النخالة: مسيرات العودة ليست بديلاً للمقاومة المسلّحة

في تاريخ :  10 نوفمبر 2018

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة يقول خلال مهرجان الانطلاقة والشهداء برام الله إن المقاومة في غزة تكبر وتتصاعد وتفرض معادلات جديدة رغم الجهود الإقليمية والدولية لاحتوائها، ويؤكد على أن مسيرات العودة ليست بديلاً للمقاومة المسلحة.

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة إصرار المقاومة على أن تتقدم الضفة الغربية لقيادة العمل المقاوم والمواجهة مع الاحتلال على الساحة الفلسطينية.

وأضاف النخالة في رسالة صوتية خلال مهرجان “الانطلاقة والشهداء”، برام الله، “المقاومة في غزة تكبر وتتصاعد، وتفرض معادلاتٍ جديدةً، رغم الجهود الإقليمية والدولية التي لم تتوقف من أجل احتوائها، وترويضها، وإفراغها من أهدافها”.

وقال النخالة إن “مسيرات العودة ليست بديلاً للمقاومة المسلّحة، بل هي انطلقت من أجل كسر الحصار عن شعبنا، والتأكيد على حقّنا في كل فلسطين”، مؤكداً أن “استمرار مسيرات العودة سيحقق في قادم الأيام ما هو أكثر بكثير، وإن رفع الحصار يجب أن يكون الحد الأدنى من هدف هذه المسيرات”.

كما لفت إلى أن “إسرائيل” عندما تسمح بتقديم المساعدات، فهذا لأن “مستوطني غلاف غزة يعيشون تحت ضغط المسيرات، وليس اعترافاً بأن لنا حقّاً في الحياة”.

النخالة تابع قوله إن “الضفة الغربية هي هدف أساس ومركزي لإسرائيل من أجل تهويدها بالاستيطان الذي ينتشر كالسرطان في كل المدن”.

كما شدد على أن “مسيرة الجهاد والشهادة لن تتوقف، ومسيرة الشهداء ستستمر، والمبادئ والأهداف التي انطلقنا من أجلها ما زالت هي التي نستهدي بها في مواجهتنا للاحتلال الذي شرّد شعبنا من أرضه لتصبح فلسطين دولة لليهود”.