزيز القيم الاجتماعية .
 
المبحث الأول: 
الترغيب:
ويمثل الترغيب دورًا مهمًا وضروريًا في المرحلة الأولى من حياة الطفل ؛
لأن الأعمال التي يقوم بها لأول مرة شاقة تحتاج إلى حافز يدفعه إلى القيام بها حتى تصبح سهلة ،
كما أن الترغيب يعلمه عادات وسلوكيات تستمر معه ويصعب عليه تركها .
 
والترغيب نوعان:
معنوي ، ومادي ،
ولكلٍّ درجاته ،
فابتسامة الرضا والقبول ، والتقبيل والضم ، والثناء ، وكافة الأعمال التي تُبهج الطفل هي ترغيبٌ في العمل .
 
ويرى بعض التربويين أن تقديم الإثابة المعنوية على المادية أولى ، حتى نرتقي بالطفل عن حب المادة ،
وبعضهم يرى أن تكون الإثابة من جنس العمل ، فإن كان العمل ماديًا نكافئه ماديًا والعكس .
 
وهناك ضوابط خاصة تكفل للمربي نجاحه ، ومنها :
• أن يكون الترغيب خطوة أولى يتدرج الطفل بعدها إلى الترغيب فيما عند الله من ثواب دنيوي وأخروي ،
فمثلاً يرغب الطفل في حسن الخُلُق بالمكافأة ثم يقال له : أحسن خُلُقَك ؛ لأجل أن يحبك والدك وأمك ، ثم يقال ليحبك الله ويرضى عنك ، وهذا التدرج يناسب عقلية الطفل .
 
• ألا تتحول المكافأة إلى شرط للعمل ،
ويتحقق ذلك بألا يثاب الطفل على عمل واجب كأكله وطعامه أو ترتيبه غرفته ،
بل تقتصر المكافأة على السلوك الجديد الصحيح ،
وأن تكون المكافأة دون وعد مسبق ؛ لأن الوعد المسبق إذا كثر أصبح شرطًا للقيام بالعمل .
 
• أن تكون بعد العمل مباشرة ، في مرحلة الطفولة المبكرة ،
وإنجاز الوعد حتى لا يتعلم الكذب وإخلاف الوعد ،
وفي المرحلة المتأخرة يحسن أن نؤخر المكافأة بعد وعده ؛ ليتعلم العمل للآخرة ؛ ولأنه ينسى تعب العمل فيفرح بالمكافأة .
 
المبحث الثاني: 
الترهيب: 
أثبتت الدراسات الحديثة حاجة المربي إلى الترهيب ، وأن الطفل الذي يتسامح معه والداه يستمر في إزعاجهما ،
والعقاب يصحح السلوك والأخلاق ،
 
والترهيب له درجات
تبدأ بتقطيب الوجه ، ونظرة الغضب ، والعتاب ،
وتمتد إلى المقاطعة ،والهجر ، والحبس والحرمان من الجماعة أو الحرمان المادي ، والضرب وهو آخر درجاتها .
 
ويجدر بالمربي أن يتجنب ضرب الطفل قدر الإمكان ،
وإن كان لا بد منه ففي السن التي يميز فيها ويعرف مغزى العقاب وسببه .
 
وللترهيب ضوابط ، منها: 
• أن الخطأ إذا حدث أول مرة فلا يعاقب الطفل ، بل يعلم ويوجه .
 
• يجب إيقاع العقوبة بعد الخطأ مباشرة مع بيان سببها وإفهام الطفل خطأ سلوكه ؛ لأنه ربما ينسى ما فعل إذا تأخرت العقوبة .
 
• إذا كان خطأ الطفل ظاهرًا أمام إخوانه وأهل البيت فتكون معاقبته أمامهم ؛ لأن ذلك سيحقق وظيفة تربوية للأسرة كلها .
 
• إذا كانت العقوبة هي الضرب فينبغي أن يسبقها التحذير والوعيد ، وأن يتجنب الضرب على الرأس أو الصدر أو الوجه أو البطن ،
وأن تكون العصا غير غليظة ، ومعتدلة الرطوبة ، 
وأن يكون الضرب من واحدة إلى ثلاث إذا كان دون البلوغ ، ويفرقها فلا تكون في محل واحد ،
وإن ذكر الطفل ربه واستغاث به فيجب إيقاف الضرب ؛ لأنه بذلك يغرس في نفس الطفل تعظيم الله .
 
• ويجب أن يتولى المربي الضرب بنفسه حتى لا يحقد بعضهم على بعض .
 
• ألا يعاقبه حال الغضب ؛ لأنه قد يزيد في العقاب .
 
• أن يترك معاقبته إذا أصابه ألم بسبب الخطأ ويكفي بيان ذلك .
 
المبحث الثالث: ضوابط التربية بالترغيب والترهيب:
وهذه الضوابط _بإذن الله_ تحمي الطفل من الأمراض النفسية ، والانحرافات الأخلاقية ، والاختلالات الاجتماعية ، 
وأهم هذه الضوابط :
 
1- الاعتدال في الترغيب والترهيب: 
لعل أكثر ما تعانيه الأجيال كثرة الترهيب والتركيز على العقاب البدني ،
وهذا يجعل الطفل قاسيًا في حياته فيما بعد أو ذليلاً ينقاد لكل أحد ،
 
ولذا ينبغي أن يتدرج في العقوبة ؛ لأن أمد التربية طويل ، وسلم العقاب قد ينتهي بسرعة إذا بدأ المربي بآخره وهو الضرب ،
 
وينبغي للمربي أن يتيح للشفعاء فرصة الشفاعة والتوسط للعفو عن الطفل ، ويسمح له بالتوبة ويقبل منه ،
 
كما أن الإكثار من الترهيب قد يكون سببًا في تهوين الأخطاء والاعتياد على الضرب ،
ولذا ينبغي الحذر من تكرار عقاب واحد بشكل مستمر ، وكذلك إذا كان أقل من اللازم ،
 
وعلى المربي ألا يكثر من التهديد دون العقاب ؛ لأن ذلك سيؤدي إلى استهتاره بالتهديد،
فإذا أحس المربي بذلك فعليه أن ينفذ العقوبة ولو مرة واحدة ليكون مهيبًا .
 
والخروج عن الاعتدال في الإثابة يعوِّد على الطمع ويؤدي إلى عدم قناعة الطفل إلا بمقدار أكثر من السابق .
 
كما يجب على المربي أن يبتعد عن السب والشتم والتوبيخ أثناء معاقبته للطفل ؛ لأن ذلك يفسده ويشعره بالذلة والمهانة ، وقد يولد الكراهية ،
كما أن على المربي أن يبين للطفل أن العقاب لمصلحته لا حقدًا عليه .
 
وليحذر المربي من أن يترتب على الترهيب والترغيب الخوف من المخلوقين خوفًا يطغى على الخوف من الخالق _سبحانه_، فيخوِّف الطفل من الله قبل كل شيء ، ومن عقابه في الدنيا والآخرة ،
وليحذر أن يغرس في نفسه مراعاة نظر الخلق والخوف منهم دون مراقبة الخالق والخوف من غضبه ،
وليحذر كذلك من تخويف الطفل بالشرطي أو الطبيب أو الظلام أو غيرها ؛ لأنه يحتاج إلى هؤلاء ، ولأن خوفه منهم يجعله جبانًا .
 
وبعض المربين يكثر من تخويف الطفل بأن الله سيعذبه ويدخله النار ، ولا يذكر أن الله يرزق ويشفي ويدخل الجنة ، فيكون التخويف أكثر مما يجعل الطفل لا يبالي بذكره النار ؛ لكثرة ترديد الأهل “ستدخل النار” أو “سيعذبك الله ؛ لأنك فعلت كذا” ،
 
ولذا يحسن أن نوازن بين ذكر الجنة والنار ، 
ولا نحكم على أحد بجنة أو نار ، بل نقول: إن الذي لا يصلي لا يدخل الجنة ويعذب بالنار .
 
2- مراعاة الفروق الفردية: 
تتجلى حكمة المربي في اختياره للأسلوب التربوي المناسب من أوجه عدة ، منها:
 
• أن يتناسب الترهيب والترغيب مع عمر الطفل ،
ففي السنة الأولى والثانية يكون تقطيب الوجه كافيًا عادة أو حرمانه من شيء يحبه ،
وفي السنة الثالثة حرمانه من ألعابه التي يحبها أو من الخروج إلى الملعب .
 
• أن يتناسب مع الخطأ ،
فإذا أفسد لعبته أو أهملها يُحرم منها ، وإذا عبث في المنزل عبثًا يصلُح بالترتيب كُلِّف بذلك ، ويختلف عن العبث الذي لا مجال لإصلاحه .
 
• أن يتناسب مع شخصية الطفل ،
فمن الأطفال من يكون حساسًا لينًا ذا حياء يكفيه العتاب ،
ومنهم من يكون عنيدًا فلا ينفع معه إلا العقاب ، 
ومنهم من حرمانه من لعبه أشد من ضربه ، 
ومنهم من حرمانه من أصدقائه أشد من حرمانه من النقود أو الحلوى .
 
• أن يتناسب مع المواقف ،
فأحيانًا يكون الطفل مستخفيًا بالخطأ فيكون التجاهل والعلاج غير المباشر هو الحل الأمثل ،
وإن عاد إليه عوقب سرًا ؛ لأنه إن هتك ستره نزع عنه الحياء فأعلن ما كان يسر .
 
وقد يخطئ الطفل أمام أقاربه أو الغرباء ، فينبغي أن يكون العقاب بعد انفراد الطفل عنهم ؛ لأن عقابه أمامهم يكسر نفسه فيحس بالنقص ، وقد يعاند ويزول حياؤه من الناس .
 
• المراوحة بين أنواع الثواب والعقاب ؛
لأن التكرار يفقد الوسيلة أثرها .
 
• مراعاة الفروق الفردية في التربية ،
فالولد البالغ أو المراهق يكون عقابه على انفراد ؛ لأنه أصبح كبيرًا ، ويجب أن يحترمه إخوانه الصغار ،
ويعاتَب أمامهم عتابًا إذا كان الخطأ معلنًا ؛ لأن تأنيبه والقسوة عليه في الكلام يحدثان خللاً في العلاقة بين المراهق والمربي ،
ويكون ذلك أوجب في حق الولد البكر من الذكور ؛ لأنه قدوة ، وهو رجل البيت إذا غاب والده أو مرض أو مات .
 
• ومن الفروق الفردية جنس الطفل ،
فالبنت يكفيها من العقاب ما لا يكفي الذكر عادة ؛ لأن جسدها ضعيف ، وهي تخاف أكثر وتنقاد بسهولة .
 
 
 
 
 

اترك تعليقاً