** كيف تهيئين طفلك للدخول إلى المدرسة **

في تاريخ :  19 مارس 2018

** كيف تهيئين طفلك للدخول إلى المدرسة **

 
تصحيح لغوي ، وتنسيق مقال/ أ. إبراهيم باشا .

نقلًا عن / مدونة عالم الاطفال

بسم الله الرحمن الرحيم

في هذه المقالة نحن بصدد مناقشة موضوع مهم، ويعتبر المرحلة الفاصلة بين اللعب وبين الجد، وهي مرحلة دخول الطفل الى المدرسة هذه المرحلة التي يعجز الكثير من الاباء والامهات في التعامل معها.

في الواقع، يغلب على الطفل وخصوصًا في أوائل عمره طابع الخجل عند رؤية أي شخص غريب حوله من غير أفراد أسرته ، فقبل دخوله المدرسة يجب عليه التعود على الاندماج فيها، ولكي يحصل ذلك يجب على الأم أخذ طفلها إلى عدة أماكن كي ينخرط في هذا المجتمع و يعتاد على الخروج من دون قلق أو خوف ، ويجب أن تتركه يلعب مع أطفال آخرين لفترة وهو بعيد عنها كي يتعود بعد أمه عنه.

 

في هذا العمر يكون الطفل خائفًا بشكل كبير من أي شي جديد، ولتخطي ذلك على الأم أن تعطي طفلها القدرة على الاختيار بين الأشياء لوحده مثلًا قصصه وأدواته المدرسية ….. إلخ، وعليها أن تجعله يواجه أمورًا بسيطة بنفسه، فعدم فعل ذلك يجعله عرضة للصدمة أثناء حياته المدرسية، كونه يفتقر الى الكيفية في التعامل مع هذه الأمور.

 

قد يرى الطفل بأن ذهابه إلى المدرسة سيكون صعبًا لأنه سيمتنع عن أمور يحبها كاللعب والمرح والتسلية وأنه سيقضي وقته في الدروس وبين الكتب والدفاتر والكراسات المدرسية ، لذلك على الأم أن تعطي أفكارًا إيجابيًّا لطفلها كقولها له بأن المدرسة هي مكان اللعب والمرح والتعلم وعليها أن تهيئ عقله بالأفكار الجيدة عن المدرسة وأن تجعل منها أجمل في خيال الطفل لكي تزيد رغبته في دخولها وانتظاره لموعد الدوام فيها بفارغ الصبر ، فالكلام يؤثر بالطفل كثيرًا كونه لا يعرف شيئًا عما ينتظره في المستقبل.

فالطفل في بداية عمره يتعلق بأمه كثيرًا، وقد يواجه صعوبة كبيرة في خروجه من المنزل لوحده دون مرافقتها او مرافقة أحد من أسرته فهذا يشعره بانعدام الطمأنينة والأمان، ولكن يمكن للأم أن تشعر طفلها بأنها معه في المدرسة بأن تزوره في بعض الأيام فهذا يهبه شعور السعادة والأمان، كما يمكن أن تبحث له عن رفيق من أقربائه أو صديق له يذهب معه الى المدرسة، فهذا يزيد من شعوره بالاطمئنان والراحة كونه الآن ليس وحيدًا وأنه سيخوض تجربته في الذهاب إلى المدرسة مع صديق يمتلك نفس طريقة تفكيره، وبالتالي سيشجع كل منهما الآخر في الدخول إليها والاندماج فيها.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *